
التعرف علی
حقن الدهون في الساق
. . .
تشكيل طبيعي للساق
حقن الدهون في الساق هو أسلوب قليل التوغل لزيادة الحجم وتصحيح توازن الساقين، ويُجرى باستخدام دهون جسم الشخص نفسه.
حل دائم لإنقاص وزن الساقين
الأشخاص الذين لديهم سيقان نحيفة يمكنهم من خلال حقن الدهون الحصول على مظهر أكثر عضلية وتناسقًا بشكل طبيعي ودون الحاجة إلى زرع صناعي.
أقل مضاعفات، وأعلى رضا
نظرًا لأن الدهون مأخوذة من جسم الشخص نفسه، فإن احتمال حدوث رد فعل من الجسم يقل، ويتم الحصول على نتيجة ناعمة وطبيعية ودائمة.
كل ما يجب أن تعرفه عن حقن الدهون في الساق.
حقن الدهون في الساق؛ طريقة طبيعية لتنسيق الشكل.
هل أنتم غير راضين عن مظهر سيقانكم؟ هل تبحثون عن طريقة طبيعية ودائمة لزيادة حجم وتحسين شكل السيقان؟ يمكن أن يكون حقن الدهون في الساق (Calf Fat Transfer) هو الحل الذي تبحثون عنه.هذه الطريقة الحديثة في الجراحة التجميلية، باستخدام دهون جسمكم نفسها، تمنح سيقانكم مظهراً أكثر تناسقاً وجاذبية.في هذا المقال الشامل، الذي يقدمه لكم أفضل دكتور لحقن الدهون في مشهد، الدكتور أحمد يكتا، سنستعرض حقن الدهون في الساق بدقة، مع مزاياه وعيوبه، والفرق بينه وبين زراعة السيقان، وإجراءات العملية، ورعاية ما بعد العملية، والإجابة على الأسئلة المتكررة.تابعونا لتتمكنوا من اتخاذ أفضل قرار بشأن جمالكم وثقتكم بأنفسكم بوعي كامل.
لماذا حقن الدهون في الساق؟ الجمال والفعالية
تلعب السيقان دوراً مهماً في تناسق الجسم وجماله العام. يعاني العديد من الأشخاص، لأسباب وراثية، أو فقدان وزن شديد، أو الشيخوخة، أو إصابات سابقة (مثل تمزق وتر العرقوب الذي يؤدي إلى ضمور عضلي)، من عدم تناسق أو نقص حجم في سيقانهم.
في الماضي، كان الخيار الوحيد لزيادة حجم السيقان هو زراعة السيليكون، والتي كانت تتطلب تدخلاً جراحياً أكبر وترافقها مضاعفات معينة. أما اليوم، مع تقدم الطب الحديث، أصبح حقن الدهون الذاتية (استخدام دهون جسم الشخص نفسه) طريقة أكثر طبيعية وأقل توغلاً، وتحظى بشعبية كبيرة.
لا يساعد هذا الأسلوب فقط على تحسين الجوانب الجمالية، بل يمكن أن يكون له استخدامات علاجية أيضاً. على سبيل المثال، في الأشخاص الذين يعانون من نقص أو ضمور في السيقان بسبب مرض أو إصابة، يمكن لحقن الدهون أن يساعد في إعادة بناء الأنسجة وتحسين وظيفة ومظهر الساق. كما يمكن لهذه الطريقة أن تساهم في تحسين جودة الجلد وتدفق الدم في المنطقة المعالجة، وقد تكون فعالة أيضاً في تصحيح بعض الندبات.
ما هو حقن الدهون في الساق؟ نظرة عامة على العملية
حقن الدهون في الساق، المعروف أيضًا باسم Lipofilling للساق، هو إجراء تجميلي يتضمن ثلاث مراحل رئيسية: استخراج الدهون، معالجة الدهون، وحقن الدهون.
