دکتر احمد یکتا

جراحة الصدر للرجال

مع جراحة التثدي (جينكوماستيا)، يمكنك التخلص من الدهون الزائدة في الصدر والحصول على مظهر أكثر رجولة.

 
 
ژنیکوماستی

التعرف على عملية جراحة الصدر للرجال (التثدي – جينكوماستيا)...

 
 

إزالة الأنسجة الصدرية الزائدة

مع جراحة التثدي ، تتم إزالة الدهون والأنسجة الغدية الزائدة في الصدر بشكل موضعي وفعال لاستعادة الشكل الرجولي للجسم.

 
 

العودة إلى الشكل الجسماني المثالي

تجنب ارتداء الملابس الواسعة لإخفاء صدرك؛ مع هذه الجراحة، سيكون صدرك مسطحًا ومتناسبًا.

 
 

جراحة طفيفة التوغل وبدون ألم

بفضل التقنيات الحديثة، تُجرى جراحة الصدر للرجال بأقل قدر من الألم والشقوق، وبدون الحاجة إلى إقامة طويلة في المستشفى.

 
 

كل ما يجب أن تعرفه عن جراحة التثدي

تقديم جراحة الصدر للرجال

الرجال عادةً يسعون للحصول على صدر مسطح وعضلي، وعند تضخم الصدر، قد يشعرون بعدم الرضا عن مظهرهم. التثدي، الذي يُعرف بالتضخم غير الطبيعي لصدر الرجال، يمكن أن يؤثر سلبًا على الثقة بالنفس وجودة الحياة لديهم. العديد من الأخصائيين وأفضل جراحي التجميل في مشهد يعتبرون جراحة التثدي واحدة من أكثر الطرق فعالية لتحسين هذه الحالة؛ طريقة تساعد الرجال على الحصول على مظهر أكثر رجولة، متناسقًا وجذابًا.

ما هو التثدي؟

في تشريح جسم الرجال، لا يوجد بروز ملحوظ للصدر طبيعيًا. هذا الاختلاف الرئيسي بين صدر الرجال والنساء ناتج عن مستويات مختلفة من الهرمونات الأنثوية والذكورية. ومع ذلك، أحيانًا لأسباب هرمونية، جينية أو السمنة، يختفي هذا الاختلاف ويصبح صدر الرجال منتفخًا بسبب تراكم الدهون أو النسيج الغدي. في هذه الحالة، يزداد حجم الصدر وتتغير أبعاده، وأحيانًا يحدث ترهل وانخفاض الصدر إلى الأسفل. في هذه الظروف، عادةً يجب التفكير في طرق العلاج لمنع تقدم التثدي واختيار أفضل طريقة للتخلص منه.

أسباب التثدي عند الرجال

كل تغيير في تشريح الجسم البشري ناتج عن سلسلة من التغيرات. التثدي له أسبابه الخاصة ويظهر عادةً عند تعرض الفرد لظروف معينة. فيما يلي الأسباب الرئيسية:

1. التثدي بسبب السمنة وتراكم الدهون

أحد أكثر أسباب التثدي شيوعًا عند الرجال هو تراكم الدهون في منطقة الصدر. عند زيادة الدهون في الجسم لأي سبب، يحدث تغير في حجم مناطق مختلفة. أحيانًا تتجمع الدهون موضعيًا في مناطق مثل الصدر، مما يؤدي إلى تضخم الصدر وترهله. علاج هذا النوع غالبًا يكون بتقليل الوزن العام والحجم الكلي.

2. التثدي بسبب العوامل الجينية

تشريح وشكل جسم الفرد يتأثر عادة بالعوامل الوراثية. بعض الأشخاص لديهم نمط تراكم الدهون في الجزء العلوي من الجسم، بينما يتراكم لدى آخرين في الجزء السفلي. هذا النمط يظهر غالبًا في أفراد الأسرة عبر الأجيال، لذلك يمكن اعتبار العوامل الجينية سببًا قويًا نسبيًا للتثدي. الأشخاص الذين لديهم تاريخ عائلي للتثدي أكثر عرضة للإصابة.

