دکتر احمد یکتا
حقن الفيلر في الذقن
حقن الفيلر في الذقن هو إجراء سريع وغير جراحي يساعد على تحسين شكل الذقن، إضافة بروز، والمساهمة في توازن ملامح الوجه.

تعريف
إجراء حقن الفيلر في الذقن…
إيجاد شكل متناسق وزاوي
يعمل الفيلر على ملء المناطق الغائرة أو المستوية في الذقن، مما يساعد على خلق زاوية مناسبة للفك وإضفاء مظهر أكثر توازنًا.
تصحيح التباينات الظاهرية
حقن الفيلر هو طريقة فعّالة لعلاج مشاكل مثل الذقن المتراجع أو غير المتناسق، دون الحاجة إلى جراحة.
نتيجة فورية مع فترة نقاهة قصيرة
هذه طريقة خارجية ويمكن رؤية النتائج مباشرة بعد الحقن، مع أقل قدر من الألم ودون الحاجة إلى فترة راحة طويلة.
كل ما تحتاج لمعرفته حول حقن الفيلر في الذقن
تقديم عملية حقن الفيلر في الذقن
في عالم اليوم، أصبح الميل نحو الجمال وتحسين المظهر جزءًا لا يتجزأ من أسلوب حياة الأفراد. مع التقدم الكبير في علوم الطب وتقنيات التجميل قليلة التدخل، أصبح تحقيق تحديد ملامح الوجه المثالي والمتناسق ليس مجرد حلم بعد الآن. يُعد حقن الفيلر في الذقن واحدة من هذه الطرق الحديثة والشائعة، والتي تهدف إلى تحسين شكل وحجم وبارزة الذقن، ولها دور محوري في خلق التوازن والتناغم بين ملامح الوجه. هذه الطريقة، التي لا تتطلب جراحة وتحتاج إلى أقل وقت للشفاء، قادرة على إحداث تغييرات ملحوظة في المظهر الجانبي والأمامي للوجه.
يعتبر الذقن أحد النقاط المحورية في جماليات الوجه، وله تأثير كبير على تناسق وجاذبية الملامح بشكل عام. الذقن الصغير جدًا أو المتراجع أو غير المتناسق قد يقلل من جمال باقي ملامح الوجه، وحتى يجعل الأنف يبدو أكبر مما هو عليه في الواقع. بالمقابل، الذقن المتناسق والبارز يساهم في خلق توازن الوجه ويعزز خط الفك والرقبة.
تتناول هذه المقالة بشكل شامل ومتخصص حقن الفيلر في الذقن، من الناحية العلمية والتطبيقية، وتغطي جميع جوانب هذه الطريقة، بدءًا من آلية العمل وأنواع الفيلر، وصولًا إلى العناية قبل وبعد الحقن والمضاعفات المحتملة. هدفنا تقديم دليل كامل وسهل الفهم للجمهور، وكذلك مرجع دقيق وعلمي للمتخصصين في مجال الطب التجميلي.
تشريح الذقن وأهميته في جماليات الوجه
لفهم أفضل لعملية حقن الفيلر في الذقن، من الضروري التعرف على تشريح الذقن ودوره في جماليات الوجه. يشكل الذقن الجزء السفلي من الفك السفلي (Mandible) ويتكون من العظام والعضلات والدهون والجلد. شكل وحجم الذقن يؤثر بشكل كبير على التناسق العام للوجه. الذقن المثالي يجب أن يكون بارزًا بما يكفي ليكون في مستوى الشفاه والأنف، وفي نفس الوقت يتوافق مع خط الفك والرقبة.
تؤكد بروتوكولات جماليات الوجه على أن النسب الذهبية وتوازن ملامح الوجه تلعب دورًا رئيسيًا في الجاذبية. على سبيل المثال، في العرض الجانبي للوجه، يجب أن يكون الذقن بحيث تتقاطع خط وهمي من طرف الأنف، مرورًا بالشفاه وصولًا إلى الذقن في مستوى واحد، أو أن يكون الذقن خلف أو أمام الشفاه السفلى قليلًا حسب الخصائص الفردية. مكان الذقن مهم لتحقيق توازن الوجه؛ فالذقن المتراجع (Microgenia) قد يجعل الأنف يبدو بارزًا أكثر، في حين أن الذقن البارز جدًا (Macrogenia) قد يجعل الوجه يبدو قاسيًا. يتيح حقن الفيلر في الذقن للطبيب زيادة حجم وبارزة الذقن لتحقيق هذا التوازن وتحسين تناسق ملامح الوجه.
