دکتر احمد یکتا

حقن الدهون في كامل الوجه

حقن الدهون في كامل الوجه طريقة قليلة التدخل وطبيعية تستخدم دهون جسمك الخاص لتجديد الشباب، ملء المناطق المجوفة واستعادة حيوية الوجه.

 

تزریق چربی به صورت

التعرف على حقن الدهون في كامل الوجه … …

تجديد شباب كامل ومنسجم للوجه

يتم حقن الدهون بشكل متساوٍ في الخدود، تحت العينين، خط الضحك والصدغين لإنشاء وجه أكثر شباباً وتوازناً.

زيادة الحجم الطبيعي بدون مواد اصطناعية

استخدام دهون جسمك الخاص يجعل الوجه يأخذ شكلاً طبيعياً بدون حساسية أو تفاعل، ويبدو أكثر امتلاءً.

تحسين نسيج وجودة الجلد

الدهون بالإضافة إلى الملء، تحتوي على خلايا جذعية التي تدريجياً تحسن قوام وشفافية الجلد.

كل ما يجب معرفته عن حقن الدهون في كامل الوجه

مقدمة عن حقن الدهون في كامل الوجه

مع مرور الوقت وزيادة العمر، يتعرض جلدنا لتغييرات متعددة؛ بما في ذلك ظهور التجاعيد، انخفاض الحجم وفقدان خاصية الارتداد. هذه التغييرات، التي تنشأ بشكل أساسي من انخفاض إنتاج البروتينات الحيوية مثل الكولاجين والإيلاستين، يمكن أن تؤثر على مظهر الأفراد وثقتهم بأنفسهم. في عالم اليوم، هناك طرق متعددة لمواجهة هذه علامات الشيخوخة واستعادة الشباب والحيوية للجلد. في هذا السياق، حقن الدهون في الوجه كواحدة من أكثر الطرق فعالية وأماناً وطبيعية لـ تجديد شباب الجلد، والتي باستخدام الموارد الطبيعية لجسم الفرد نفسه، توفر نتائج دائمة ومنسجمة. هذه المقالة تتحدث بشكل شامل ومتخصص عن جميع جوانب حقن الدهون في الوجه، من طريقة الإجراء إلى المزايا، المضاعفات والنقاط المهمة قبل وبعد العملية.

حقن الدهون في الوجه ما هو وكيف يساعد في تجديد الشباب؟

حقن الدهون في الوجه (Fat Grafting أو Fat Transfer) طريقة علاجية-تجميلية تستخدم فيها دهون الجسم الزائدة للفرد نفسه لـ زيادة الحجم ، ملء المنخفضات ، تقليل التجاعيد و تحسين جودة الجلد العامة في مناطق مختلفة من الوجه. هذه الطريقة بسبب استخدام النسيج الحي والطبيعي للجسم، تقلل من احتمال التفاعلات التحسسية والرفض إلى الحد الأدنى وتقدم نتائج أكثر طبيعية.

عملية خطوة بخطوة لحقن الدهون في الوجه لتجديد شباب الجلد

عملية تجديد شباب الجلد بحقن الدهون عادة تشمل ثلاث مراحل رئيسية: استخراج الدهون، تحضير الدهون وحقن الدهون. جميع هذه المراحل تتم تحت تخدير موضعي وبشكل سريع في العيادة وعادة تستغرق بين ساعة إلى ساعتين.

  1. استخراج الدهون (Liposuction)

في هذه المرحلة، يتم استخراج الدهون الزائدة من المناطق المانحة في الجسم التي تحتوي على مخزون دهون كافٍ (مثل البطن، الفخذين، الأرداف أو الجانبين ). اختيار منطقة استخراج الدهون يعتمد على كمية الدهون المطلوبة، حالة المريض ورأي الطبيب. لاستخراج الدهون، يتم استخدام طرق شفط الدهون قليلة التدخل التي تسبب أقل ضرر لخلايا الدهون حتى يتم ضمان بقائها بعد الحقن. بعض الطرق الأكثر شيوعاً تشمل:

  • شفط الدهون بمساعدة القوة (Power-assisted liposuction – PAL): في هذه الطريقة، يتم استخدام كانول (أنبوب رفيع) متحرك باهتزازات ميكانيكية تساعد في كسر وفصل خلايا الدهون وتسهل الاستخراج.
  • شفط الدهون بمساعدة الليزر (Laser-assisted liposuction – LAL): في هذه التقنية، يتم استخدام طاقة الليزر لإذابة خلايا الدهون إلى سائل ثم يتم شفطها بسهولة.
  • شفط الدهون بطريقة الموجات فوق الصوتية (Ultrasound-assisted liposuction – UALأوVASER Liposuction): هذه الطريقة تستخدم موجات فوق صوتية لكسر وإذابة خلايا الدهون قبل الشفط، وهي مناسبة خاصة للمناطق الليفية.