3. التثدي بسبب الهرمونات

الهرمونات تتحكم في العديد من وظائف الجسم. عند حدوث تغير في مستويات إفراز الهرمونات، يتغير تشريح الجسم. التستوستيرون (هرمون الذكورة) والإستروجين (هرمون الأنثى) لهما دور رئيسي في التوازن الهرموني. التستوستيرون يؤثر على حجم العضلات ونمو الشعر، بينما الإستروجين يؤثر على نمو الصدر. عند زيادة الإستروجين أو انخفاض التستوستيرون، يحدث تضخم الصدر لدى الرجال. أحيانًا يمكن التحكم فيه بالأدوية، وأحيانًا يحتاج إلى طرق علاجية أخرى.

4. التثدي بسبب آثار الأدوية

وفقًا لمركز مايو كلينك، بعض الأدوية قد تسبب التثدي عند بعض الأفراد. من بين هذه الأدوية:

  • مضادات الأندروجين لعلاج تضخم أو سرطان البروستاتا.

  • الستيرويدات البنائية والأندروجينات التي يستخدمها بعض لاعبي كمال الأجسام بدون وصفة طبية.

  • أدوية علاج HIV/AIDS، خصوصًا بعض الأدوية المضادة للفيروسات الرجعية.

  • أدوية مضادات القلق مثل ديازيبام وفاليوم.

  • مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات.

  • أدوية قرحة المعدة مثل سيميتيدين.

  • أدوية القلب مثل ديجوكسين وحاصرات الكالسيوم.

  • أدوية مضادة للغثيان مثل ميتوكلوبراميد.

  • المضادات الحيوية وبعض أدوية العلاج الكيميائي.

لذلك، يجب استخدام هذه الأدوية بحذر وتحت إشراف الطبيب، ومراجعة الطبيب عند حدوث التثدي.

5. التثدي بسبب اضطرابات الغدة الدرقية

اضطرابات الغدة الدرقية وفرط نشاط الغدة الدرقية من أسباب شائعة للتثدي عند الرجال. زيادة إفراز هرمون الثيروكسين يمكن أن تحفز نمو الصدر وتراكم الدهون.

6. التثدي بسبب قصور الكبد والكلى

مشاكل الكبد والكلى تؤدي إلى اختلال التوازن الهرموني، مما يسبب تضخم الصدر. هذه الحالة شائعة عند مرضى الغسيل الكلوي أو المصابين بتليف الكبد.

أعراض وعلامات التثدي

أهم علامات التثدي:

  • ألم وحساسية في حلمة الصدر.

  • تورم نسيج الصدر مع الألم وأحيانًا إفرازات من الحلمة.

  • ألم منتشر في الكتف ونسيج الصدر.

أكثر الأعمار عرضة للتثدي

وفقًا لأبحاث عيادة كليفلاند، أكثر من نصف الأولاد بين 13 و19 عامًا يصابون بالتثدي خلال مرحلة البلوغ. حوالي ثلثهم يتحسن تلقائيًا بعد التوازن الهرموني والنمو الطبيعي. عادةً يبدأ التثدي من الدرجة الأولى في هذه السن ونادرًا يحدث في مرحلة البلوغ المتأخرة أو البالغين إلا عند اختلال التوازن الهرموني. يستغرق حوالي ثلاث سنوات للتحسن، وإذا لم يحدث تحسن، قد يكون العلاج الجراحي هو الحل الوحيد بعد مرحلة العلاج الدوائي.

متى يجب مراجعة الطبيب؟

يجب مراجعة الطبيب عند ظهور:

  • ألم في الصدر

  • إفرازات من الحلمة

  • تورم وتغير حجم الصدر

تشابه بعض أعراض التثدي مع سرطان الثدي يزيد أهمية التشخيص المبكر.

