دکتر احمد یکتا
حقن الدهون في الفخذين
حقن الدهون في الفخذين بطريقة متخصصة لدى الدكتور يكتا، طريقة سريعة لإبراز وزيادة حجم طبيعي للفخذين.

أسباب استخدام از عملية حقن الدهون في فخذ الساق . . .
زيادة حجم طبيعي للفخذين
حقن الدهون يسبب زيادة حجم الفخذين باستخدام دهون جسم الفرد نفسه، بدون الحاجة إلى بروتيز أو مواد اصطناعية.
تشكيل وتوازن أفضل للساقين
هذه الطريقة تساعد في تصحيح عدم التوازن وإنشاء شكل متناسب في الفخذين، حتى يصبح مظهر الساقين أجمل وأكثر صقلًا.
نتيجة دائمة ومنخفضة الخطر
الدهون المحقونة إذا تمت بشكل صحيح من قبل متخصص، لها دوام عالي ومقارنة بالطرق الأخرى، عوارض أقل.
كل ما تحتاج لمعرفته حول جراحة نقل الدهون في الفخذ
مقدمة عن حقن الدهون في الفخذين
في عالم اليوم، الرغبة في الحصول على جسد متناسق ومرغوب تُشكّل جزءًا مهمًا من الجمال الشخصي وزيادة الثقة بالنفس. وفي هذا السياق، تلعب الفخذان، باعتبارهما أحد العناصر الأساسية لتحقيق التناسق في الجزء السفلي من الجسم، دورًا كبيرًا في الجمال العام للجسم. ومع ذلك، قد يواجه الكثير من الأشخاص مشاكل مثل نقص الامتلاء في الجزء الخارجي للفخذ (الانخفاضات الجانبية للفخذ – Hip Dips)، ترهل الجلد، أو عدم التناسق في هذه المنطقة، نتيجة لعوامل مثل الوراثة، التقدم في العمر، فقدان الوزن الشديد، أو حتى آثار جراحات شفط الدهون السابقة. يمكن لهذه المشاكل أن تؤثر بشكل ملحوظ على تناغم الجسم وارتداء الملابس المختلفة.
على مر السنين، كانت هناك عمليات جراحية أكثر تدخلًا لتصحيح شكل الفخذين، لكن مع التقدم الكبير في علم الطب التجميلي، ظهرت طرق أقل تدخلاً. من بين هذه الطرق، أصبح حقن الدهون في الفخذ حلاً طبيعيًا وآمنًا وفعّالًا للغاية، ويحتل مكانة خاصة. تُعرف هذه الطريقة أيضًا باسم “تعبئة الدهون للفخذ” أو “زرع الدهون في الفخذ”، حيث يتم استخدام دهون جسم الشخص نفسه لملء الانخفاضات، وزيادة الحجم في المناطق المستهدفة، وتحسين تحديد شكل الفخذ بشكل عام، وحتى تحسين جودة الجلد. هذه المقالة الشاملة تستعرض بعمق وبتخصص عملية حقن الدهون في الفخذ؛ بدءًا من تشريح الفخذ والمشاكل الشائعة فيه وصولاً إلى خطوات العملية الدقيقة، والرعاية المطلوبة، والنتائج المتوقعة. هدفنا هو تقديم دليل كامل ومفهوم لأولئك الذين يبحثون عن طريقة طبيعية للوصول إلى شكل فخذين مثالي، وكذلك مرجع علمي دقيق للمتخصصين في مجال الطب التجميلي.
تشريح الفخذ والمشاكل الشائعة
لفهم أفضل لتطبيق وأهمية حقن الدهون في الفخذ، من الضروري التعرف على تشريح الفخذ والتحديات الجمالية الشائعة في هذه المنطقة. يتكون الفخذ من أجزاء مختلفة تشمل عظم الفخذ، والعضلات المتعددة (مثل العضلة رباعية الرؤوس في الأمام، وعضلات أوتار الركبة في الخلف، وعضلات الأدكتور في الداخل)، والأنسجة الدهنية تحت الجلد، والجلد. يؤثر تحديد شكل الفخذ بشكل مباشر على شكل وتناسق الساقين والحوض.
