دکتر احمد یکتا
حقن الدهون في منطقة البيكيني

التعرف على حقن الدهون في منطقة البيكيني . . .
تجديد الشباب الطبيعي بحقن الدهون
استعادة الحجم والطراوة لجلد منطقة التناسلية باستخدام دهون جسم الفرد نفسه، بدون مواد اصطناعية.
زيادة الثقة بالنفس مع تصحيح شكل البيكيني
حقن الدهون يسبب تحسين المظهر وزيادة الراحة والرضا الشخصي في العلاقات.
طريقة آمنة وبدون جراحة ثقيلة
تقنية قليلة التدخل لجمال وتجديد منطقة التناسلية، مع فترة نقاهة قصيرة ونتائج دائمة.
كل ما تريد معرفته عن حقن الدهون في المنطقة التناسلية
تجديد الشباب لمنطقة التناسلية بحقن الدهون
يُعرف حقن الدهون في المنطقة التناسلية أيضاً باسم نقل الدهون إلى الشفرين أو تكبير الشفرين (لابيابلاستي)، وهو إجراء تجميلي يهدف إلى تحسين المظهر والحجم وشكل المنطقة التناسلية للنساء. في هذا الإجراء، يتم أخذ الدهون من جزء من جسم المرأة نفسها، ومعالجتها، ثم حقنها في منطقة الشفرين (الشفاه المهبلية). يستخدم هذا الأسلوب الدهون الطبيعية من الجسم، مما يمنح نتائج طبيعية ودائمة ويساعد على زيادة الثقة بالنفس وتحسين جودة الحياة الجنسية للعديد من النساء.
ما المقصود بحقن الدهون في المنطقة التناسلية؟
حقن الدهون في المنطقة التناسلية هو عملية مكوّنة من مرحلتين تُجرى عادة بشكل سريري وتحت تخدير موضعي، وتستغرق عادة من ساعة إلى ثلاث ساعات. الهدف الرئيسي هو زيادة حجم الشفرين الكبيرين (الشفاه الخارجية للمهبل)، مما يحسن مظهر الجلد، يقلل الترهل، ويخفف التجاعيد في هذه المنطقة.
خطوات العملية:
شفط الدهون (ليبو ساكشن):
في هذه المرحلة، يتم استخراج الدهون الزائدة من مناطق متبرعة في الجسم مثل البطن، الفخذين أو الأرداف باستخدام تقنيات دقيقة لشفط الدهون. يستخدم الجراح قنيات دقيقة جداً لتقليل الضرر على خلايا الدهون.نقل الدهون المعالجة إلى الشفرين:
بعد الاستخراج، يتم معالجة الدهون عبر عمليات مثل الطرد المركزي أو الغسل بمحلول معقم، لفصل السوائل الزائدة والخلايا الميتة والشوائب عن خلايا الدهون السليمة. بعد ذلك، تُحقن هذه الخلايا الدهنية النقية والحية بدقة على شكل قطرات صغيرة في منطقة الشفرين، خصوصاً الشفرين الكبيرين (لابيا ماجور).
الهدف من الحقن هو إخفاء الشفرين الصغيرين (لابيا مينور) التي قد تكون بارزة أو مترهلة نتيجة عوامل مثل الوراثة، التقدم بالعمر أو التغيرات بعد الولادة. هذه العملية تساعد على تحسين المظهر العام للمنطقة التناسلية وإعطاء مظهر أكثر امتلاءً وتناسقاً.
مزايا حقن الدهون في المنطقة التناسلية
نتائج طبيعية ومنسجمة: بما أن الدهون مأخوذة من جسم المرأة نفسها، تبدو النتائج طبيعية تماماً ومتناسقة مع نسيج الجسم عند اللمس. كما أن عدم وجود جروح كبيرة أو خياطة يقلل من ظهور الندوب.
إخفاء البروزات وعدم التناسق: بزيادة حجم الشفرين الكبيرين، يمكن إخفاء الشفرين الصغيرين، مما يقلل الانزعاج عند ارتداء الملابس الضيقة أو أثناء الجماع، ويحسن المظهر غير المتناسق.
زيادة الثقة بالنفس: للنساء اللواتي يشعرن بعدم الرضا عن مظهر المنطقة التناسلية ويعانين من التوتر أثناء العلاقة الجنسية، يساعد هذا الإجراء على تحسين المظهر وزيادة الثقة وتقليل القلق.