بهترین دکتر تزریق چربی به صورت در مشهد

في جميع هذه الطرق، يتم إنشاء شقوق صغيرة (بحجم بضعة مليمترات) في المنطقة المانحة وبعد التخدير الموضعي، يتم استخراج الدهون المطلوبة باستخدام كانولات دقيقة وشفط لطيف. الهدف الرئيسي في هذه المرحلة، الحفاظ على صحة وقدرة حياة خلايا الدهون.

  1. تحضير وتنقية الدهون (Fat Purification)

بعد الاستخراج، تحتوي الدهون الخام على الدم، السوائل المخدرة والخلايا التالفة التي يجب تنقيتها. هذه المرحلة حيوية لزيادة الدوام والفعالية لخلايا الدهون المحقونة. هناك طرق مختلفة لتنقية الدهون، بما في ذلك:

  • الطرد المركزي (Centrifugation): الطريقة الأكثر شيوعاً حيث يتم دوران عينة الدهون بسرعة محددة حتى يتم فصل الدم، السوائل والخلايا الدهنية السليمة عن بعضها. الدهون النقية التي تقع في الجزء الأوسط، تستخدم للحقن.
  • الغسل (Washing): يتم غسل الدهون بمحلول ملحي حتى تتم إزالة الشوائب.
  • الترشيح (Filtration): يتم تمرير الدهون من مرشحات خاصة حتى تتم إزالة الجزيئات الأكبر والشوائب.

الهدف من هذه العملية، الحصول على خلايا دهنية نقية وسليمة التي بعد الحقن، يمكنها البقاء والحصول على التروية الدموية.

  1. حقن الدهون (Fat Injection)

في هذه المرحلة، يتم حقن الدهون النقية باستخدام حقن صغيرة وإبر رفيعة جداً (أو كانولات ميكرو) في المناطق المرغوبة في الوجه. يقوم الطبيب بدقة ومهارة عالية، بحقن كميات قليلة من الدهون في طبقات مختلفة من الجلد والنسيج التحتي. يتم هذا العمل بشكل طبقي وفي نقاط متعددة حتى يتم توزيع الدهون بشكل متساوٍ ويتم الحصول على نتائج طبيعية ومتقارنة. المناطق الشائعة لحقن الدهون في الوجه تشمل:

    • الخدود: لزيادة الحجم وإبرازها. * الشفاه: لزيادة الحجم وتحسين الشكل. * خطوط النازولابيال (خط الضحك) والماريونت: لملئها وتقليل عمق التجاعيد. * التجويف تحت العين (Tear Trough): لإزالة الظلام والانخفاض. * الصدغين: لملء التجويف وإنشاء مظهر أكثر شباباً. * الذقن وخط الفك: للكونتورينغ وتحسين تعريف هذه المناطق. * الجبهة: لتنعيم الخطوط وزيادة الحجم.

يجب الانتباه إلى أن جزءاً من الدهون المحقونة (حوالي 30 إلى 50 بالمئة) قد يتم امتصاصه خلال الأسابيع الأولى. لذلك، يقوم الطبيب عادة بحقن كمية دهون أكثر من الحاجة الأولية حتى بعد الامتصاص الطبيعي، تكون النتيجة النهائية مثالية.

المرشح المناسب لحقن الدهون في الوجه من هم؟

اختيار الطريقة العلاجية المناسبة، خاصة في الجراحات التجميلية، يتطلب تقييماً دقيقاً لحالة الفرد من قبل الطبيب المتخصص. حقن الدهون في الوجه ليس مناسباً للجميع والمرشح المثالي لهذه الطريقة يجب أن يتمتع بخصائص معينة:

    • وجود دهون كافية في الجسم: الشرط الأهم، وجود مخزون دهون كافٍ في المناطق المانحة (مثل البطن، الفخذين أو الأرداف) حتى يتم استخراج الدهون اللازمة للحقن من هناك. الأشخاص النحيفون جداً قد لا يكونون مرشحين مناسباً لهذه الطريقة. * الصحة العامة الجيدة: يجب أن يكون الفرد يتمتع بصحة جسدية ونفسية جيدة ولا يعاني من أمراض خلفية خطيرة، اضطرابات تخثر أو عدوى نشطة. * التوقعات الواقعية: يجب أن يكون لدى المرشح المثالي توقعات واقعية من نتائج العملية. يمكن لحقن الدهون المساعدة في تجديد الشباب وتحسين المظهر، لكنها لا تستطيع إيقاف الشيخوخة تماماً أو إنشاء نتائج غير طبيعية. * عدم الإصابة بأمراض معينة: الأشخاص الذين لديهم أمراض مناعية ذاتية نشطة، السرطان، العدوى الشديدة أو أمراض جلدية التهابية في منطقة الحقن، عادة لا يُعتبرون مرشحين مناسباً. * عدم التدخين: يؤثر استهلاك السيجارة والكحول سلباً على عملية الشفاء ويؤثر سلباً على دوام النتائج. يُوصى بتجنب استهلاك هذه المواد على الأقل لعدة أسابيع قبل وبعد العملية.

الفرق بين حقن الفيلر وحقن الدهون في الوجه

تفاوت حقن الدهون والفيلر للوجه

الخاصيةحقن الدهون (Fat Transfer)حقن الفيلر (Dermal Fillers)
مصدر المادةدهون طبيعية من جسم الفرد نفسه (Autologous Fat)مواد اصطناعية أو شبه اصطناعية (مثل حمض الهيالورونيك، كالسيوم هيدروكسي أباتيت)
العمليةالحاجة إلى استخراج الدهون من المنطقة المانحة (شفط الدهون)حقن مباشر للمادة من الحقنة المعبأة مسبقاً
التدخلقليل التدخل (يشمل مرحلتين: الاستخراج والحقن)غير تدخلي
التخديرعادة تخدير موضعي للاستخراج والحقنعادة تخدير موضعي بكريم أو ليدوكائين الموجود في الفيلر
مدة العملية1 إلى 2 ساعات (يشمل الاستخراج، التنقية والحقن)15 دقيقة إلى 1 ساعة
الدوامأطول وأكثر دواماً (جزء كبير من الدهون المحقونة يبقى إلى الأبد)مؤقت (عادة 6 أشهر إلى 2 سنوات حسب نوع الفيلر)
التكلفةتكلفة أولية أعلى، لكن في المدى الطويل أكثر اقتصاداً (بسبب الدوام)تكلفة أولية أقل، لكن في المدى الطويل أعلى (بسبب الحاجة إلى التكرار)
حجم الحقن القابلمناسب لـ زيادة الحجم الأكبر (الخدود، الصدغين، خط الفك)مناسب لـ زيادة الحجم الدقيقة والأدق (الشفاه، حول العينين، الخطوط الدقيقة)
المضاعفاتتورم، كدمات في منطقة الاستخراج والحقن، عدم التناسق (في حال عدم مهارة الطبيب)تورم، كدمات، احمرار، تكتل، عدوى (نادراً)
الحساسية/الرفضقليل جداً (لأن المادة من جسم الفرد نفسه)احتمال ضئيل للتفاعل التحسسي (في فيلر حمض الهيالورونيك نادر جداً)
فترة النقاهة7 إلى 10 أيام (تورم وكدمات)1 إلى 3 أيام (تورم وكدمات خفيفة)

مزايا حقن الدهون في الوجه

يقدّم حقن الدهون في الوجه، بفضل خصائصه الفريدة، فوائد كبيرة لتجديد شباب البشرة وتحسين المظهر العام للوجه:

  • الطبيعية في المادة المحقونة: أكبر ميزة لاستخدام دهون جسم الشخص نفسه هي عدم وجود خطر ردود فعل تحسسية أو رفض من قبل جهاز المناعة.

  • الدوام الطويل والنتائج المستقرة: بخلاف الحشوات الاصطناعية التي تمتص بعد فترة، يمكن للخلايا الدهنية الحية التي تحصل على تغذية دموية بعد الحقن أن تبقى في منطقة الحقن بشكل دائم وتؤدي إلى نتائج دائمة. رغم أن جزءاً من الدهون الأولية قد يُمتص، إلا أن الدهون المتبقية تتمتع بمدة بقاء طويلة جداً.

  • تحسين جودة البشرة: بالإضافة إلى زيادة الحجم، تحتوي حقن الدهون على خلايا جذعية يمكن أن تساعد في تحسين نسيج الجلد ومرونته وإشراقه. تحفّز هذه الخلايا إنتاج الكولاجين والإيلاستين، مما يدعم عملية التجديد الطبيعي للبشرة وشبابها.