حشوات الجلد (الفيلر): الأنواع وآلية العمل
حشوات الجلد هي مواد تُحقن لتعويض الفقدان في الحجم، وتنعيم التجاعيد، وزيادة البروز، وتحسين تحديد ملامح الوجه. تعمل هذه المواد إما عن طريق تحفيز إنتاج الكولاجين والإيلاستين الطبيعي في الجلد، أو ببساطة عن طريق إضافة حجم مادي، مما يُحسن المظهر العام. ومن بين الأنواع المختلفة من الفيلر، هناك بعض الأنواع الأكثر ملاءمة لحقن الذقن.
أنواع الفيلر المستخدمة في حقن الذقن:
الفيلر القائم على حمض الهيالورونيك (HA):
هذا النوع هو الأكثر شيوعًا واستخدامًا لحقن الذقن.
حمض الهيالورونيك مادة طبيعية موجودة في الجسم، وتعمل على الحفاظ على رطوبة وحجم الجلد.
يمكن امتصاص هذا الفيلر، وإذا لزم الأمر، يمكن إذابته باستخدام إنزيم الهيالورونيداز، ما يمنح الطبيب والمريض مزيدًا من الأمان والتحكم.
العلامات التجارية الشهيرة: Juvederm، Restylane، Belotero.
للفيلر المخصص للذقن، غالبًا ما يُستخدم HA مع روابط متقاطعة (cross-linked) قوية للحصول على صلابة ومدة بقاء أعلى.
الفيلر القائم على كلسيم هيدروكسي أباتيت (CaHA):
مثال: Radiesse.
كلسيم هيدروكسي أباتيت مادة معدنية موجودة طبيعيًا في العظام.
إلى جانب إضافة الحجم، يمكن لهذا الفيلر تحفيز إنتاج الكولاجين الطبيعي في الجلد.
يدوم عادةً أطول من فيلر HA، لكنه لا يمكن إذابته بالإنزيم.
مناسب لدعم وإنشاء بنية قوية في منطقة الذقن.
الفيلر القائم على بولي-أل-لاكتيك أسيد (PLLA):
مثال: Sculptra.
يعمل هذا الفيلر كمحفز للكولاجين، ويزيد الحجم تدريجيًا في المنطقة المحقونة.
النتائج تدريجية وطويلة الأمد، لكنها تحتاج إلى عدة جلسات لتحقيق النتيجة النهائية.
الفيلر القائم على بوليميثيل ميثاكريلات (PMMA):
مثال: Bellafill.
يحتوي على ميكروسفيرات صغيرة غير قابلة للامتصاص معلقه في جل الكولاجين.
يوفر نتائج دائمة، لكنه أقل استخدامًا في الذقن نظرًا لصعوبة امتصاصه واحتمالية حدوث مضاعفات أكبر.
اختيار نوع الفيلر:
يعتمد على عدة عوامل، منها أهداف المريض الجمالية، خبرة الطبيب وتفضيله، وخصائص كل نوع من الفيلر. يقوم الطبيب المتخصص بمراجعة كل هذه المعطيات لتحديد أفضل خيار لكل فرد.
استخدامات حقن الفيلر للذقن
حقن الفيلر للذقن له استخدامات متعددة في تجميل الوجه، ويمكنه معالجة مشكلات متنوعة. هذه الطريقة تُعد حلًا قليل التدخل وفعّال لتحسين تحديد ملامح الوجه وتناسقه.
الأهداف الرئيسية لحقن الفيلر في الذقن:
زيادة حجم الذقن:
الهدف الأساسي هو زيادة الحجم في الذقن الصغيرة أو المتراجعة (Microgenia)، مما يجعل الذقن أكثر بروزًا ويتناسق مع باقي ملامح الوجه.
تصحيح عدم تماثل الذقن:
بعض الأشخاص لديهم عدم تماثل في الذقن، بسبب عوامل وراثية أو إصابات سابقة. يمكن للفيلر ملء الجزء الأقل حجمًا لتصحيح هذا الاختلاف.