تحسين الأداء الجنسي: زيادة بروز الشفرين الكبيرين يمكن أن تقلل الاحتكاك أثناء الجماع، مما يحسن التجربة الجنسية.
إجراء قليل التدخل: لا يتطلب هذا الإجراء شقوق كبيرة أو خياطة واسعة، وعادة يستغرق من 45 دقيقة إلى 3 ساعات، ويمكن استئناف النشاط الجنسي بعد حوالي 6 أسابيع (في بعض الحالات أقل).
نتائج فورية مع دوام طويل: تظهر النتائج الأولية مباشرة بعد الجراحة، بينما تظهر النتيجة النهائية بعد عدة أسابيع أو أشهر عندما يزول التورم ويتم امتصاص جزء من الدهون. تبقى الدهون المتبقية مستمرة لسنوات.
تقليل خطر ردود الفعل التحسسية: استخدام الدهون الذاتية يقلل بشكل كبير من خطر التحسس أو رفض الجسم للمادة المحقونة.

أسباب ترهل وارتخاء المنطقة التناسلية
ترهل وارتخاء المنطقة التناسلية أمر شائع وقد يتأثر بعوامل عدة:
التغيرات الهرمونية مع التقدم بالعمر: بعد سن الثلاثين، يقل إفراز هرمونات المرأة مثل الإستروجين والبروجسترون تدريجياً، مما يؤدي إلى تراجع الأنسجة وفقدان الصلابة وظهور التجاعيد.
تأثير سن اليأس: انخفاض مستويات الهرمونات بشكل حاد أثناء سن اليأس يؤدي إلى فقدان الدهون في الشفرين الكبيرين وتقليل حجمها، مما يسبب الترهل.
تأثير الولادة: الولادة الطبيعية، بشكل خاص، تمارس ضغطاً كبيراً على عضلات وأنسجة المهبل، مما يؤدي إلى الترهل. حتى الولادة القيصرية يمكن أن تؤثر بسبب التغيرات الهرمونية والضغط خلال الحمل.
تغيرات الوزن: الزيادة أو النقصان السريع في الوزن يؤدي إلى فقدان الدهون في المنطقة التناسلية وتقليل الصلابة.
الوراثة والجينات: بعض النساء أكثر عرضة للترهل بسبب البنية الوراثية، وقد يتفاقم الوضع مع التقدم بالعمر أو الحمل.
كيفية زيادة حجم المنطقة التناسلية بحقن الدهون (العملية الكاملة)
المرحلة الأولى: استخراج الدهون (ليبو ساكشن)
يتم استخراج الدهون من مناطق متبرعة مثل البطن، الجوانب أو الفخذين باستخدام قنيات دقيقة وتقنيات شفط خفيفة لضمان سلامة خلايا الدهون وحيويتها.
المرحلة الثانية: معالجة وتحضير الدهون
تحتوي الدهون المستخرجة على سوائل إضافية وخلايا ميتة وفضلات. يتم تنقية الدهون عبر الطرد المركزي أو الغسل بالمحلول المعقم لفصل الدهون الصحية والحية عن الشوائب، لضمان نجاح عملية الحقن.
المرحلة الثالثة: حقن الدهون في المنطقة التناسلية
يتم حقن الدهون المعالجة بدقة على شكل قطرات صغيرة في الشفرين الكبيرين، لضمان اتصال كل خلية دهنية بالأنسجة المحيطة وتغذيتها بالدم، ما يساعد على بقائها ونجاح عملية الزرع. كمية الدهون المضبوطة تعتمد على حاجة المريضة وتقدير الطبيب للحصول على نتيجة طبيعية ومتناسقة.
التأثيرات والنتائج
شد وتحسين مظهر المهبل: يزيد حجم الشفرين الكبيرين ليبدو المهبل أكثر امتلاءً وشباباً، مع تقليل التجاعيد والترهل.
زيادة الراحة: إخفاء الشفرين الصغيرين يقلل الاحتكاك أثناء الملابس الضيقة أو الرياضة.
تعزيز الثقة بالنفس: تحسين المظهر يزيد الرضا عن الجسم ويعزز الثقة، خاصة في العلاقات الجنسية.
تحسين الأداء الجنسي: بعض النساء يشهدن تحسناً في الإحساس الجنسي مع تحسين نسيج المنطقة التناسلية.
