الدكتور أحمد يكتا
زرع الثدي
جمالكِ وثقتكِ بنفسكِ بين أيدينا! مع زرع الثدي، تخطّين خطوة نحو قوامٍ مثاليّ ورضا عن الذات.

سبب استخدام زرع الثدي . . .
زيادة حجم الثدي وتحسين شكله
إذا كان لديك ثديان صغيران، غير متناسبين مع جسمك، أو ثديان فقدا حجمهما بعد الحمل أو فقدان الوزن، يمكن أن يساعد زرع الثدي في زيادة الحجم وخلق شكل أجمل وأكثر تناسقاً. هذا الإجراء يجعل الملابس تبدو أفضل على جسدك ويزيد شعورك بالرضا عن مظهرك.
تصحيح عدم تماثل الثديين
العديد من النساء لديهن عدم تماثل طبيعي في حجم أو شكل ثدييهن. يمكن أن يساعد زرع الثدي في تعديل حجم وشكل أحد الثديين، مما يسهم في خلق توازن وانسجام أكبر بين الثديين، ويؤدي إلى نتيجة أكثر طبيعية وجاذبية.
إعادة بناء الثدي بعد الاستئصال الجراحي
بالنسبة للنساء اللواتي اضطررن لإزالة ثدي واحد أو كلا الثديين (استئصال الثدي) بسبب سرطان الثدي، يعتبر زرع الثدي حلاً قيماً لإعادة بناء الثدي واستعادة الإحساس بالكمال. هذه الجراحة لا تساعد فقط في استعادة المظهر الجسدي، بل لها تأثير إيجابي أيضاً على الصحة النفسية وثقة المريضة بنفسها.
كل ما يجب أن تعرفه عن زرع الثدي
تقديم جراحة زرع الثدي
زرع الثدي، المعروف أيضًا بجراحة تكبير الثدي أو الماموبلاستي التوسعية، هو إجراء متقدم في جراحة التجميل يستخدم الزرعات السيليكونية أو الملحية أو نقل الدهون من نسيج جسم الفرد لتغيير شكل وحجم وبروز الثديين. يعتبر العديد من المتخصصين، وحتى أفضل جراح زرع الثدي في مشهد، أن هذه الطريقة واحدة من أكثر الوسائل فعالية لزيادة الحجم، تصحيح عدم التناسق، وحتى إعادة بناء الثدي بعد الاستئصال الجراحي. يمكن إجراء هذا الإجراء لأهداف مختلفة مثل زيادة حجم الثديين، تحسين الشكل، أو إعادة البناء الكامل للثدي.
اختيار الطريقة الصحيحة، اختيار جراح ذو خبرة، ووجود توقعات واقعية من بين العوامل الأساسية لتحقيق نتائج مرضية وناجحة. على الرغم من المخاطر المحتملة كما هو الحال في أي عملية جراحية، يمكن أن يكون زرع الثدي تجربة مرضية للعديد من النساء، تساعد على تعزيز الثقة بالنفس وتحسين الإحساس بالأنوثة.
ما هو زرع الثدي؟
زرع الثدي، بشكل عام، هو نسيج صناعي أو طبيعي يستخدم لاستبدال أو زيادة حجم نسيج الثدي الطبيعي. تصنع هذه الزرعات غالبًا من السيليكون أو الملح، وتتوافر بأشكال وأحجام مختلفة. يتم اختيار الحجم الأمثل للزرع بالتشاور مع الجراح المختص وبناءً على تشريح جسم الفرد.
بالنسبة للنساء المتعافيات من سرطان الثدي، اللواتي لديهن إمكانية استبدال نسيج الثدي بعد التعافي، يلعب زرع الثدي دورًا حيويًا ويشبه المعجزة، إذ يساعدهن على استعادة الثقة بالنفس والشعور بالأنوثة. بالإضافة إلى ذلك، تستخدم العديد من النساء الزرع لتحسين شكل وحجم الثديين فقط. تجدر الإشارة إلى أن بعض التعريفات تشير أيضًا إلى الأنسجة الإسفنجية الموضوعة داخل حمالة الصدر كزرع للثدي، لكن تركيز هذا المقال على الجراحات الدائمة للزرع.