تحسين خط الفك (Jawline Definition):
الذقن جزء من خط الفك، وزيادة حجمه تساعد على تحديد الخط وجعله أكثر بروزًا، مما يمنح الوجه مظهرًا أصغر سنًا وأكثر وضوحًا.
ملء التجاعيد أو الانخفاضات في الذقن (Mental Crease):
مع التقدم في العمر أو لأسباب وراثية، قد تظهر انخفاضات في منطقة الذقن. يقوم الفيلر بملئها وتنعيم سطح الجلد.
تصغير الأنف بصريًا:
في الحالات التي يبدو فيها الأنف أكبر، يمكن لزيادة حجم الذقن خلق توازن في المظهر الجانبي للوجه، مما يجعل الأنف يبدو أصغر وأكثر تناسقًا. غالبًا ما يُعرف هذا الأسلوب بـ “حقن الفيلر لتحقيق توازن بين الأنف والذقن”.
تجديد المنطقة السفلية للوجه:
يمكن للفيلر في الذقن، بالتزامن مع طرق تجميل أخرى مثل الفيلر في خط الماريونت والفك، تحسين مظهر المنطقة السفلية للوجه وتقليل علامات التقدم في السن.
إجراءات حقن الفيلر في الذقن
حقن الفيلر في الذقن إجراء سريري يتم عادة في عيادة الطبيب أو مركز التجميل، ويشمل عدة مراحل لضمان الأمان وتحقيق أفضل النتائج:
الاستشارة والتقييم:
الخطوة الأولى والأهم هي جلسة استشارة شاملة مع الطبيب المتخصص.
يقوم الطبيب بمراجعة التاريخ الطبي للمريض، توقعاته من النتائج، وتقييم بنية الوجه والذقن بدقة.
يتم مناقشة نوع الفيلر المناسب، الكمية المطلوبة، والنتائج المتوقعة، والإجابة على جميع استفسارات المريض.
هذه المرحلة أساسية لوضع خطة علاج شخصية.
التحضير:
تنظيف منطقة الذقن بمطهر مناسب.
لتقليل الانزعاج، قد يستخدم الطبيب كريم مخدر موضعي أو يختار فيلر يحتوي على الليدوكائين (مخدر).
الحقن:
يستخدم الطبيب إبرًا دقيقة جدًا أو كانيولا مرنة وغير حادة لحقن الفيلر بدقة وعمق مناسب (عادة في الطبقات العميقة من الجلد أو فوق غشاء العظم – Periosteum).
تعتمد تقنية الحقن (بولوس، خطي، فنينغ، إلخ) على الهدف النهائي ونوع الفيلر.
قد يقوم الطبيب بتدليك المنطقة أثناء الحقن لضمان توزيع الفيلر بالتساوي وتحقيق تحديد مناسب للذقن.
تستغرق العملية عادة من 15 إلى 30 دقيقة.
مراجعة النتائج الأولية والنصائح بعد الحقن:
بعد الانتهاء من الحقن، يقوم الطبيب بمراجعة النتائج الأولية، وقد يضيف كمية صغيرة إذا لزم الأمر.
يتم تزويد المريض بتعليمات العناية بعد الحقن لضمان أفضل النتائج.
العناية قبل وبعد حقن الفيلر للذقن
اتباع الإرشادات قبل وبعد حقن الفيلر في الذقن أمر حيوي لتقليل المخاطر وتحقيق أفضل النتائج.
العناية قبل الحقن:
تجنب أدوية مميعة الدم:
تجنب الأسبرين، الإيبوبروفين، النابروكسين، المكملات العشبية (مثل الثوم، الجنكو بيلوبا، زيت السمك) وفيتامين E لمدة أسبوع على الأقل قبل الحقن، إلا إذا وجهك الطبيب بخلاف ذلك. هذه الأدوية تزيد من خطر الكدمات والنزيف.
تجنب الكحول:
توقف عن شرب الكحول قبل 24-48 ساعة على الأقل، لأنه قد يخفف الدم أيضًا.
الإبلاغ عن التاريخ الطبي:
أخبر الطبيب بجميع الأمراض المزمنة، والحساسية، والأدوية المستخدمة، وسجل الإصابة بالهربس أو التهابات الجلد السابقة.