استخراج الدهون (شفط الدهون – Liposuction)
في هذه المرحلة، يقوم الجراح باستخدام تقنية شفط الدهون (Liposuction) لاستخراج الدهون الزائدة من مناطق مانحة في جسم المريض. عادةً ما تشمل هذه المناطق المانحة مناطق تحتوي على مخزون كافٍ من الدهون مثل البطن، الجوانب، الفخذين، أو الأرداف.
يُسهم استخراج الدهون من هذه المناطق، بالإضافة إلى توفير الدهون اللازمة للحقن، في تحسين تناسق الجسم العام للمريض. عادةً ما يتم إجراء هذه المرحلة تحت تخدير موضعي أو عام.
معالجة وتنقية الدهون
بعد الاستخراج، تكون الدهون الخام محتوية على خلايا دهنية، دم، سوائل وشوائب أخرى. لضمان نجاح عملية زرع الدهون وتقليل مخاطر المضاعفات، يجب تنقية الدهون المستخرجة.
عادةً ما تتضمن هذه العملية الطرد المركزي (Centrifugation)، الترشيح (Filtration)، أو الغسل (Washing) لفصل الخلايا الدهنية السليمة عن المكونات الأخرى.
تعتبر هذه المرحلة مهمة جداً لضمان ثبات الدهون المحقونة ودوام النتائج.
حقن الدهون
في النهاية، يتم حقن الدهون المنقاة بعناية في المناطق المستهدفة في الساق باستخدام قنيات دقيقة (Cannulas). يقوم الجراح بحقن الدهون في طبقات متعددة وبشكل شبكي لضمان توزيع متساوٍ والحصول على مظهر طبيعي ومتناسق. عادةً ما تُجرى هذه الحقن في عدة نقاط لتحقيق أفضل نتيجة ممكنة.
الهدف الأساسي من هذه المرحلة هو زيادة الحجم، تحسين شكل الساق، وتصحيح أي عدم تناسق.
عادةً ما تستغرق هذه العملية عدة ساعات، وقد تُجرى تحت تخدير موضعي مع مهدئ أو تخدير عام، حسب نطاق العمل وحالة المريض.
حقن الدهون في الساق مقابل زراعة السيقان: أيهما الأنسب لك؟
للأشخاص الذين يسعون لزيادة حجم وتحسين شكل السيقان، هناك خياران رئيسيان: حقن الدهون في الساق وزراعة السيقان (Calf Implant). لكلتا الطريقتين مزايا وعيوب خاصة، ويعتمد الاختيار النهائي على الأهداف الشخصية، الصحة العامة، وتفضيلات المريض.
حقن الدهون في الساق
- الطبيعية: يتم استخدام دهون جسم الشخص نفسه، وبالتالي فإن خطر حدوث ردود فعل تحسسية أو رفض الزرع يكاد يكون صفرًا.
- قليل التوغل: بالمقارنة مع الزرع، تتطلب شقوقًا أصغر وتشمل فترة نقاهة أقصر.
- نتائج طبيعية: تبدو النتائج الناتجة عن حقن الدهون أكثر نعومة وطبيعية، كما يمكن الشعور بها، لأن الدهون تمتزج مع النسيج الطبيعي للساق.
- تحسين مظهر المنطقة المانحة: من خلال استخراج الدهون من مناطق أخرى في الجسم، يمكن أيضًا المساهمة في تحسين تناسق الجسم العام.
- إمكانية تحسين جودة الجلد: قد تساعد الخلايا الجذعية الموجودة في الدهون على تحسين جودة الجلد وتدفق الدم في المنطقة المحقونة.
- الثبات والديمومة: قد يتم امتصاص جزء من الدهون المحقونة من قبل الجسم، لكن الخلايا الدهنية الحية تبقى ثابتة ودائمة. قد تكون هناك حاجة لجلسات إضافية للوصول إلى الحجم المرغوب.