المناطق الرئيسية للفخذ في تحديد الشكل:
الفخذ الخارجي والحوض (Lateral Thigh & Hip): تشمل هذه المنطقة نتوء المدور الكبير وعلامات الانخفاض الطبيعية المعروفة باسم Hip Dips. هذه الانخفاضات الجانبية تظهر أكثر عند بعض الأشخاص بسبب خصائص الهيكل العظمي وتوزيع الدهون.
الفخذ الداخلي (Medial Thigh): غالبًا ما تحتوي على دهون زائدة وترهل الجلد، ما قد يؤدي إلى احتكاك الفخذين ببعضهما.
الفخذ الأمامي (Anterior Thigh): الجزء الأمامي للفخذ الذي يغطيه بشكل أساسي العضلة رباعية الرؤوس.
الفخذ الخلفي (Posterior Thigh): يشمل عضلات أوتار الركبة ومناطق تجمع الدهون والسيلوليت.
الركبتان (Knees): يمكن أن تتجمع الدهون أو يحدث ترهل الجلد فوق الركبتين.
المشاكل الجمالية الشائعة في الفخذين:
الانخفاضات الجانبية للفخذ (Hip Dips): هذه الانخفاضات طبيعية تمامًا، لكنها قد تُعتبر غير مرغوبة جماليًا لبعض الأشخاص. نتائجها مرتبطة ببنية العظم وتوزيع الدهون والعضلات في المنطقة.
نقص الامتلاء أو نحافة الفخذين: بعض الأشخاص لديهم فخذان بغير حجم كافٍ، مما يعطي مظهرًا نحيفًا وغير منحني.
عدم التناسق: قد يختلف حجم أو شكل الفخذين بين الجانبين.
ترهل الجلد: خصوصًا بعد فقدان وزن كبير أو التقدم في العمر.
تغيرات ناجمة عن شفط الدهون غير الناجح: أحيانًا يؤدي شفط الدهون السابق إلى حدوث انخفاضات أو عدم انتظام في الفخذين.
يتم إجراء حقن الدهون في الفخذ بهدف ملء المناطق قليلة الحجم، وتسوية الانخفاضات، وإعطاء انحناء طبيعي ومتناسق للفخذين، مما يساعد بفعالية على حل هذه المشاكل.
مبادئ وعملية حقن الدهون (Lipofilling)
حقن الدهون، المعروف أيضًا بزراعة الدهون الذاتية (Autologous Fat Grafting) أو تعبئة الدهون (Lipofilling)، هو إجراء تجميلي يُؤخذ فيه الدهون من منطقة معينة من جسم الشخص، وبعد معالجتها، تُحقن في منطقة أخرى. يحظى هذا الإجراء بشعبية متزايدة بسبب طبيعته وفوائد خلايا الدهون الجذعية الموجودة فيه.
الخطوات الرئيسية لحقن الدهون:
استخراج الدهون (Harvesting/Liposuction):
اختيار المنطقة المانحة: يختار الطبيب منطقة تحتوي على دهون كافية وذات جودة مناسبة (عادة البطن، الجوانب، الفخذ الداخلي أو الخارجي، أو الظهر).
التخدير: يتم حقن محلول توميسنت لتخدير المنطقة وتقليل النزيف والكدمات.
شفط الدهون: يُدخل أنبوب رفيع (Cannula) لشفط الدهون بلطف مع الحفاظ على سلامة الخلايا.
معالجة الدهون (Processing/Purification):
إزالة الشوائب من الدم والمحلول وخلايا الدهون التالفة.
استخدام الطرد المركزي أو الترشيح للحصول على دهون نقية تحتوي على خلايا حية وجذعية.
حقن الدهون (Injection/Grafting):
تحضير المنطقة المستقبلة ووضع علامات عليها وتخديرها.
الحقن الدقيق للدهون باستخدام تقنيات Micro-droplet لضمان تغذية الخلايا وبقائها على المدى الطويل.
تشكيل الفخذ للحصول على منحنيات طبيعية وملء الانخفاضات.
عادة، تستغرق العملية من ساعة إلى ثلاث ساعات حسب حجم الدهون والمناطق المعالجة.
استخدامات حقن الدهون في الفخذ
ملء الانخفاضات الجانبية (Hip Dips).
زيادة حجم الفخذين.
تصحيح عدم التناسق بين الفخذين.
تحسين الانخفاضات بعد شفط الدهون السابق.
زيادة الامتلاء فوق الركبتين.