![]()
طرق إجراء جراحة زرع الثدي
معرفة الطرق المختلفة لإجراء زرع الثدي أمر بالغ الأهمية، إذ يمكن أن يؤثر اختيار الطريقة على نتائج الجراحة، مدة التعافي، وتجربة المريضة بشكل عام. كل طريقة لها مزاياها وعيوبها ومخاطرها الخاصة، وقد تكون مناسبة أكثر بناءً على بنية الجسم، الصحة العامة، والأهداف الجمالية للمريضة. من المهم استشارة دكتور أحمد يكتا قبل اتخاذ القرار بشأن الجراحة الدائمة للثدي.
طرق وضع الزرع تشمل:
تحت العضلة (Submuscular): يوضع الزرع جزئيًا أو كليًا تحت عضلة الصدر، مناسب لمن لديهم نسيج ثدي قليل أو يريدون مظهرًا طبيعيًا.
فوق الغدة (Subglandular): يوضع الزرع بين نسيج الثدي والعضلات، غالبًا لمن لديهم نسيج ثدي كافٍ، ويتميز بفترة تعافي أسرع.
الطائرة المزدوجة (Dual Plane): يوضع جزء من الزرع تحت العضلة والجزء الآخر تحت نسيج الثدي، مزيج يجمع مزايا الطريقتين ويعطي نتيجة طبيعية.
أما مواقع الشقوق:
الطية تحت الثدي (Inframammary Fold): شق في الطية الطبيعية تحت الثدي، أكثر الطرق شيوعًا، ويخفي الندبة جيدًا.
حول هالة الحلمة (Periareolar): شق حول حافة الهالة الملونة للحلمة، يترك ندبة أقل لكنه قد لا يكون مناسبًا لكل الأحجام.
تحت الإبط (Transaxillary): إدخال الزرع عبر شق تحت الإبط، بدون شق على الثدي، لكنه أكثر تعقيدًا.
السُرّة (Transumbilical): إدخال الزرع عبر شق في السُرّة، أقل شيوعًا، عادة للزرعات الملحية فقط.
بعد إعداد الشق والمساحة المطلوبة، يتم وضع الزرع داخل الثدي. يحدد الجراح مكان وضع الزرع وشقوقه وفقًا لشكل الثدي الأولي، حجم الزرع، كمية نسيج الثدي، والشكل النهائي المطلوب. في بعض الحالات، قد يكون رفع الثدي (ماستوپكسي) ضروريًا للحصول على أفضل نتيجة.
من هم المرشحون لزرع الثدي؟
جراحة زرع الثدي لها جوانب جمالية وعلاجية. المرشحون عادة:
المتعافيات من سرطان الثدي الراغبات بإعادة بناء الثدي.
النساء اللواتي يعانين من عدم تماثل في شكل أو حجم الثدي.
النساء اللواتي فقدن الكثير من الوزن، مع انخفاض حجم الثدي لكن بدون جلد زائد كبير.
من يرغبن في تحسين مظهر الثدي.
أصحاب الثدي الصغير الراغبات في زيادة الحجم.
بعد الحمل والرضاعة، مع ترهل أو نقص حجم الثدي.
الأشخاص الأصحاء جسديًا.
لديهم توقعات واقعية.
غير المدخنات أو اللواتي توقفن عن التدخين.
أحدث التقنيات ونماذج الزرع
أصبحت جراحة الزرع تركز على الجمال الطبيعي والتوافق مع شكل الجسم، بدل التركيز على الحجم الكبير فقط. يشمل التطور:
زرعات ميكروية: صغيرة لتشكيل دقيق وطبيعي.
نقل الدهون مع الخلايا الجذعية: لزيادة حجم طبيعي.
زرعات سيليكون خفيفة الوزن: لتقليل الضغط على الثدي وراحة أكبر.
معايير صحة وسلامة محسنة.
تصوير ثلاثي الأبعاد وواقع معزز لمحاكاة النتائج قبل الجراحة.
أنواع نماذج الزرع
دائري (Round): يعطي شكل ممتلئ وموحد.
تشريحي أو قطرة (Teardrop/Anatomic): يعطي مظهر طبيعي مع الجزء السفلي ممتلئ والعلوي أضيق.
السيليكون الهلامي: يحافظ على الشكل عند التمزق.
الملحي (Saline): يمتلئ بعد وضعه.
مقاوم للأنشطة الرياضية، أو بمواد خاصة مثل البولي يوريثان.
هل يحتاج زرع الثدي للتبديل؟
عادة يحتاج زرع الثدي للتبديل بعد 10-15 سنة. مع التقدم التكنولوجي، أصبح أكثر متانة، لكن يوصى بعدم تجاوز 15 سنة. علامات الحاجة للتبديل تشمل التمزق، التغير في الشكل، تصلب المحفظة.