- الحدود في الحجم: حجم الدهون القابل للحقن مرة واحدة محدود، وقد تكون هناك حاجة إلى عدة جلسات لزيادة الحجم بشكل ملحوظ.
زراعة السيقان
- نتائج متوقعة وملحوظة: توفر الزرعات إمكانية زيادة حجم ملحوظ ومتوقع، ويمكن اختيار شكل أدق.
- عدم الحاجة إلى دهون الجسم: هذه الطريقة مناسبة أكثر للأشخاص الذين لا يملكون مخزوناً كافياً من الدهون.
- الثبات الدائم: عادةً ما تكون نتائج الزرعات دائمة، إلا إذا كانت هناك حاجة لاستبدال أو إزالة الزرعة.
أكثر توغلاً: جراحة الزرع أكثر توغلاً وتتطلب شقوقاً أكبر.
فترة نقاهة أطول: عادةً ما تكون فترة التعافي بعد جراحة الزرع أطول.
المخاطر المحتملة: هناك خطر الإصابة بالعدوى، تحرك الزرعة، الانقباض الكبسولي، أو الحاجة إلى عمليات تصحيحية.
إحساس غير طبيعي: قد تكون الزرعات مختلفة الإحساس عند اللمس مقارنة بالأنسجة الطبيعية للجسم.
يجب أن يتم اتخاذ القرار بين هاتين الطريقتين بعد استشارة دقيقة مع جراح تجميل ذو خبرة. يقوم الجراح بمراجعة حالتك الجسدية، توقعاتك، وتقييم مخزون الدهون في جسمك، ليقترح لك أفضل خيار مناسب.

التحضيرات قبل عملية حقن الدهون في الساق: خطوات نحو النجاح
التحضير المناسب قبل أي عملية جراحية، بما في ذلك حقن الدهون في الساق، يلعب دورًا حيويًا في نجاح العملية، تقليل المضاعفات المحتملة، وتسريع عملية التعافي. سيقدم لك طبيبك تعليمات دقيقة، ولكن فيما يلي أهم النقاط العامة والمهمة:
استشارة شاملة مع الجراح
أول وأهم خطوة هي جلسة استشارة كاملة وصريحة مع جراح التجميل. في هذه الجلسة، يجب أن توضح توقعاتك بوضوح، وتقدم سجلك الطبي الكامل (بما في ذلك الأمراض المزمنة، الأدوية المستخدمة، الحساسية، والعمليات السابقة)، وتطرح جميع أسئلتك. كما سيقوم الجراح بمراجعتك بدقة، تقييم إمكانية إجراء العملية، وشرح تفاصيلها لإرشادك بشكل مناسب.
الفحوصات والتقييمات الطبية
قد يوصي الطبيب بإجراء بعض فحوصات الدم، تخطيط القلب الكهربائي (ECG)، وتقييمات أخرى لضمان سلامتك العامة واستعدادك للعملية الجراحية. تأكد من إجراء جميع الفحوصات اللازمة في الوقت المناسب وتسليم النتائج للطبيب.
إدارة الأدوية والمكملات
- إيقاف أدوية سيولة الدم: قبل العملية الجراحية بأسبوعين على الأقل، توقف عن تناول أدوية مثل الأسبرين، الإيبوبروفين، النابروكسين، وأي أدوية مضادة للالتهاب غير ستيرويدية (NSAIDs)، فيتامين E، المكملات العشبية (مثل الثوم، الجنسنغ، الجنكو بيلوبا) وأي أدوية أخرى لسيولة الدم. هذه الأدوية قد تزيد من خطر النزيف.
إبلاغ الطبيب: أخبر طبيبك عن أي أدوية موصوفة أو بدون وصفة، مكملات، وفيتامينات تتناولها. سيقوم الطبيب بتوجيهك بشأن الاستمرار أو التوقف عن تناولها.