  • إضافة حجم ملحوظ: للأشخاص الذين يحتاجون لملء مناطق أكبر في الوجه، تُعد الدهون خياراً ممتازاً، حيث يمكن أخذ كميات كبيرة منها وحقنها.

  • الاقتصادية على المدى الطويل: على الرغم من تكلفة البداية الأعلى مقارنة بالحشوات، فإن حقن الدهون على المدى الطويل قد يكون أكثر توفيراً، لأنه لا يحتاج إلى تكرار متكرر للحقن.

  • فترة نقاهة قصيرة وعمليّة سريرية: تُجرى هذه العملية عادة بشكل سريري وتحت تخدير موضعي، ولا تتطلب الإقامة في المستشفى. فترة النقاهة قصيرة نسبياً، ويمكن لمعظم الأشخاص العودة إلى أنشطتهم اليومية خلال أيام قليلة.

  • تقليل مضاعفات التخدير العام: باستخدام التخدير الموضعي، يتم تجنب الأعراض الجانبية المرتبطة بالتخدير العام.


أفضل دكتور لحقن الدهون في الوجه في مشهد


المضاعفات والقيود المتعلقة بحقن الدهون في الوجه

مثل أي عملية تجميلية وطبية أخرى، يمكن أن يصاحب حقن الدهون بعض المضاعفات والقيود، خاصة إذا تم من قبل طبيب غير متخصص أو في بيئة غير مناسبة. من المهم معرفة هذه الأمور لاتخاذ قرار واعٍ:

المضاعفات الشائعة والمؤقتة:

  • التورم والكدمات: هذه أكثر المضاعفات شيوعاً وتحدث في كل من منطقة أخذ الدهون (المتبرع) والمنطقة المحقونة (الوجه). عادةً ما يقل التورم خلال 10 أيام والكدمات خلال أسبوعين تدريجياً.

  • الألم والانزعاج: شعور بألم خفيف إلى متوسط في مناطق العلاج أمر طبيعي ويمكن التحكم فيه بواسطة المسكنات المعتادة.

  • الخدر المؤقت: قد يحدث خدر مؤقت في مناطق العلاج ويزول تدريجياً.

  • عدم الانتظام أو عدم التناسق: إذا لم يتم الحقن بشكل متساوٍ، قد تظهر نتوءات أو غطاسات غير مرغوبة أو عدم تناسق في الوجه. يعتمد هذا على مهارة الجراح.

المضاعفات النادرة والأكثر خطورة:

  • العدوى: على الرغم من ندرتها، إلا أن هناك احتمال حدوث عدوى في موقع السحب أو الحقن. الالتزام بالنظافة واستخدام المضادات الحيوية الموصوفة يقلل هذا الخطر.

  • تكوّم دموي (Hematoma): تجمع الدم تحت الجلد قد يحتاج لتصريف.

  • تكوّم سائل (Seroma): تجمع السوائل تحت الجلد قد يحتاج أيضاً لتصريف.

  • امتصاص زائد للدهون: في بعض الحالات، قد يُمتص جزء أكبر من المتوقع من الدهون، مما يستلزم جلسات إعادة حقن.

  • تكلس (Calcification): نادراً، قد تتكلس خلايا الدهون، مسببة تكتلات صغيرة يمكن لمسها.

  • إصابة الأعصاب أو الأوعية الدموية: في حالات نادرة جداً، قد تحدث إصابة للأعصاب أو الأوعية الدموية، مسببة مضاعفات أكثر خطورة.

  • نخر الدهون (Fat Necrosis): إذا لم تحصل الدهون على تغذية دموية كافية، قد تموت وتظهر ككتل صلبة تحت الجلد.

القيود:

  • صعوبة ملء الخطوط الدقيقة جداً: قد لا يكون حقن الدهون فعالاً بنفس درجة الحشوات الهالورونية للخطوط الدقيقة حول الفم أو العين، نظراً للزوجة الأعلى للدهون وصعوبة حقنها بدقة.

  • الحاجة لدهون كافية: كما ذُكر، يجب أن يكون لدى الشخص مخزون كافٍ من الدهون في مناطق المتبرع.

اختيار طبيب متخصص وذو خبرة في جراحات التجميل وحقن الدهون، إضافة إلى عيادة مجهزة ومعقمة، يلعب دوراً حيوياً في تقليل المضاعفات وتحقيق نتائج مرضية.

تزریق چربی به صورت


الرعاية بعد حقن الدهون في الوجه

تلعب الرعاية بعد حقن الدهون دوراً محورياً في نجاح العملية، تقليل المضاعفات، وتحقيق نتائج دائمة ومرغوبة. من المهم الالتزام الدقيق بتعليمات الطبيب خلال هذه الفترة:

استخدام الأدوية:

  • تناول المضادات الحيوية الموصوفة بانتظام لمنع العدوى.