أي طبيب يجب مراجعته؟

وفقًا لموقع الصحة البريطانية، أفضل طبيب للمراجعة الأولية هو الطبيب العام. بعد تقييم الحالة، قد يُحال المريض إلى جراح عام أو جراح تجميل لإجراء الفحوصات اللازمة واختيار أفضل طرق العلاج الجراحي أو غير الجراحي.

عملية تشخيص وفحص التثدي عند الرجال

عادةً، عندما يراجع الشخص طبيبًا متخصصًا بسبب أعراض التثدي، وفقًا لبروتوكول التشخيص المعلن من مايو كلينك – الولايات المتحدة الأمريكية، يقوم الطبيب بفحص عدة عوامل بالترتيب:

  • عمر المريض: للتأكد مما إذا كان في سن البلوغ أم لا.

  • استخدام أدوية بناء العضلات وتاريخ كمال الأجسام: وكذلك الأدوية الشائعة في كمال الأجسام.

  • حالة الكبد والكلى: يجب فحصها.

  • الفحص الهرموني: جزء مهم من تشخيص التثدي ويتم عادةً من خلال اختبارات بسيطة.

  • متلازمة كلاينفلتر: آخر احتمال في عملية التشخيص، وهي اضطراب جيني وكروموسومي لدى الرجال، غالبًا لا تظهر كصفة وراثية والسبب غير محدد.

الإجراءات التشخيصية للتثدي

عند مراجعة طبيب التثدي، يبدأ الطبيب بـ الفحص البدني للحصول على معلومات حول تشريح الجسم واحتمال وجود المرض. وللتشخيص الدقيق، يتم إجراء الفحوص التالية:

  • تحاليل الدم أو عينات البول

  • الماموجرام

  • الخزعة (Biopsy)

  • التصوير المقطعي (CT Scan)

  • الرنين المغناطيسي (MRI)

  • سونار الخصيتين

هل للتثدي علاقة بسرطان الصدر عند الرجال؟

بحسب WebMD، يوجد خطر الإصابة بسرطان الثدي لدى النساء أولًا، ثم الرجال، على الرغم من الاعتقاد الشائع بأنه يقتصر على النساء.
النسيج الصدري لدى الرجال قد يصاب أحيانًا بالسرطان، وهذا لا علاقة له بالتثدي. ومع ذلك، قد يخلط بعض الأشخاص بين أعراض السرطان وأعراض التثدي، مما يؤخر التشخيص ويزيد من خطر المضاعفات وربما الموت في حالات نادرة. لذلك، يجب متابعة أي تغير في شكل الصدر أو ألم فيه بشكل متخصص.

طرق الوقاية من التثدي عند الرجال

وفقًا لـ WebMD، يمكن اتخاذ إجراءات وقائية لتقليل خطر التثدي:

  • تجنب تمامًا استخدام الستيرويدات البنائية والأندروجينات.

  • الامتناع عن المخدرات غير القانونية مثل الأمفيتامين، الماريجوانا، الهيروين.

  • التحكم في استهلاك الكحول وعدم استخدامه يوميًا أو أسبوعيًا.

  • مراجعة الطبيب حول أي أدوية قد تسبب التثدي واستبدالها إذا أمكن.

  • اتباع نظام غذائي متوازن.

  • ممارسة الرياضة وتقوية العضلات لتجنب ترهل الصدر.

مضاعفات التثدي عند الرجال

من أبرز المضاعفات النفسية والاجتماعية للتثدي:

  • القلق والاكتئاب الناتج عن التثدي.

  • اضطرابات نفسية واجتماعية بسبب الشعور بالخجل من الظهور في الأماكن العامة.

  • مشاكل زوجية واضطراب العلاقات الشخصية.