الإقلاع عن التدخين والنيكوتين
قبل العملية بأربعة إلى ستة أسابيع على الأقل، توقف تمامًا عن تدخين السجائر وأي منتجات تحتوي على النيكوتين (بما في ذلك السجائر الإلكترونية ولاصقات النيكوتين). يحد النيكوتين من تدفق الدم ويمكن أن يعيق بشكل خطير عملية شفاء الجروح ويزيد من خطر المضاعفات مثل العدوى وموّت الأنسجة (النكروز).
النظام الغذائي والترطيب
اتبع نظامًا غذائيًا صحيًا ومتوازنًا، وتأكد من شرب كمية كافية من الماء لضمان ترطيب الجسم جيدًا. تجنب تناول الكحول لمدة أسبوع على الأقل قبل العملية.
التخطيط لفترة النقاهة
- إجازة من العمل: خطط للحصول على إجازة لمدة أسبوع إلى أسبوعين على الأقل حسب طبيعة عملك لفترة النقاهة.
مرافق ومعتني: تأكد من وجود شخص بالغ مسؤول لمرافقتك إلى العيادة والعناية بك خلال أول 24 إلى 48 ساعة بعد الجراحة.
تحضير المنزل: تأكد من أن منزلك جاهز لفترة النقاهة، وضع الأطعمة الجاهزة، الملابس المريحة، والأدوات اللازمة في متناول اليد.
الحفاظ على النظافة
قد يوصي الطبيب بأخذ حمام باستخدام صابون مطهر خاص في اليوم الذي يسبق العملية.
الإبلاغ عن أي تغييرات في الحالة الصحية
إذا أصبت بنزلة برد، حمى، عدوى، أو أي مرض آخر قبل أسبوع من العملية، أخبر طبيبك فورًا.
باتباع هذه الإرشادات، يمكنك الاستعداد للعملية بأفضل شكل وزيادة فرص نجاحها.
عملية حقن الدهون في الساق: تفاصيل جراحة قليلة التوغل
عملية حقن الدهون في الساق هي عملية دقيقة وفنية تُجرى عادة في عيادة أو مستشفى مجهز بواسطة جراح تجميل ماهر. بشكل عام، تشمل هذه العملية المراحل التالية:
التخدير
قبل بدء العملية، يتم تحديد نوع التخدير. عادةً ما تُجرى العملية تحت التخدير الموضعي مع مهدئ (لراحة المريض بشكل أكبر) أو التخدير العام (في حالات خاصة أو حسب تفضيل المريض). يعتمد اختيار نوع التخدير على مدى العملية، الحالة الصحية العامة للمريض، ورأي الجراح.
تحضير المنطقة المانحة
يقوم الجراح بتحديد وتعقيم مناطق استخراج الدهون (مثل البطن، الفخذين أو الجوانب). ثم يتم حقن محلول تامسنت (يحتوي على محلول ملحي، مخدر موضعي، والإيبينفرين لتقليل النزيف) في هذه المناطق لتحضير الدهون للاستخراج.
استخراج الدهون (شفط الدهون – Liposuction)
باستخدام أنابيب رفيعة مجوفة تدخل من خلال شقوق صغيرة (حوالي 2 إلى 4 ملم) في الجلد، يتم شفط الدهون بلطف من المنطقة المانحة. عادةً ما توضع هذه الشقوق الصغيرة في مناطق مخفية من الجسم لتقليل الندوب. قد تختلف تقنيات شفط الدهون (مثل شفط الدهون بمساعدة الفراغ أو شفط الدهون بالموجات فوق الصوتية)، لكن الهدف هو استخراج خلايا دهنية صحية وحية.
معالجة الدهون
يتم نقل الدهون المستخلصة مباشرة إلى جهاز يقوم بتنقيتها. تشمل هذه العملية فصل الخلايا الدهنية النقية عن السوائل الزائدة، الدم، والأنسجة غير الضرورية. الهدف من هذه المرحلة هو الحصول على أنقى وأحياء الخلايا الدهنية لعملية الزرع.
