الدكتور أحمد یكتا

الشق الشرجي

التحرر من ألم الفِيشَر خيار ممكن! مع علاج الفِيشَر، خطوة موثوقة نحو حياة مريحة.

التعرف على علاج الفِيشَر…

تخفيف فوري ودائم للألم

الألم الناتج عن الشق الشرجي قد يكون شديدًا، خاصة أثناء وبعد التبرز. مع العلاج المناسب، سواء عبر الأساليب الدوائية والرعاية الأولية أو عند الحاجة للجراحة، يمكنك التخلص من هذا الألم المزمن والعودة إلى أنشطتك اليومية.

منع تحوّل المرض إلى حالة مزمنة

عدم علاج الشق الشرجي يمكن أن يؤدي إلى مضاعفات مثل العدوى، الخراج، الناسور، أو التحول إلى شق مزمن، مما يجعل علاجه أكثر تعقيدًا. من خلال التدخل المبكر للعلاج، يمكن منع حدوث هذه المشاكل والحفاظ على صحتك على المدى الطويل.

العودة إلى الروتين الطبيعي

الألم والانزعاج الناتج عن الشق الشرجي يمكن أن يؤثر على جوانب مختلفة من حياتك، من النظام الغذائي والأنشطة الرياضية إلى العلاقات الاجتماعية. مع علاج ناجح للشق، يمكنك الاستمتاع بحياتك دون القلق من الألم والعودة إلى روتينك الطبيعي.

كل ما تحتاج لمعرفته عن علاج الشق الشرجي

تقديم علاج الشق الشرجي

الشق الشرجي (Anal Fissure) هو أحد المشاكل الشائعة والمؤلمة في منطقة الشرج، والذي عادةً يحدث بسبب تشقّق أو جرح صغير في جلد وحلقة مخاطية حول قناة الشرج. يصاحب هذا الجرح ألم شديد أثناء التبرز، نزيف وأحيانًا عدوى، وقد يقلل بشكل كبير من جودة حياة الفرد.

في هذا المقال، بالإضافة إلى التعريف الدقيق بالشق الشرجي، سنتناول الأسباب، عوامل الخطر، الأعراض وطرق التشخيص الدقيقة، ونستعرض جميع خيارات العلاج من الدوائي وغير التدخلي إلى الجراحة بشكل كامل. كما سنتناول نصائح الوقاية، الرعاية بعد العلاج، والإجابة على الأسئلة الشائعة للمرضى والأطباء.


تشريح وتعريف الشق الشرجي

ما هو الشق الشرجي؟
الشق الشرجي هو شق أو فجوة صغيرة في الجلد والمخاطية المغطية لقناة الشرج، عادةً يقل طولها عن 2 سم. يحدث هذا الشق غالبًا في الجزء الخلفي السفلي (posterior midline) وأحيانًا في الجزء العلوي من الشرج، ونظرًا لأن الجلد في هذه المنطقة رقيق وحساس جدًا، يسبب ألمًا شديدًا.

تشريح منطقة الشرج

  • طول قناة الشرج حوالي 3–4 سم، وتتحكم بها عضلتان:

    • العضلة العاصرة الداخلية: عضلة ملساء لا إرادية تغلق القناة باستمرار.

    • العضلة العاصرة الخارجية: عضلة إرادية تتيح التحكم في عملية الإخراج.

  • الجلد حول الشرج رقيق وحساس. أي إصابة في هذه المنطقة، نظرًا للحساسية العالية وانخفاض تدفق الدم في بعض المناطق، قد تلتئم ببطء وتؤدي إلى الشق المزمن.


أسباب وعوامل الشق الشرجي

  1. الإمساك والبراز الصلب: السبب الأكثر شيوعًا، حيث يضغط البراز الصلب والكبير على الجلد ويؤدي إلى تمزقه أثناء التبرز.