تجديد وتحسين جودة الجلد.
معالجة ندوب أو انخفاضات ناتجة عن صدمات سابقة.
الرعاية قبل وبعد الحقن
قبل الحقن:
استشارة شاملة وصادقة مع الطبيب.
التوقف عن أدوية سيولة الدم قبل العملية.
الامتناع عن التدخين والكحول.
شرب الماء واتباع نظام غذائي صحي.
ارتداء ملابس فضفاضة ومريحة.
ترتيب العودة للمنزل بمساعدة مرافق.
بعد الحقن:
استخدام كمادات باردة ومسكنات الألم.
ارتداء ملابس ضاغطة لفترة محددة.
تجنب الضغط على المنطقة المحقونة أو الجلوس المباشر عليها.
الامتناع عن النشاطات البدنية الثقيلة لفترة 4-6 أسابيع، مع السماح بالمشي الخفيف.
الحفاظ على النظافة والتغذية وشرب الماء.
تجنب التعرض المباشر للشمس.
متابعة الطبيب عند ظهور أي أعراض غير طبيعية.
المخاطر والاعتبارات الأمنية
المضاعفات الشائعة والخفيفة:
تورم وكدمات.
ألم وحساسية.
فقدان الإحساس مؤقتًا.
عدم انتظام سطح الجلد (نتوءات صغيرة أو اختلافات).
المضاعفات النادرة والخطيرة:
العدوى.
موت جزئي لخلايا الدهون (Fat Necrosis).
تكوّن أكياس زيتية (Oil Cysts).
انسداد دهني (Fat Embolism).
إصابة الأعصاب النادرة.
عدم التناسق أو نتائج غير مرغوبة.
تجمع الدم أو السوائل (Hematoma/Seroma).
الاعتبارات الأمنية:
اختيار جراح مختص وذو خبرة.
بيئة جراحية آمنة ومعقمة.
الالتزام ببروتوكولات السلامة.
الصراحة في استشارة الطبيب.
اتباع تعليمات الطبيب بدقة قبل وبعد العملية.
مدة النتائج والبقاء
تتمثل إحدى مزايا حقن الدهون في الفخذ في استمرارية النتائج، التي قد تكون طويلة الأمد أو دائمة.
العوامل المؤثرة على بقاء الدهون:
تقنية الاستخراج والمعالجة.
تقنية الحقن الدقيقة (Micro-droplet).
المنطقة المحقونة.
الخصائص الفردية للمريض.
نمط حياة المريض.
خبرة ومهارة الجراح.
النتائج المتوقعة:
ملء الانخفاضات الجانبية للفخذ.
زيادة حجم وامتلاء الفخذين.
تحسين التناسق بين الفخذين.
تسوية الانخفاضات السابقة.
تحسين جودة الجلد ومرونته.
عادة، يحصل معظم المرضى على نتائج مرضية وجيدة من جلسة واحدة، مع إمكانية الحاجة إلى جلسات تصحيحية لاحقًا حسب امتصاص الدهون.
يجب التركيز على جودة العملية وخبرة الجراح قبل النظر إلى السعر فقط.
الحصول على استشارة مجانية
دکتر احمد یکتا
عادةً ما يتم حقن الدهون في الفخذ تحت تخدير موضعي، لذلك لن تشعر بألم كبير أثناء العملية. بعد العملية، قد يحدث بعض التورم والكدمات وألم خفيف إلى متوسط في منطقة سحب الدهون (عادةً من البطن أو الأرداف) والفخذين، ويمكن السيطرة عليه باستخدام مسكنات الألم التي يصفها الطبيب.
النتائج الأولية تظهر فورًا، لكن بسبب التورم الأولي وامتصاص جزء من الدهون، عادةً ما تظهر النتائج النهائية بعد 3 إلى 6 أشهر من العملية. هذا الوقت ضروري لتثبيت الدهون المزروعة ولزوال التورم تمامًا.
يمكن أن تكون نتائج حقن الدهون في الفخذ طويلة الأمد وحتى دائمة. عادةً، يبقى 30 إلى 70٪ من الدهون المزروعة حية بشكل دائم في منطقة الحقن. ومع ذلك، هناك عوامل عدة تؤثر على ثبات النتائج مثل تقنية الجراحة، معدل الأيض لدى الفرد، ونمط الحياة (مثل التدخين).