تحضير منطقة الساق
في الوقت نفسه، يتم تعقيم منطقة الساق وتحضيرها للحقن. يقوم الجراح بتحديد مواقع الحقن بدقة.
حقن الدهون في الساق
يتم حقن الخلايا الدهنية المنقاة باستخدام أنابيب دقيقة جدًا بعناية وفي طبقات مختلفة (تحت الجلد، تحت اللفافة، وداخل العضلة) في الساق. يقوم الجراح بتحريك الأنابيب بدقة وحقن كميات صغيرة من الدهون في نقاط متعددة لضمان توزيع متساوٍ ومتناسق للدهون. تساعد هذه الطريقة في منع تراكم الدهون في نقطة واحدة والحصول على نتائج طبيعية. مهارة الجراح في هذه المرحلة ضرورية لتحقيق تحديد شكل الساق بشكل جميل وطبيعي.
إغلاق الشقوق وتضميدها
بعد إتمام الحقن، تُغلق الشقوق الصغيرة باستخدام غرز قابلة للامتصاص أو شرائط جراحية. ثم تُوضع الضمادات الضاغطة أو المشدات الخاصة على مناطق الإهداء والاستقبال للمساعدة في تقليل التورم، دعم الأنسجة، وتحسين شكل الساق.
تستغرق العملية بالكامل عادةً ما بين ساعتين إلى أربع ساعات حسب كمية الدهون التي يجب استخراجها وحقنها. يمكن لمعظم المرضى مغادرة العيادة في نفس اليوم بعد التعافي الأولي، ولكن يجب أن يكون لديهم مرافق.
عملية التعافي بعد حقن الدهون في الساق: الرعاية والتوقعات
فترة التعافي بعد حقن الدهون في الساق لا تقل أهمية عن العملية نفسها في الوصول إلى نتائج مرضية ودائمة. اتباع تعليمات الجراح بدقة هو المفتاح لتعافي ناجح.
مباشرة بعد الجراحة (أول 24 إلى 72 ساعة)
- الراحة: مباشرة بعد العملية، يتم نقلك إلى غرفة التعافي لمراقبة العلامات الحيوية. بعد الخروج، يُنصح بالراحة المطلقة في المنزل.
التورم والكدمات: توقع بعض التورم، والكدمات، والانزعاج في كل من منطقة الإهداء والاستقبال (الساق). هذه الأمور طبيعية وتتحسن تدريجيًا.
إدارة الألم: سيصف الجراح أدوية مسكنة للتحكم في الألم. تناولها حسب التعليمات. استخدام كمادات باردة خلال أول 24-48 ساعة يمكن أن يساعد في تقليل التورم والكدمات.
ارتداء المشد الضاغط: من المهم جدًا ارتداء المشدات أو الضمادات التي يوصي بها الجراح في كل من مناطق الاستخراج والحقن باستمرار ووفق التعليمات. تساعد هذه التغطية في تقليل التورم، منع تراكم السوائل، وتشكيل الشكل الجديد للساق. عادةً ما يُنصح بارتدائها لمدة 4 إلى 6 أسابيع.
الحركة البطيئة: لتجنب تجلط الدم وتحسين الدورة الدموية، امشِ ببطء وعلى فترات قصيرة. تجنب الوقوف لفترات طويلة.
الأسابيع الأولى بعد الجراحة (من الأسبوع 1 إلى الأسبوع 4)
- الأنشطة اليومية: يمكنك العودة تدريجيًا إلى الأنشطة اليومية، ولكن تجنب الأنشطة الشديدة، التمارين الثقيلة، ورفع الأشياء الثقيلة لمدة 4 إلى 6 أسابيع على الأقل.
التورم والكدمات: يقل التورم والكدمات تدريجيًا خلال عدة أسابيع. قد يستغرق التورم النهائي عدة أشهر ليختفي تمامًا.
العناية بالجرح: اتبع تعليمات الجراح للعناية بالشقوق ومنع العدوى.