تقليل الألم والانزعاج: يمكن أن يخفف الحقن من الانزعاج الناتج عن الترهل والتجاعيد.
دوام النتائج
الامتصاص الأولي: خلال الأشهر الستة الأولى، يتم امتصاص حوالي ثلثي الدهون، ويبقى 30–40% منها.
الدوام الطويل: الدهون المتبقية قد تستمر لسنوات (عادة حتى خمس سنوات أو أكثر)، حسب عوامل مختلفة.
زيادة دوام النتائج:
تقنية الجراحة وخبرة الطبيب: جودة استخراج الدهون ومعالجتها وحقنها بدقة تؤثر بشكل كبير على دوامها.
الصحة العامة: الحفاظ على وزن ثابت، تجنب التدخين والكحول، نظام غذائي متوازن، وترطيب الجسم يساعد على بقاء الخلايا الدهنية. إضافة البلازما الغنية بالصفائح الدموية (PRP) يمكن أن تحسن النتائج.
إعادة الحقن: يمكن تكرار الحقن عند الحاجة للحفاظ على الحجم.
من هم المرشحون لإجراء حقن الدهون في المنطقة التناسلية؟
النساء في منتصف العمر مع علامات الشيخوخة: اللواتي يعانين من الترهل والتجاعيد وفقدان الدهون.
بعد الولادة: النساء اللواتي تغير مظهر منطقة الشفرين بعد الولادة الطبيعية أو القيصرية.
وجود تشوهات جينية أو شفرين غير متناسقين: اللواتي يسعين لتحقيق التوازن.
الحساسية لمواد الحقن الأخرى: مثل الفيلر الصناعي.
الرغبة في تجنب الجراحة التجميلية: خيار غير جراحي لتحسين المظهر.
ضعف الإحساس أو الرغبة في تحسين الأداء الجنسي: تحسين حجم الأنسجة والتدفق الدموي في المنطقة التناسلية.
من لا يناسبهم الحقن؟
النساء حديثات الولادة: حتى استقرار الجسم بعد الولادة.
أولئك الذين يفقدون الوزن بسرعة: لأن ذلك يقلل من دوام النتائج.
مرضى غير مستقرين صحياً: يجب السيطرة على حالتهم الطبية قبل الإجراء.
عدم وجود دهون كافية: قد يحتاج هؤلاء إلى بدائل مثل الفيلر الجلدي.
الخلاصة
حقن الدهون في المنطقة التناسلية هو حل حديث وفعّال لتجديد شباب وتحسين مظهر الشفرين. باستخدام الدهون الذاتية، يوفر نتائج طبيعية، دائمة، وبأقل المضاعفات. الهدف ليس فقط تحسين المظهر، بل زيادة الثقة بالنفس وتمكين المرأة من العيش براحة أكبر في حياتها اليومية وعلاقاتها الحميمة. مع استشارة طبيب متخصص واتباع التوصيات قبل وبعد العملية، يمكن توقع نتائج ملحوظة وتحسين كبير في جودة الحياة.
الحصول على استشارة مجانية
دکتر احمد یکتا
جزء من الدهون المحقونة (حوالي 60-70٪) يُمتص خلال الأشهر الستة الأولى. أما الدهون المتبقية (حوالي 30-40٪) فقد تستمر حتى خمس سنوات أو أكثر. ديمومة النتائج تعتمد على عوامل مثل تقنية الجراحة، الصحة العامة للمريضة، والحفاظ على وزن ثابت. وفي حال الحاجة، يمكن إعادة الحقن مرة أخرى.
هذه الطريقة غير جراحية إلى حد كبير وفترة النقاهة قصيرة نسبياً. عادةً يمكن العودة إلى المنزل مباشرة بعد العملية. قد يحدث تورم بسيط أو كدمات أو بعض الانزعاج لعدة أيام، والذي يمكن التحكم فيه بالأدوية المسكنة. ينصح بتجنب الأنشطة الشديدة والجماع عادةً لمدة 4 إلى 6 أسابيع.
العديد من النساء يبلّغن عن زيادة الثقة بالنفس وتحسن تجربة العلاقة الجنسية بعد العملية. زيادة حجم الشفرين يمكن أن تعزز الراحة أثناء الجماع، وفي بعض الحالات قد تساعد في تحسين الإحساس والوصول للنشوة.