  • استخدام المسكنات حسب الحاجة للتحكم في الألم والانزعاج.

التحكم في التورم والكدمات:

  • استخدام كمادات الثلج غير المباشرة لفترات قصيرة خلال أول 24–48 ساعة لتقليل التورم والكدمات.

  • رفع الرأس أثناء النوم (باستخدام وسادتين) للمساعدة في تقليل التورم ومنع تجمع السوائل.

تجنب الضغط والصدمات:

  • تجنب أي ضغط أو صدمات على مناطق الحقن، لأنها قد تسبب تحرك الدهون وعدم التناسق.

  • الامتناع عن النوم على الوجه لمدة 2–3 أسابيع على الأقل.

  • عدم تدليك مناطق الحقن إلا إذا نصح الطبيب بذلك.

النشاط البدني:

  • تجنب النشاطات الثقيلة، التمارين المكثفة، وكل ما يزيد معدل ضربات القلب وضغط الدم لمدة 7–10 أيام بعد العملية.

  • يمكن استئناف الأنشطة اليومية الخفيفة تدريجياً وباستشارة الطبيب.

الغسيل والنظافة:

  • عادة يمكن غسل الوجه بلطف باستخدام ماء وصابون خفيف بعد 24 ساعة.

  • الحفاظ على نظافة وجفاف مناطق الحقن ومناطق سحب الدهون.

تجنب التعرض للشمس والحرارة:

  • الامتناع عن التعرض المباشر والشديد لأشعة الشمس، والساونا، والجاكوزي، والحرارة الشديدة لمدة 3 أسابيع. يمكن للشمس أن تزيد التورم وتغير لون الجلد.

التعامل مع الحيوانات الأليفة:

  • تجنب ملامسة الحيوانات الأليفة لمناطق الحقن لمدة أسبوع على الأقل لتقليل خطر العدوى.

المراجعة الطبية:

  • في حال ظهور أي أعراض غير طبيعية مثل ألم شديد وطويل، احمرار، حمى، إفرازات صديدية من مناطق الحقن، أو عدم تناسق شديد، يجب الاتصال بالطبيب فوراً.

الحصول على استشارة مجانية

دکتر احمد یکتا

يُجرى حقن الدهون لتجديد شباب الوجه، وزيادة الحجم في مناطق مثل الخدين، الشفاه، الصدغين وتحت العينين، وملء التجاعيد العميقة (مثل خطوط الضحك)، وتحسين تحديد ملامح الوجه، وإعادة بناء المناطق المتضررة أو الغائرة (مثل آثار حب الشباب). كما يساعد أيضًا في تحسين جودة وملمس البشرة.

 

جزء كبير من خلايا الدهون التي تحصل على إمداد دموي بعد الحقن وتبقى حية، يدوم طويلاً وقد يكون دائمًا. مع ذلك، قد يتم امتصاص جزء من الدهون (حوالي 30 إلى 50٪) خلال الأسابيع الأولى. لذلك، غالبًا ما يقوم الطبيب بحقن كمية أكبر من الدهون لضمان الحصول على النتيجة المطلوبة بعد الامتصاص. عادةً ما تظهر النتائج النهائية بعد 3 إلى 6 أشهر.

 

يتم إجراء عملية حقن الدهون باستخدام التخدير الموضعي في منطقة أخذ الدهون ومنطقة الحقن، لذلك لن تشعر بألم كبير أثناء العملية. بعد العملية، قد يحدث بعض التورم والكدمات والانزعاج الخفيف، والتي يمكن التحكم بها بواسطة مسكنات الألم العادية.

 

عادةً ما تستمر فترة التعافي الأساسية من 7 إلى 10 أيام، وخلال هذه الفترة يقل التورم والكدمات تدريجيًا. معظم الأشخاص يستطيعون العودة إلى الأنشطة اليومية الخفيفة خلال أيام قليلة، لكن للأنشطة الثقيلة والرياضة يجب الانتظار 2 إلى 3 أسابيع. قد يستمر التورم الخفيف لعدة أسابيع أو حتى عدة أشهر.

 

عادةً ما تُؤخذ الدهون من مناطق الجسم التي تحتوي على مخزون إضافي من الدهون لدى الشخص نفسه، مثل البطن، الفخذين، الأرداف أو الجوانب. هذه الطريقة تضمن أن المادة المحقونة طبيعية تمامًا ومتوافقة مع الجسم.