الحفاظ على النظافة: يمكنك الاستحمام، ولكن تجنب الانغماس في حوض الاستحمام، المسبح، أو الجاكوزي حتى يسمح الجراح بذلك.
الأشهر بعد الجراحة (من الشهر 2 إلى الشهر 6)
- النتائج النهائية: قد لا تظهر النتائج النهائية لحقن الدهون بالكامل إلا بعد حوالي 3 إلى 6 أشهر بعد العملية. قد يتم امتصاص جزء من الدهون المحقونة بواسطة الجسم، لكن الخلايا الدهنية التي تبقى حية ستكون دائمة.
الحفاظ على وزن ثابت: يمكن للتقلبات الكبيرة في الوزن أن تؤثر على نتائج حقن الدهون، حيث يمكن للخلايا الدهنية الحية أن تكبر أو تصغر مع زيادة أو نقصان الوزن. حاول الحفاظ على وزنك من خلال نظام غذائي صحي وممارسة التمارين الخفيفة.
الزيارات والمتابعة: احرص على حضور جميع مواعيد المتابعة مع جراحك لضمان مراجعة عملية التعافي وطرح أي أسئلة أو مخاوف.
نصائح مهمة للتعافي:
- نظام غذائي صحي: من الضروري تناول كمية كافية من البروتين والمغذيات لتسريع عملية التعافي.
شرب كمية كافية من الماء: البقاء مترطبًا يساعد في عملية التعافي.
تجنب الكحول: يمكن أن يسبب الكحول التورم ويتداخل مع الأدوية.
تجنب التعرض للشمس: تجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس على المناطق المعالجة، خصوصًا في مراحل التعافي المبكرة، لمنع تغير لون الجلد.
الصبر واتباع تعليمات الطبيب بدقة هما المفتاح لتحقيق أفضل وأدوم النتائج من عملية حقن الدهون في الساق.
فوائد حقن الدهون في الساق: لماذا هذه الطريقة شائعة؟
أصبح حقن الدهون في الساق من الخيارات الشائعة للأشخاص الذين يسعون لتحسين مظهر ساقيهم بسبب مزاياه المتعددة. هذه المزايا لا تشمل الجوانب الجمالية فقط، بل تقدم أيضًا فوائد علاجية وأمان إضافية:
- نتائج طبيعية تمامًا: نظرًا لأن الدهون مأخوذة من جسم المريض نفسه وتُحقن في الساق، تبدو النتائج طبيعية تمامًا وتشعر بها. تندمج الدهون المحقونة مع الأنسجة المحيطة وتوفر إحساسًا ناعمًا وحقيقيًا لا يمكن مقارنته بالزرعات الصناعية.
- تقليل خطر ردود الفعل التحسسية أو رفض الزرع: نظرًا لاستخدام نسيج المريض نفسه (Autologous)، فإن خطر رد الفعل التحسسي، رفض الزرع، أو المضاعفات المتعلقة بالمواد الغريبة يكاد يكون صفرًا. تزيد هذه الخاصية بشكل كبير من أمان الطريقة.
- قلة التدخل الجراحي: مقارنة بجراحة زرع الساق، يُعتبر حقن الدهون أقل تدخلًا جراحيًا. الشقوق اللازمة للشفط والحقن صغيرة جدًا وغالبًا ما تكون في مناطق مخفية، مما يؤدي إلى ندوب أقل ودقيقة.
- فترة نقاهة أقصر: بسبب طبيعة العملية الأقل تدخلًا، تكون فترة النقاهة بعد حقن الدهون عادةً أقصر وأسهل من جراحة الزرع. غالبًا ما يمكن للمرضى العودة إلى أنشطتهم اليومية بسرعة أكبر.
- تحسين المنطقة المانحة في نفس الوقت: استخراج الدهون من مناطق مثل البطن، الفخذين أو الجوانب لا يوفر الدهون اللازمة فقط، بل يساعد أيضًا في تقليل الدهون الزائدة وتحسين تحديد الشكل في تلك المناطق. هذه ميزة مزدوجة تساعد في تحسين تناسق الجسم العام للمريض.
