دكتور أحمد يكتا

ماموپلاستی (تخفيض حجم الثدي)

التخلص من الثقل، وتحقيق القوام المثالي، مع عملية تصغير الثدي… وخبرة الدكتور أحمد يكتا في قلب هذا التحول

ماموپلاستی

أسباب استخدام جراحة تصغير الثدي…

تخفيف الآلام الجسدية

يمكن أن تؤدي الثديين الكبيرين والثقيلين إلى آلام مزمنة في الرقبة والكتفين والظهر. كما قد تسبب الانحناء وتغير وضعية الجسم بشكل غير مناسب. تساعد جراحة تخفيض حجم الثدي (ماموپلاستي) على تقليل الوزن والحجم بشكل ملحوظ، مما يخفف هذه الآلام ويساهم في تحسين الوضعية العامة للجسم.

زيادة النشاط البدني

يمكن لحجم الثدي الكبير أن يحد من الأنشطة اليومية والرياضية. الجري، ممارسة الرياضة، أو حتى العثور على الملابس المناسبة قد يكون تحديًا. مع تصغير الثدي، ستحصل على حرية أكبر في الحركة والاستمتاع بالأنشطة البدنية، مما يحسن جودة حياتك بشكل مباشر.

تحسين المظهر وزيادة الثقة بالنفس

العديد من النساء ذوات الصدر الكبير يشعرن بعدم الرضا عن مظهرهن وقد يواجهن مشاكل نفسية أو صورة جسدية سلبية. عملية تصغير الثدي (ماموپلاستي) تساعد على الحصول على صدر أكثر تناسقًا وجمالًا، مما لا يحسن مظهرك فحسب، بل يزيد أيضًا بشكل ملحوظ من ثقتك بنفسك ورضاك عن ذاتك.

كل ما يجب معرفته عن جراحة تصغير الثدي (ماموپلاستي)

تقديم جراحة تصغير الثدي (ماموپلاستي)

ماهوية جراحة تصغير الثدي (ماموپلاستي)

جراحة ماموپلاستي أو تصغير الثدي هي واحدة من أكثر العمليات التجميلية شيوعًا وانتشارًا في العالم. تهدف هذه الجراحة إلى تقليل حجم الثدي، تحسين المظهر الخارجي، والتخلص من المشاكل الجسدية الناتجة عن كبر حجم الثديين. في هذا الإجراء، يتم إزالة الأنسجة الدهنية والغددية والجلد الزائد من الثدي للحصول على حجم متناسب وطبيعي وجمالي.

لمحة عن تاريخ جراحة تصغير الثدي

لجراحة ماموپلاستي تاريخ طويل في الطب. تعود أولى المؤشرات التاريخية للحاجة إلى تصغير الثدي إلى القرن السابع الميلادي وعصر “باولوس إيجينا”. ولكن التقدم الجذري في هذا المجال بدأ في القرن التاسع عشر، عندما قدم جراحون مثل تيودور بيلروت وألفريد بوسون طرقًا لإزالة أنسجة الثدي.

في الثلاثينيات، جراحون مثل “سيمون” و”ليسر” طوروا تقنيات لتحريك الحلمة والهالة (المنطقة المحيطة بالحلمة)، مما أحدث تحولًا في الجوانب الجمالية والوظيفية للجراحة. ومنذ ذلك الحين، أصبحت ماموپلاستي من الطرق الفعالة والشائعة في جراحة التجميل وإعادة بناء الثدي.

لماذا يحتاج النساء والرجال إلى ماموپلاستي؟

الأشخاص يلجأون إلى ماموپلاستي لأسباب متعددة، منها:

  1. التخلص من الانزعاج الجسدي
    كثرة حجم الثدي قد تسبب:

  • آلام في الرقبة والكتف والظهر

  • صداع مزمن

  • اضطرابات النوم

  • تهيج الجلد تحت الثدي

  1. تحسين الثقة بالنفس وصورة الجسم
    الثدي الكبير قد يسبب شعورًا بالخجل أو قيودًا في العلاقات الاجتماعية. تصغير الثدي يساعد على استعادة صورة إيجابية للجسم.

  2. سهولة ارتداء الملابس وممارسة الرياضة
    الأشخاص ذوو الثدي الكبير يواجهون صعوبة في إيجاد الملابس المناسبة أو ممارسة الأنشطة البدنية مثل الجري والسباحة. ماموپلاستي تزيل هذه القيود.

  3. علاج التثدي عند الرجال
    ماموپلاستي ليست للنساء فقط؛ الرجال الذين يعانون من التثدي (كبر الثدي بشكل مرضي) يمكنهم استخدام هذه العملية لاستعادة المظهر الطبيعي والرجولي.