تجنب الإجراءات السنية الكبرى:
قدر الإمكان، لا تُجرِ عمليات أسنان كبيرة في الأسبوع السابق للحقن.
العناية بعد الحقن:
الكمادات الباردة:
ضع كمادات باردة لمدة 15-20 دقيقة في كل ساعة خلال أول 24-48 ساعة لتقليل التورم والكدمات.
تجنب لمس أو تدليك المنطقة:
لا تضغط أو تدلك المنطقة خلال 24-48 ساعة، إلا إذا وجهك الطبيب بخلاف ذلك.
تجنب الأنشطة الشديدة:
لا تمارس الرياضة العنيفة، الساونا، الجاكوزي، أو التعرض للشمس القوية خلال 24-48 ساعة.
تجنب المكياج:
لا تضع مكياجًا على المنطقة لمدة 6 ساعات بعد الحقن.
النوم على الظهر:
حاول النوم على ظهرك في الليلة الأولى لتقليل الضغط على الذقن.
تناول الأدوية الموصوفة:
إذا وصف الطبيب مضادًا للألم أو مضادًا حيويًا، استخدمه وفق التعليمات.
الترطيب:
شرب الماء بكميات كافية يحافظ على صحة الجلد ويزيد من فعالية الفيلر.
المتابعة مع الطبيب:
في حال ظهور أي أعراض غير طبيعية مثل ألم شديد، احمرار، تورم زائد، أو علامات عدوى، اتصل بالطبيب فورًا.
الانتظار لرؤية النتائج النهائية:
عادةً ما يختفي التورم الأولي خلال عدة أيام، وتصبح النتائج النهائية واضحة خلال أسبوع إلى أسبوعين.
المضاعفات المحتملة واعتبارات السلامة:
المضاعفات الشائعة والخفيفة:
تورم واحمرار: عادةً تختفي خلال عدة أيام إلى أسبوع.
كدمات: تختفي عادةً خلال 7-10 أيام.
ألم أو حساسية خفيفة: يمكن التحكم بها بمسكنات بدون وصفة طبية.
حكة خفيفة أو شعور بوجود كتل صغيرة: غالبًا تختفي مع الوقت أو بالمساج الخفيف.
المضاعفات النادرة والخطيرة:
عدوى: نادرة، لكنها ممكنة إذا لم يتم الالتزام بالنظافة أو التعليمات بعد الحقن.
ردود فعل تحسسية: نادرة جدًا، وتشمل الحساسية الشديدة (Anaphylaxis).
نخر جلدي (Tissue Necrosis): يحدث إذا دخل الفيلر وعاء دموي بالخطأ، ويحتاج لتدخل طبي عاجل.
غرونولوما (Granuloma): كتل صلبة التهابية نادرة تظهر بعد أشهر أو سنوات وتتطلب علاجًا متخصصًا.
تحرك الفيلر (Migration): في حالات نادرة جدًا، قد يتحرك الفيلر من موضع الحقن.
اعتبارات السلامة:
اختيار طبيب متخصص وذو خبرة:
يقلل بشكل كبير من مخاطر المضاعفات. يجب أن يكون الطبيب ملمًا جيدًا بتشريح الوجه وتقنيات الحقن الآمنة.
استخدام منتجات معتمدة:
تأكد من استخدام فيلر معتمد من الهيئات التنظيمية المعتبرة (مثل FDA أو وزارة الصحة).
الالتزام بالنظافة:
يجب أن تكون بيئة الحقن معقمة، وأن يستخدم الطبيب والفريق الطبي قفازات وأدوات ذات استعمال واحد.
الصدق في الاستشارة الطبية:
يجب أن يُبلغ المريض الطبيب بكامل معلوماته الطبية، الأدوية، والحساسية لضمان سلامة الإجراء.
مدة بقاء ونتائج حقن الفيلر للذقن
تعتمد مدة بقاء الفيلر في الذقن على عدة عوامل، بما في ذلك نوع الفيلر، معدل الأيض في جسم الفرد، نمط الحياة، ودرجة حركة المنطقة المحقونة.