- دوام طويل: إذا نجح الزرع، تبقى الخلايا الدهنية الحية للأبد في المنطقة المحقونة. على الرغم من أن جزءًا من الدهون قد يُمتص في البداية، إلا أن النتائج النهائية عادةً ما تكون دائمة جدًا.
- المرونة في التشكيل: يمكن للجراح حقن الدهون بدقة في نقاط محددة من الساق لتحقيق أفضل شكل ممكن، وتحديد الحجم المطلوب. توفر هذه المرونة إمكانية الحصول على نتائج مخصصة ومتناسقة مع احتياجات كل فرد.
- تحسين جودة الجلد: أظهرت الدراسات أن الخلايا الجذعية الموجودة في الدهون المزروعة يمكن أن تساعد في تحسين جودة الجلد، زيادة تدفق الدم الموضعي، والمساعدة في ترميم الندوب في المنطقة المعالجة.
- مساعدة في المشاكل الخلقية أو المكتسبة: يمكن استخدام هذه الطريقة لتصحيح العيوب الخلقية، عدم التناسق، أو ضمور العضلات الناتج عن إصابة أو مرض (مثل تمزق وتر العرقوب) في الساق.
نظرًا لهذه المزايا، يُعتبر حقن الدهون في الساق خيارًا ممتازًا للأشخاص الذين يبحثون عن حل طبيعي وآمن وفعّال لتحسين مظهرهم وزيادة ثقتهم بأنفسهم.
الملاحظات والمضاعفات المحتملة لحقن الدهون في الساق
مثل أي عملية جراحية، يمكن أن يكون لحقن الدهون في الساق بعض الملاحظات والمضاعفات المحتملة، على الرغم من أنه يُعتبر عادةً منخفض المخاطر وآمنًا. معرفة هذه الأمور تساعدك على اتخاذ قرار مستنير:
ملاحظات:
- الحاجة إلى كمية كافية من الدهون: لإجراء هذه الطريقة، يجب أن يكون لدى المريض احتياطيات كافية من الدهون في مناطق الإهداء. الأشخاص النحيفون جدًا قد لا يكونون مرشحين مناسبين لهذه الطريقة.
- امتصاص جزء من الدهون: قد يمتص الجسم جزءًا من الدهون المحقونة. تختلف نسبة الامتصاص ويمكن أن تتراوح من 20% إلى 50% أو أكثر. لهذا السبب، قد يحقن الجراح كمية أكبر من الدهون لتوقع هذا الامتصاص. في بعض الحالات، قد تكون هناك حاجة لجلسات تصحيحية للوصول إلى الحجم المطلوب.
- عدم التماثل: على الرغم من أن الجراح يبذل قصارى جهده لتحقيق التماثل، إلا أنه في بعض الحالات قد يُلاحظ بعض عدم التماثل في حجم أو شكل الساقين.
- توقعات واقعية: يجب أن يكون لدى المرضى توقعات واقعية للنتائج. يمكن أن يؤدي حقن الدهون إلى تحسين ملحوظ، لكن النتائج قد لا تكون “دراماتيكية” مثل زرعات السيليكون.
المضاعفات المحتملة:
- التورم والكدمات: هذه هي أكثر المضاعفات شيوعًا وتحدث مؤقتًا.
- الألم والانزعاج: قد يكون هناك ألم وحساسية في مناطق الإهداء والاستقبال، ويمكن التحكم بها بواسطة المسكنات.
- العدوى: رغم ندرتها، هناك احتمال حدوث عدوى في مواقع الشقوق أو الحقن. اتباع التعليمات الصحية بعد الورم الدموي (تجمع الدم) والسيرومة (تجمع السوائل): قد يحدث تجمع للدم أو السوائل تحت الجلد، وفي بعض الأحيان يحتاج إلى تصريف.