قبل الجراحة
فحوصات طبية شاملة.
التوقف عن التدخين والكحول.
تجهيز المنزل لفترة النقاهة.
مناقشة توقعات واقعية مع الطبيب.
بعد الجراحة
الراحة وتقليل النشاط البدني.
العناية بالجرح والنظافة.
استخدام حمالة ضغط طبية.
تناول الأدوية حسب التعليمات.
حضور مواعيد المتابعة.
المخاطر المحتملة
كدمات وتورم.
عدوى.
نزيف أو تجمّع دموي.
تلف الأعصاب أو فقدان الإحساس.
ردود فعل تحسسية.
ندوب غير طبيعية.
تغير شكل أو تمزق الزرع.
تصلب المحفظة.
صعوبة في الكشف عن السرطان.
مضاعفات بيولوجية أو جراحية نادرة.
زرع الثدي بعد سرطان الثدي
يمكن إعادة بناء الثدي بعد السرطان باستخدام الزرع أو نقل الأنسجة، مع مراعاة الصحة العامة والعلاج السابق. التوقيت الأمثل عادة بعد عدة أشهر من انتهاء العلاج.
حجم الزرع
يؤثر على النتيجة النهائية والراحة. كبير جدًا قد يسبب مشاكل في الظهر والعضلات، صغير جدًا قد لا يحقق الرضا. الاختيار يعتمد على قياسات الجسم والتشاور مع الجراح.
التكلفة
تعتمد على نوع الزرع، خبرة الجراح، تكاليف المستشفى، التخدير، والفحوصات قبل وبعد العملية. عادة لا تغطي شركات التأمين عمليات التجميل، باستثناء إعادة البناء بعد السرطان.
رفع وتكبير الثدي (Prosthectomy)
مع التقدم في العمر، الحمل، الرضاعة، وفقدان الوزن، يفقد الثدي شكله. رفع وتكبير الثدي يجمع بين شد الجلد وزرع الزرع للحصول على مظهر ممتلئ وطبيعي. المرشحون المناسبون هم من لديهم ثدي مترهل، غير متماثل، أو يرغبن في حجم أكبر. فترة النقاهة تشمل استخدام حمالة طبية واستراحة من النشاط البدني. النتائج تتحسن مع اختفاء التورم بعد حوالي 6 أشهر، مع الحفاظ على وزن صحي ونمط حياة مناسب. يفضل إجراء العملية بعد الانتهاء من الحمل والرضاعة.
زرع الثدي هو حل دائم وفعال للحصول على ثدي متناسق وجميل، يعزز الثقة بالنفس وجودة الحياة، مع نتائج طبيعية وآمنة وفترة نقاهة قصيرة. من المهم استشارة جراح خبير للحصول على كافة المعلومات واتخاذ قرار واعٍ.
الحصول على استشارة مجانية
الدكتور أحمد يكتا
اليوم، تتوفر زرعات الثدي بنماذج دائرية وأناتوميكية (على شكل قطرة)، وتصنع غالبًا من السيليكون المملوء بالجيل (لإحساس أكثر طبيعية ومتانة أعلى) أو الملح (محلول ملحي). كما تتوفر نماذج خفيفة الوزن وأنواع ذات تصميمات خاصة لتناسب الاحتياجات الفردية بشكل أفضل.
نعم، عادةً ما يحتاج زرع الثدي إلى الاستبدال. على الرغم من أن الزرعات الحديثة تدوم لفترة طويلة، يُنصح بزيارة الطبيب بعد حوالي 10 إلى 15 سنة للتقييم وربما الاستبدال.
لا، تُجرى هذه العملية تحت التخدير الموضعي أو العام، ولن تشعر بالألم أثناء الجراحة. بعد العملية، قد يكون هناك ألم خفيف إلى متوسط يمكن السيطرة عليه باستخدام مسكنات الألم التي يصفها الطبيب.
نعم، الخلايا الدهنية التي أُزيلت من الثدي دائمة، كما أن الزرعات تبقى في الجسم بشكل دائم. ومع ذلك، للحفاظ على شكل وجمال الثدي على المدى الطويل، من المهم الحفاظ على وزن ثابت واتباع نمط حياة صحي.
لا، في معظم الحالات تُعتبر عملية زرع الثدي إجراءً تجميليًا ولا تُغطى من قبل التأمين الصحي، إلا في حالات خاصة مثل إعادة بناء الثدي بعد السرطان، حيث قد يُغطى جزء من التكاليف.