العوامل المؤثرة على مدة البقاء:
نوع الفيلر:
فيلرات حمض الهيالورونيك (HA): عادةً ما تدوم بين 6 إلى 18 شهرًا. الفيلرات ذات الروابط المتقاطعة الأقوى (cross-linked) المستخدمة لإضافة حجم أكبر، مثل Juvederm Volux أو Restylane Lyft، عادةً ما تكون أكثر دوامًا.
فيلرات كلسيوم هيدروكسي أباتيت (CaHA – Radiesse): عادةً ما تدوم بين 12 إلى 18 شهرًا أو أكثر، لأنها بالإضافة إلى زيادة الحجم، تحفز إنتاج الكولاجين الطبيعي للجلد.
فيلرات بولي-إل-لاكتك أسيد (PLLA – Sculptra): تظهر نتائجها تدريجيًا ويمكن أن تدوم حتى عامين أو أكثر، لأنها تعمل بشكل رئيسي عن طريق تحفيز إنتاج الكولاجين.
معدل الأيض الفردي: سرعة تكسير الفيلر تختلف من شخص لآخر، وقد يتحلل الفيلر أسرع في بعض الأشخاص ذوي الأيض السريع.
نمط الحياة: العوامل مثل التدخين، التعرض المفرط لأشعة الشمس، والإجهاد يمكن أن تؤثر على مدة بقاء الفيلر.
منطقة الحقن: الذقن منطقة تتحرك نسبيًا أقل مقارنة بالشفاه أو خطوط الابتسامة، مما يساهم في بقاء الفيلر لفترة أطول في هذه المنطقة.
النتائج المتوقعة:
زيادة البروز والحجم: يصبح الذقن أكثر بروزًا ومتناسقًا مع بقية ملامح الوجه.
تحسين خط الفك: يصبح خط الفك أكثر وضوحًا وجاذبية.
تصحيح عدم التناسق: إذا كان هناك عدم تناسق، يصبح الذقن أكثر توازنًا.
تجديد مظهر الوجه بشكل عام: بإضفاء التوازن على مظهر الوجه من الجانب والأمام، يظهر الوجه أكثر شبابًا وتناغمًا.
للحفاظ على النتائج، يُوصى بجلسات ترميمية وإعادة حقن الفيلر للذقن (Touch-up sessions) كل 6 إلى 18 شهرًا. تساعد هذه الجلسات في الحفاظ على حجم وشكل الذقن المثالي وتمنع رجوع المظهر السابق. يجب تخطيط هذه الجلسات بالتشاور مع الطبيب.
الحصول على استشارة مجانية
دکتر احمد یکتا
لا، عادةً لا يكون هناك ألم كبير. يستخدم الطبيب كريم تخدير موضعي قبل الحقن، والعديد من الفيلرات تحتوي على الليدوكائين (مخدر موضعي) للمساعدة في تقليل الانزعاج أثناء العملية. قد يشعر المريض بضغط خفيف أو حرقة بسيطة أثناء الحقن.
تظهر النتائج الأولية مباشرة بعد الحقن. ومع ذلك، قد يستغرق التورم والكدمات الأولية حوالي أسبوع إلى أسبوعين حتى تختفي تمامًا. تظهر النتائج النهائية والحقيقية بعد هذه الفترة.
تختلف مدة بقاء الفيلر في الذقن حسب نوع الفيلر وأيضًا حسب معدل الأيض لدى الشخص. عادةً ما تدوم فِلرات حمض الهيالورونيك من 6 إلى 18 شهرًا، بينما يمكن أن تدوم فِلرات كلسيم هيدروكسي أباتيت وحمض بولي-أل-لاكتيك حتى 18 شهرًا أو أكثر.
نعم، مثل أي إجراء طبي، هناك آثار جانبية محتملة. أكثرها شيوعًا تشمل التورم، والكدمات، والاحمرار، والألم، والحساسية في مكان الحقن، والتي غالبًا ما تكون خفيفة ومؤقتة. أما المضاعفات الأكثر خطورة مثل العدوى أو انسداد الأوعية الدموية فهي نادرة جدًا لكنها تتطلب عناية طبية عاجلة.
الأشخاص الذين لديهم ذقن صغير أو متراجع، أو يعانون من عدم تماثل جزئي في الذقن، أو يرغبون في تحسين خط الفك ويبحثون عن طريقة غير جراحية بفترة تعافي قصيرة، يُعدون مرشحين مناسبين لحقن الفيلر في الذقن.