التعرف على التركيب التشريحي للثدي: مفتاح الجراحة الناجحة

فهم التركيب الدقيق للثدي ضروري لإجراء جراحة ناجحة. يتكون الثدي من مزيج من الأنسجة الدهنية والغددية والأعصاب والأوعية الدموية. الحفاظ على الوظيفة الفسيولوجية جنبًا إلى جنب مع النتائج الجمالية هو أولوية لدى الجراحين الخبراء.

الشبكة الدموية للثدي
الثدي يتلقى الدم من ثلاثة مصادر رئيسية:

  • الشريان الصدري الداخلي

  • الشريان الصدري الجانبي

  • الشرايين بين الضلوع

أثناء الجراحة، يجب الحفاظ على هذه الأوعية الحيوية لتجنب موت الأنسجة، خاصة في منطقة الحلمة.

النظام العصبي وحفظ الإحساس بالثدي
الإحساس بالحلمة والهالة يتم عبر الأعصاب بين الضلوع. يجب حماية هذه الأعصاب قدر الإمكان أثناء الجراحة، لأن:

  • فقدان أو انخفاض الإحساس قد يحدث (مؤقت أو دائم)

  • الحفاظ على القدرة على الإرضاع مرتبط بهذه الأعصاب

تركيب أنسجة الثدي: الدهون، الغدد، الجلد

  • الأنسجة الدهنية: العنصر الرئيسي الذي يحدد حجم وثقل الثدي. يتم إزالة الدهون الزائدة لجعل الثدي أخف وأكثر تناسقًا.

  • الأنسجة الغددية: مسؤولة عن إنتاج الحليب. تقليلها بشكل مفرط قد يؤثر على القدرة على الإرضاع، لذا يجب التعامل معها بحذر.

  • الجلد: النساء ذوات الثدي الكبير غالبًا ما يعانين من ترهل الجلد. يقوم الجراح بإزالة الجلد الزائد وتشكيل الثدي المتبقي ليصبح مشدودًا وجميل الشكل.

الاستشارة قبل الجراحة: الخطوة الأولى لتحقيق نتائج مرضية

الاستشارة مع الجراح قبل العملية ضرورية، حيث يتم خلالها:

  • مراجعة التاريخ الطبي والصحة العامة

  • تحديد التوقعات والأهداف من العملية

  • أخذ قياسات وصور للثدي لتخطيط دقيق

  • شرح التقنيات الجراحية المناسبة

  • إعطاء تعليمات قبل العملية لتقليل المخاطر

تقنيات ماموپلاستي ورعاية ما قبل وما بعد الجراحة

  • أنماط إزالة الجلد: يتم اختيارها حسب حجم الجلد الزائد وشكل ترهل الثدي، وهي تؤثر على موقع الحلمة والشكل النهائي للثدي.

  • طرق ماموپلاستي المختلفة: تشمل الطرق التقليدية مع برش تحت الثدي ونقل الحلمة، والطرق تحت الإبط للحد من الندوب الظاهرة.

  • المرشحون للجراحة: النساء ذوات الثدي الكبير جدًا، الأشخاص الذين يعانون من آلام مزمنة أو صعوبات في الحركة والملابس، والذين يسعون لأسباب جمالية أو نفسية.

  • مراحل الجراحة: التقييم والتصوير، اختيار نمط البرش، التخدير، إزالة الأنسجة الزائدة، إعادة وضع الحلمة والهالة، الخياطة والتضميد.

الفوائد المحتملة:

  • تقليل آلام الرقبة والظهر والكتف

  • تحسين النوم والرياضة

  • زيادة الثقة بالنفس

  • سهولة ارتداء الملابس

  • تحسين الشكل العام للجسم

المضاعفات المحتملة:

  • نزيف أو عدوى

  • فقدان الإحساس بالحلمة

  • ندوب أو عدم تناظر

  • تأثير على القدرة على الإرضاع في بعض الحالات

الرعاية قبل الجراحة:

  • الامتناع عن التدخين والكحول

  • تجنب أدوية معينة

  • اتباع نظام غذائي صحي

الرعاية بعد الجراحة:

  • الراحة النسبية والأسابيع الأولى بعد الجراحة

  • تجنب الأنشطة الثقيلة لمدة 4 أسابيع

  • ارتداء حمالة طبية

  • متابعة الخياطة ومراقبة الشفاء

التكاليف:
تعتمد على حجم الثدي، نوع التخدير، مكان إجراء الجراحة، خبرة الجراح، والتكاليف الإضافية للرعاية قبل وبعد العملية.