  2. الشد الزائد أثناء التبرز: الضغط العالي أثناء الإخراج، بسبب الإمساك أو تضخم البروستاتا أو الأمراض العصبية، يسبب تمزق الجلد.

  3. الإسهال المتكرر: الالتهاب المستمر يجعل الجلد حول الشرج حساسًا ويسهم في الشق.

  4. الحمل والولادة الطبيعية: الضغط الشديد أثناء الولادة وتمدد عضلات الشرج يزيدان احتمال الشق.

  5. العلاقات الجنسية الشرجية: قد تسبب إصابة مباشرة للمخاطية وتؤدي إلى الشق.

  6. أمراض التهابية للأمعاء: أمراض مثل كرون أو التهاب القولون التقرحي تزيد احتمالية الشق.

  7. العدوى والأمراض النادرة: عدوى بكتيرية أو فيروسية معينة، السل، الزهري وHIV يمكن أن تسبب الشق.

  8. عوامل أخرى: التوتر المزمن، التغذية غير المناسبة، مضاعفات جراحية أو إصابات سابقة في الشرج.


أعراض الشق الشرجي

  1. ألم شديد أثناء التبرز: أكثر الأعراض شيوعًا، ألم حاد قد يستمر لساعات بعد التبرز.

  2. نزيف: نزيف بسيط، عادةً دم أحمر فاتح على البراز أو ورق التواليت.

  3. الحكة والحرقان: التهاب الجلد حول الشرج يسبب الحكة والانزعاج.

  4. الشعور بالشق أو الجرح: قد يلاحظ المريض شق صغير أثناء التنظيف.

  5. تشنج العضلة العاصرة: تقلص لا إرادي للعضلة الداخلية يقلل تدفق الدم ويطيل فترة الشفاء.

  6. إفرازات قيحية أو رائحة كريهة: في حالة الإصابة بعدوى.


تشخيص الشق الشرجي

  • الفحص السريري: الطبيب يلاحظ منطقة الشرج ويفحص الجلد والمخاطية، غالبًا باستخدام الضوء المناسب وأدوات بسيطة مثل المنظار الشرجي.

  • الفحص الرقمي للمستقيم (DRE): لفحص توتر العضلة العاصرة واستبعاد أمراض أخرى، مع مراعاة أنه قد يكون مؤلمًا.

  • تنظير القولون أو المستقيم: في حالات خاصة، خاصة إذا كان الشق في مكان غير معتاد أو عند وجود علامات تحذيرية كالنزيف الغزير، فقد يوصى بإجراء تنظير لتأكيد عدم وجود أمراض أخرى.

  • الفحوصات الإضافية: أحيانًا فحوص دم، فحوص العدوى أو التصوير بالرنين المغناطيسي للشرج، خصوصًا في الحالات المزمنة أو المشبوهة.


خيارات علاج الشق الشرجي

العلاج غير الجراحي (الخط الأول)

التغذية ونمط الحياة:

  • تناول 25–30 جرام ألياف يوميًا من الفواكه والخضروات والحبوب.

  • شرب 8–10 أكواب ماء يوميًا.

  • ممارسة الرياضة لتحسين حركة الأمعاء وتجنب الإمساك.

  • تجنب الشد أثناء التبرز.

العلاج الموضعي:

  • ملينات البراز مثل دوكوسات الصوديوم.

  • حمام المقعدة (Sitz bath) لمدة 15–20 دقيقة عدة مرات يوميًا لتقليل التشنج.

  • كريمات موضعية مثل الليدوكائين لتخفيف الألم.

  • أدوية لتوسيع العضلة العاصرة، مثل النتروجليسرين الموضعي أو كريمات تحتوي على ديلتيازيم أو نيفيديبين.

حقن البوتوكس:

  • يسبب شللًا مؤقتًا للعضلة العاصرة الداخلية ويقلل التشنج. مناسب لمن لا يستجيب للعلاج الأولي.

