الدكتور أحمد یکتا
ناسور العصعص (انغراس الشعر في الجلد)
باستخدام طرق العلاج الحديثة في عيادة یکتا، يمكنكم تجربة التعافي الكامل والأسرع من أي وقت مضى.

سبب استخدام جراحة ناسور العصعص…
العلاج النهائي والموجه
نحن نركز على القضاء التام على ناسور العصعص لمنع عودته وضمان شفاء مستدام لكم.
طريقة قليلة التوغل وذات شفاء سريع
باستخدام الطرق الحديثة وقليلة التوغل، يتم تقليل الألم والانزعاج بعد العملية إلى الحد الأدنى، ويمكنكم العودة إلى أنشطتكم اليومية في أقصر وقت ممكن.
نتائج تجميلية وراحة بال
فريقنا المتمرس بدقة ومهارة عالية يقدم أفضل النتائج التجميلية، بحيث تحظى بالرضا الكامل عن مظهر منطقة الجراحة بالإضافة إلى العلاج الكامل، ويمكنك مواصلة حياتك بثقة وراحة بال.
كل ما يجب معرفته عن جراحة ناسور العصعص
تقديم جراحة ناسور العصعص
ما هو ناسور العصعص؟
ناسور العصعص هو حالة طبية تتكوّن فيها كيسة أو نفق صغير في الجلد، عادة في الشق بين الأرداف (المنطقة العجزية). يحتوي هذا التجويف عادةً على الشعر وخلايا الجلد الميتة وجزيئات أخرى، وقد يؤدي إلى العدوى وتكوّن الخراج. على الرغم من أن هذه الحالة غالبًا ما تكون حميدة، إلا أنها تسبب ألمًا وعدم راحة ملحوظين وتتطلب علاجًا طبيًا.
مصطلح “بيلونيدال” مأخوذ من الكلمات اللاتينية “pilus” (شعر) و”nidus” (عش)، في إشارة إلى وجود الشعر في هذه الأنفاق. في الحالات غير المصابة بالعدوى، قد يظهر مجرد ثقب صغير، ولكن غالبًا ما يكون مصحوبًا بالانسداد والالتهاب وتفريغ القيح.
أسباب وعوامل خطر ناسور العصعص
السبب الدقيق لناسور العصعص غير معروف تمامًا، لكنه غالبًا مرتبط بدخول الشعر الخشن إلى الجلد وحدوث رد فعل التهابي نتيجة لذلك. تشمل العوامل الرئيسية:
الشعر السميك والخشن:
الشعر الكثيف والصلب يزيد من احتمالية الإصابة.الجلوس لفترات طويلة:
الضغط المتكرر والاحتكاك في منطقة العصعص، خاصة في الوظائف مثل السائقين، يزيد من المخاطر.السمنة:
زيادة التعرق والاحتكاك في الشق بين الأرداف مع عمق المنطقة يسهل الإصابة.سوء النظافة:
تراكم الشعر والخلايا الميتة والبكتيريا يزيد من خطر العدوى.التاريخ العائلي والجينات:
بعض الأشخاص لديهم استعداد وراثي أكبر.الجنس:
الرجال أكثر عرضة للإصابة بسبب كثافة الشعر.ارتداء الملابس الضيقة والتعرق الزائد:
كلا العاملين يزيدان الاحتكاك ونمو البكتيريا.