الفرق بين ماموپلاستي وزراعة الثدي:

  • ماموپلاستي: تصغير حجم الثدي وإعادة تشكيله

  • زراعة الثدي: تكبير الثدي باستخدام غرسات سيليكون

ماموپلاستي أم رفع الثدي؟

  • ماموپلاستي: مناسب لمن يعانون من آلام بسبب حجم الثدي الكبير ويريدون تقليله

  • رفع الثدي: مناسب للثدي المترهل، لا يغير الحجم بل يحسن الشكل

الخطوات الأساسية قبل الجراحة:

  • اختيار جراح متخصص

  • الاستشارة ومناقشة الأهداف والتقنيات

  • التحضير قبل العملية من حيث الصوم، الأدوية، والفحوصات

الاستشفاء بعد الجراحة:

  • الراحة واستخدام حمالة طبية

  • تجنب الرياضة الشاقة لمدة 3-4 أشهر

  • مراقبة التئام الجروح

القيود والموانع:

  • أقل من 18 عامًا

  • النساء الحوامل أو المرضعات

  • مشاكل قلبية أو سكر أو أمراض الثدي

 

تأثير ماموپلاستي على الحمل والإرضاع:

  • يمكن إجراؤها بعد انتهاء الرضاعة

  • لا تمنع الحمل، لكنها قد تؤثر على الإرضاع

الرياضة بعد الجراحة:

  • الرياضة الشاقة ممنوعة لعدة أشهر

  • المشي الخفيف مسموح بعد شهر

  • التمارين الهوائية بعد 6 أسابيع تقريبًا

تغير الإحساس:
قد يحدث خدر مؤقت بسبب الجراحة، غالبًا يتحسن مع الوقت.

الندوب والشفاء:

  • يمكن تسريع الشفاء باستخدام أناناس وبعض المراهم المخصصة

  • الحفاظ على الجرح جافًا مهم جدًا

التكاليف والتأمين:

  • تختلف حسب حجم الثدي، نوع التخدير، ومكان الجراحة

  • إذا كانت لأسباب علاجية، قد يغطي التأمين جزءًا من التكاليف

الطرق البديلة:

  • شفط الدهون ممكن لتقليل الحجم، لكنه غير مناسب للثدي المترهل ولا يعطي شكل ماموپلاستي الكامل

المضاعفات المحتملة:

  • تحسس، نزيف، خدر، عدوى، عدم تناظر، مشاكل في الإرضاع، نخر، ندوب غير مرغوبة

الخلاصة:
الثدي الكبير قد يسبب مشاكل جسدية ونفسية. ماموپلاستي التصغيرية هي حل فعال لتقليل حجم الثدي وتحسين جودة الحياة. إذا كنت حساسًا لمظهر ثدييك أو تعاني من مشاكل جسدية، هذه العملية قد تكون الخيار المناسب.

الحصول على استشارة مجانية

الدكتور أحمد يكتا

لا، على الرغم من أن الماموبلاستي تُجرى غالبًا للنساء، إلا أن الرجال الذين يعانون من التثدي (زيادة غير طبيعية في حجم الثدي عند الرجال) يمكنهم أيضًا الاستفادة من هذه العملية لاستعادة مظهر أكثر طبيعية وذكورية.

عادةً ما تستغرق فترة التعافي الأولية عدة أسابيع. يحتاج معظم المرضى إلى راحة نسبية لمدة أسبوعين، ويجب تجنب الأنشطة الشاقة والرياضة لمدة حوالي ٤ أسابيع. قد تستغرق الشفاء التام وملاحظة النتيجة النهائية عدة أشهر.

نعم، يمكن أن تؤثر الماموپلاستي على القدرة على الإرضاع. في بعض التقنيات، قد يتم إزالة أو تلف جزء من النسيج الغدي وقنوات الحليب. إذا كنتِ تخططين للحمل والإرضاع في المستقبل، فمن الضروري استشارة طبيبك قبل الجراحة لاختيار الطريقة الأنسب التي تؤثر بأقل قدر ممكن على الإرضاع.

يعتمد نمط وشدة الندبة على تقنية الجراحة المختارة. الأنماط الشائعة تشمل: الشق T المعكوس (المرساة)، الشق العمودي (على شكل عصا الحلوى)، والشق حول الهالة (البرياوريولار). يترك شق T المعكوس أكبر أثر ندبي، بينما يترك الشق حول الهالة أقل أثر. مع مرور الوقت واستخدام الرعاية المناسبة (مثل الكريمات المرممة)، تتلاشى الندبات تدريجيًا، لكنها عادة لا تختفي تمامًا.

إذا كانت عملية تصغير الثدي (ماموپلاستي) لأغراض علاجية، مثل تخفيف الألم المزمن في الرقبة أو الكتف أو الظهر الناتج عن كبر حجم الثديين، أو لعلاج مشاكل جلدية، فقد يتم تغطية جزء من التكلفة بواسطة التأمين. لهذا الغرض، عادةً ما يكون هناك حاجة لموافقة طبيب متخصص وفحص من قبل لجنة طبية للتأمين. أما إذا كانت العملية لأغراض تجميلية بحتة، فعادةً لا يغطيها التأمين.