- تنميل أو تغير الإحساس: قد تحدث تغييرات مؤقتة أو نادرة دائمة في إحساس الجلد في المنطقة المعالجة.
- عدم امتصاص الدهون أو امتصاصها بشكل زائد: في بعض الحالات، قد لا تمتص الدهون جيدًا أو يتم امتصاصها أكثر من المتوقع، مما قد يؤدي إلى نتائج غير مرغوبة.
- نخر الدهون: في حالات نادرة، قد تموت بعض الخلايا الدهنية المحقونة، مما قد يؤدي إلى تكوّن كتل صغيرة أو عدم انتظام في المنطقة.
- انسداد الشرايين بالدهون: مضاعفة نادرة جدًا لكنها خطيرة، حيث تدخل الخلايا الدهنية مجرى الدم وتسبب انسداد الأوعية الدموية في الرئتين أو الدماغ. هذا يحدث نادرًا جدًا إذا تم الالتزام بمعايير السلامة وتقنيات الجراحة الصحيحة.
- الندوب (أثر الجرح): الشقوق الصغيرة للشفط والحقن عادة ما تكون دقيقة ومخفية جيدًا، لكنها تعتبر ندوبًا على أي حال.
لتقليل مخاطر المضاعفات، من المهم جدًا اختيار جراح تجميل متمرس وحاصل على البورد التخصصي، يكون ماهرًا في حقن الدهون وجراحة تحديد شكل الجسم. بالإضافة إلى ذلك، الالتزام الدقيق بجميع تعليمات ما قبل وما بعد العملية من قبل المريض يلعب دورًا كبيرًا في الوقاية من المضاعفات وتحقيق أفضل النتائج.
للحصول على استشارة مجانية
دکتر احمد یکتا
نعم، الخلايا الدهنية التي تبقى حية بعد الحقن وتتلقى تغذية دموية كافية ستبقى دائمة. ومع ذلك، قد يتم امتصاص جزء من الدهون المحقونة خلال الأسابيع الأولى بعد العملية (عادةً من 20 إلى 50٪). لهذا السبب، قد يقوم الجراح بحقن كمية أكبر قليلًا من الدهون لتوقع هذا الامتصاص. يمكن لتقلبات الوزن أيضًا أن تؤثر على حجم الدهون المتبقية.
يمكن إجراء هذا الإجراء تحت التخدير الموضعي مع مهدئ أو تخدير عام، لذلك لن تشعر بأي ألم أثناء العملية. بعد العملية، قد تشعر ببعض الألم والكدمات والتورم في مناطق السحب والإدخال، والتي يمكن التحكم بها باستخدام المسكنات التي يصفها الطبيب.
تكون الشقوق التي تُجرى لشفط الدهون وحقنها صغيرة جدًا (عادةً من 2 إلى 4 ملم) وتقع في مناطق مخفية من الجسم. ونتيجة لذلك، تبقى الندوب دقيقة جدًا وتقريبًا غير مرئية، وتخف تدريجيًا مع مرور الوقت.
نعم، يُشجَّع على البدء بالمشي بهدوء مباشرة بعد العملية لتجنب تكون الجلطات وتحسين الدورة الدموية. ومع ذلك، يجب تجنب الأنشطة الشديدة، والوقوف لفترات طويلة، ورفع الأجسام الثقيلة.
حقن الدهون في الساق يعد خيارًا أكثر طبيعية وأقل تدخلًا مقارنة بزرعات الساق. النتائج تكون أكثر نعومة وطبيعية، وتقلل من مخاطر المضاعفات المرتبطة بالمواد الصناعية. ومع ذلك، قد تكون الزرعات مناسبة أكثر للأشخاص الذين يسعون لزيادة حجم ملحوظ جدًا أو لا يمتلكون مخزونًا كافيًا من الدهون. الاختيار بين الطريقتين يعتمد على أهداف وظروف كل فرد.