العلاج الجراحي

  • استئصال جزء من العضلة العاصرة الداخلية (Lateral Internal Sphincterotomy – LIS): يقلل الضغط ويسرع شفاء الجرح، معدل نجاح 90–95%.

  • الفِيشَرْكتومي (Fissurectomy): إزالة نسيج الجرح وترميمه بأنسجة سليمة.

  • الفلاب المتقدم (Advancement Flap): استخدام جلد سليم لتغطية منطقة الشق في الحالات المعقدة أو المقاومة.


الرعاية بعد العلاج والوقاية

الرعاية بعد العلاج:

  • الاستمرار على النظام الغني بالألياف وشرب كمية كافية من الماء.

  • المحافظة على نظافة الشرج باستخدام الماء ومناديل ناعمة.

  • الاستمرار في حمام المقعدة.

  • متابعة دورية مع الطبيب لضمان الشفاء الكامل.

الوقاية:

  • شرب السوائل الكافية واتباع نظام غذائي متوازن.

  • تجنب الإمساك والإسهال.

  • عدم الشد أثناء التبرز.

  • تجنب الجلوس الطويل على أسطح صلبة.

  • تفادي الضغوط غير الضرورية على منطقة الشرج مثل العلاقات الجنسية الشرجية أو رفع الأثقال.


مضاعفات الشق الشرجي غير المعالج

  • تحول الجرح إلى مزمن وألم طويل الأمد.

  • تكوّن ناسور شرجي (مسار غير طبيعي بين الشرج والجلد).

  • عدوى محلية أو عامة.

  • تضيق الشرج بسبب التندب.

  • تأثيرات نفسية وانخفاض جودة الحياة بسبب الألم المزمن.

على الرغم من أن الشق الشرجي يمثل مشكلة صغيرة في التشريح، إلا أنه يمكن أن يسبب ألمًا شديدًا ومزمنًا. فهم آلية حدوثه، التعرف المبكر على الأعراض، ومتابعة العلاج المناسب، هي مفاتيح إدارة هذه الحالة بشكل فعال. ولحسن الحظ، معظم الشقوق الحادة تتحسن بتغييرات بسيطة في نمط الحياة والعلاجات الدوائية. أما الشقوق المزمنة أو المقاومة للعلاج، فهناك خيارات جراحية متاحة بمعدلات نجاح عالية.

الوقاية من الشق الشرجي تعتمد أساسًا على تجنب الإمساك والحفاظ على براز ناعم ومنتظم من خلال نظام غذائي غني بالألياف، شرب كميات كافية من السوائل، وممارسة النشاط البدني. إذا كنت تعاني من أعراض الشق الشرجي، من الضروري مراجعة طبيب متخصص (أخصائي أمراض الشرج أو جراح عام). التشخيص الدقيق والبدء المبكر في العلاج يمكن أن يمنع تحوّل الألم إلى حالة مزمنة ويجنب الحاجة إلى تدخلات أكثر تعقيدًا.

الحصول على استشارة مجانية

الدكتور أحمد یكتا

الشق الشرجي هو تمزق أو جرح صغير في بطانة قناة الشرج، غالبًا ما يحدث بسبب مرور براز صلب أو كبير.

ألم شديد (خاصة أثناء وبعد التبرز)، نزيف أحمر فاتح من الشرج، حكة وتشنج عضلات العاصرة الشرجية.

لا، الشق الشرجي عادةً ليس خطيرًا ولا يهدد الحياة، ولكنه مؤلم جدًا ويمكن أن يقلل من جودة الحياة بشكل كبير.

يتم التشخيص غالبًا من خلال الفحص البصري لمنطقة الشرج بواسطة الطبيب. في بعض الحالات الخاصة، قد يكون هناك حاجة للفحص الرقمي أو التنظير.

الوقاية من الإمساك عن طريق تناول الألياف والسوائل الكافية، ممارسة الرياضة بانتظام، تجنب الشد أثناء التبرز، والحفاظ على نظافة منطقة الشرج.