الأسئلة الشائعة المتخصصة
في هذا القسم، أجبنا على الأسئلة المتخصصة والطبية المتعلقة بالعمليات التجميلية والعلاجية، والتي قد تهم الأشخاص الذين هم على وشك إجراء العملية أو الذين يبحثون عن معلومات أدق وأكثر علمية حول طرق الجراحة.
سواء كنتم مراجعين مطلعين على التجميل، أو أطباء محيلين، أو حتى ممرضين مرافقين، فإن هذه المجموعة من الأسئلة تساعدكم على اتخاذ قرارات أكثر أمانًا ووعيًا واحترافية.

قبل العملية
عادةً، يكون مؤشر كتلة الجسم (BMI) أقل من 30 مثالياً لهذا النوع من العمليات الجراحية. في حالات خاصة، قد يقرر الجراح إجراء العملية للمرضى الذين لديهم BMI أعلى، لكن سيكون هناك خطر أكبر للمضاعفات.
بالنسبة لبعض العمليات الجراحية مثل شد البطن أو تجميل الثدي، من الضروري فحص حالة الأعضاء الداخلية أو نسيج الثدي بالسونار أو الماموجرام للتأكد من عدم وجود أي تشوهات.
شفط الدهون التقليدي يستخدم شفط الدهون بشكل بسيط، بينما الليبو ماتيك يسهل استخراج الدهون باستخدام الاهتزازات الميكانيكية، وشفط الدهون بالواتر جت يقوم بتفكيك الدهون بواسطة ضغط الماء ثم إزالتها. يعتمد اختيار الطريقة على حالة المريض وتفضيل الجراح.
في كثير من الحالات، يتم تصميم تقنية الجراحة بحيث يتم الحفاظ على إحساس حلمة الثدي. ومع ذلك، يعاني نسبة من المرضى من فقدان الإحساس بشكل مؤقت أو دائم.
نعم، لكن يجب أن يكون المرض تحت السيطرة التامة، ويتطلب الحصول على موافقة من أخصائي الباطنة أو التخدير قبل العملية.
نعم، فحص PT و PTT و INR ضروري لتقليل خطر النزيف أثناء الجراحة أو بعدها.
الغرسة الدائرية لها شكل دائري وحجم أكبر، وهي مناسبة لإضافة حجم أكبر. أما الغرسة التشريحية فهي أكثر طبيعية وتحاكي شكل الثدي بشكل أفضل.
في الطرق الحديثة مثل شد الوجه بطريقة SMAS، يتم شد أو تقوية عضلات الوجه السطحية أيضًا لتحقيق نتائج أكثر ديمومة وطبيعية.
يجب التوقف عن تناول هذه الأدوية قبل العملية بما لا يقل عن 5 إلى 7 أيام، وباستشارة الطبيب. وفي حالات خاصة، يجب التنسيق مع طبيب القلب أو الباطنة.
في بعض العمليات الجراحية مثل شد البطن أو تجميل الثدي، يكون استخدام المصرف لإزالة الإفرازات أمرًا ضروريًا. يتم تحديد نوعه وعدده ووقت إزالته بواسطة الجراح.
بعد العملية
التطهير اليومي بالمحلول المخفف من بيتادين، تغيير الضماد وفق تعليمات الطبيب، وتجنب بلل مكان الجرح حتى تأكيد الجراح، هي من الإجراءات الأساسية للعناية بالجرح.
قد يحدث تجمع دموي (هماتوم) أو تجمع سائل (سيروما) لدى بعض المرضى. في حالة حدوث تورم، ألم غير طبيعي، أو إفرازات زائدة، يجب الاتصال بالطبيب فورًا. في بعض الحالات، قد يكون من الضروري تصريف السائل باستخدام حقنة أو إجراء عملية جراحية ثانية.
نعم، يساعد التدليك اللمفاوي الاحترافي على تقليل التورم، الوقاية من التليف، وتحسين تشكيل الجسم. عادةً ما يبدأ من الأسبوع الثاني بعد العملية.
عادةً ما يمكن رؤية النتائج النهائية للعملية بين 3 إلى 6 أشهر بعد الجراحة. خلال هذه الفترة، يقل التورم وتستقر شكل الجسم.
الحمى، الاحمرار الشديد، رائحة إفرازات غير طبيعية، ألم في ساق واحدة، أو تورم مفاجئ في الأطراف هي علامات تحذيرية. في هذه الحالة، يجب الاتصال بالطبيب فورًا.
نعم، للوقاية من العدوى، يُنصح بتناول المضاد الحيوي وفق وصفة الطبيب. عادةً ما تكون مدة الاستخدام بين 5 إلى 7 أيام.
بعد إغلاق الجرح بالكامل، يساعد استخدام المراهم المعالجة أو الجلات السيليكونية على تفتيح أثر الندبة. يجب استخدام هذه المنتجات وفق وصفة الجراح.
تنميل الجلد بعد الجراحة، خاصة في منطقة البطن أو الثدي، أمر طبيعي ويستمر لعدة أسابيع، وعادةً ما يتحسن تلقائيًا.
في حال الحاجة إلى تصحيح أو تعديل النتائج، يجب أن يكون قد مرّ على العملية الأولى ما لا يقل عن 6 أشهر حتى تلتئم الأنسجة بالكامل.
في العمليات الجراحية مثل تجميل الثدي أو زراعة الثدي، يجب استشارة الطبيب. حسب التقنية المستخدمة، قد يبقى إمكانية الرضاعة أو تقلّ. يُفضل تأجيل الحمل لمدة لا تقل عن سنة بعد العملية.