الأعراض والعلامات
ألم وحساسية في منطقة العصعص، خاصة عند الجلوس أو اللمس
تورم واحمرار الجلد حول ناسور العصعص
تفريغ قيح ذو رائحة كريهة أو دم من الثقوب
الحمى وأعراض العدوى الشديدة (في حالات الخراج)
ظهور عدة ثقوب صغيرة في الجلد
تصلب أو سماكة الجلد في الحالات المزمنة
تشخيص ناسور العصعص
يعتمد التشخيص أساسًا على الفحص السريري من قبل الطبيب. تُستخدم اختبارات التصوير في الحالات المعقدة أو المشكوك فيها:
الموجات فوق الصوتية: لفحص العمق والخراج
الرنين المغناطيسي (MRI): في الحالات غير الواضحة أو انتشار العدوى إلى الأنسجة العميقة
زرع البكتيريا: لتحديد نوع العامل المسبب واختيار المضاد الحيوي المناسب
طرق العلاج
العلاجات غير الجراحية (الحالات الخفيفة حتى الحادة بدون عدوى شديدة)
تفريغ الخراج:
شق وتصريف القيح لتقليل الألم، مع تضميد مفتوحالمضادات الحيوية:
للتحكم في العدوى، وليست علاجًا نهائيًا للناسورالحفاظ على النظافة وإزالة الشعر الزائد
(بالليزر أو الحلاقة) للوقاية من العودة
العلاجات الجراحية (الحالات المزمنة أو المتكررة)
إزالة الكيسة مع الترميم الأولي: إزالة كاملة للناسور وخياطة الجرح
إزالة الكيسة مع ترك الجرح مفتوحًا: شفاء تدريجي للجرح المفتوح، عودة أقل، لكن فترة التعافي أطول
جراحة الفلَاب: استخدام نسيج سليم لتغطية موقع الجراحة، مناسبة للحالات المعقدة
الناسور بالمنظار (EPS): طريقة قليلة التوغل مع شقوق صغيرة وشفاء سريع
حقن الفينول: طريقة كيميائية لإغلاق الناسور، تحتاج إلى عدة حقن
الرعاية بعد العملية
تغيير الضماد بانتظام
الحفاظ على نظافة المنطقة
تجنب الجلوس لفترات طويلة
إزالة الشعر بانتظام لمنع العودة
الوقاية من ناسور العصعص
الحفاظ على نظافة منطقة الأرداف وجفافها
إزالة الشعر الزائد بانتظام باستخدام طرق فعّالة
تجنب الجلوس لفترات طويلة واستخدام وسائد خاصة
الحفاظ على وزن صحي وتجنب السمنة
ارتداء ملابس واسعة وطبيعية
مراجعة الطبيب فور ظهور الأعراض المبكرة
مضاعفات ناسور العصعص
العدوى المتكررة والمزمنة
الخراجات المتعددة
تكوّن الناسور الجلدي
انتشار العدوى إلى الأنسجة المحيطة والخلايا الجلدية
في حالات نادرة، التحول إلى سرطان الجلد (سرطان الخلايا الحرشفية)
انخفاض جودة الحياة بسبب الألم والرعاية المتكررة
ناسور العصعص هو حالة جلدية شائعة نسبيًا يمكن أن تسبب انزعاجًا كبيرًا، ولكن مع الفهم الصحيح للأسباب والأعراض وخيارات العلاج، يمكن التحكم بها ومعالجتها. اختيار طريقة العلاج المناسبة، سواء كان تفريغ الخراج أو الجراحات الأكثر تعقيدًا، يعتمد على شدة المرض وظروف المريض الخاصة. الأهم من ذلك، الالتزام بالنظافة الدقيقة واتخاذ إجراءات وقائية مثل إزالة الشعر الزائد وتجنب الجلوس لفترات طويلة، هو المفتاح لمنع العودة والحفاظ على الصحة على المدى الطويل. في حال ملاحظة أي علامة مشبوهة، فإن استشارة طبيب عام أو اختصاصي غدد صماء للتشخيص والعلاج المبكر ومنع المضاعفات المحتملة أمر ضروري. صحتكم هي أولويتنا.
الحصول على استشارة مجانية
الدكتور أحمد یکتا
ناسور العصعص بحد ذاته عادةً ليس خطيرًا ويُعتبر مرضًا حميدًا. ومع ذلك، في حال حدوث عدوى، يمكن أن يكون مؤلمًا جدًا ومزعجًا، وفي حالات نادرة، قد تؤدي العدوى الشديدة إلى مضاعفات خطيرة. كما أنه في حالات نادرة جدًا ومزمنة، هناك احتمال التحول إلى خبيث.
لا، ناسور العصعص ليس مرضًا معديًا ولا ينتقل من شخص لآخر. إنها حالة طبية تحدث نتيجة عوامل ميكانيكية وفسيولوجية في جسم الفرد نفسه.
مدة التعافي تعتمد على نوع طريقة الجراحة. في طرق الترميم الأولي (خياطة الجرح)، قد يستغرق التعافي عدة أسابيع. أما في الطرق التي يُترك فيها الجرح مفتوحًا، فقد يستغرق التعافي عدة أشهر (عادة من 4 إلى 8 أسابيع). سيقدم طبيبك معلومات أكثر دقة حول مدة التعافي المتوقعة.
نعم، يمكن لإزالة الشعر بالليزر أن تقلل نمو الشعر الدائم في منطقة الشق بين الأرداف، مما يساعد بشكل كبير في الوقاية من ناسور العصعص وتقليل خطر عودته بعد العلاج. إزالة الشعر تقضي على العامل الرئيسي لدخول الشعر في الجلد.
إذا لاحظت أي ألم، تورم، احمرار أو إفرازات (قيح أو دم) في منطقة العصعص أو الشق بين الأرداف، يجب مراجعة الطبيب فورًا. التشخيص والعلاج المبكر يمكن أن يمنعا تفاقم العدوى وظهور مضاعفات.