  • تجنب الأنشطة الرياضية والترفيهية خصوصًا في الأماكن مثل المسابح والصالات الرياضية.

  • تغير وضعية الجسم لمحاولة إخفاء الصدر عن طريق الانحناء أو تغيير القامة.

علاج تضخم الصدر عند الرجال

وفقًا لـ NHS المملكة المتحدة:

  1. مراجعة التاريخ الطبي: إذا كان التضخم بسبب أدوية معينة، يتم التوقف عنها أو استبدالها.

  2. العلاج الدوائي وتنظيم الهرمونات: ومراقبة الصدر بدقة خلال فترة العلاج.

  3. الجراحة: إذا لم تنجح الطرق الدوائية، يكون الخيار الأخير هو جراحة الصدر أو شفط الدهون (Lipomatic Chest Surgery).

اختيار الجراح المناسب

أحد أهم خطوات الجراحة هو اختيار جراح متمرس ومتخصص في جراحة التجميل. يجب البحث جيدًا عن الطبيب من خلال:

  • استشارة الأصدقاء والمعارف

  • مراجعة المواقع الإلكترونية ووسائل التواصل الاجتماعي

  • التأكد من مؤهلات الطبيب وخبرته

جلسة الاستشارة مع الطبيب

في الجلسة:

  • التأكد من رقم تسجيل الطبيب والتخصص في الجراحة التجميلية.

  • تقديم السجل الطبي والفحوصات السابقة.

  • مناقشة التوقعات والتقنيات الجراحية المناسبة.

  • طرح أسئلة مهمة مثل:

    • هل أجريت حالات مشابهة من قبل؟

    • عدد العمليات السابقة ونتائجها؟

    • المخاطر المحتملة وما الإجراءات في حال فشل الجراحة؟

    • مستوى رضا المرضى السابقين؟

متى يجب الخضوع للجراحة العلاجية للتثدي؟

وفقًا لجمعية التجميل بكاليفورنيا، الجراحة غير ضرورية إلا إذا:

  • فقدت ثقتك بنفسك بسبب التثدي.

  • لم تكن راضيًا عن شكل الصدر.

  • تسبب الترهل أو الحجم الزائد في مشاكل في التنفس أو الحركة أو النوم.

  • أثر التثدي على حضورك الاجتماعي.

  • تتمتع بصحة جيدة ولا توجد قيود على الجراحة.

  • لا توجد تغييرات كبيرة في الوزن متوقعة.

مع توفر هذه الشروط، يمكن اعتبارك مرشحًا مناسبًا للجراحة العلاجية للتثدي.

 
 

كيف تتم جراحة التثدي؟

إذا لم تتحسن أعراض التثدي بعد العلاج الدوائي ومعالجة المشكلات الأساسية، ولم يحدث أي تعديل في مظهر الصدر، يُقترح التدخل الجراحي. يتم ذلك بطريقتين: الليبومايتيك أو الجراحة التقليدية مع شق الصدر.

وفقًا لجمعية الجراحة التجميلية الأمريكية:

  • إذا كان التثدي من الدرجة العالية مع ترهل الجلد والأنسجة بشكل ملحوظ، يُوصى بالجراحة التقليدية مع الشق.

  • إذا كان الحجم الزائد ناتجًا عن الدهون فقط، يمكن استخدام الليبومايتيك لسحب الدهون وتحسين مظهر الصدر.

1. علاج التثدي بطريقة الليبومايتيك

يمكن علاج التثدي بدون شقوق كبيرة في الجلد. إذا تبين بعد الفحص أن حجم الصدر ناتج عن الدهون فقط، يمكن استخدام شفط الدهون أو الليبومايتيك للتخلص من هذه الدهون.

ملاحظة: الليبومايتيك يعالج فقط الدهون ولا يقوم برفع الجلد، فالتحسن الطفيف في الجلد يكون نتيجة إنتاج الكولاجين الطبيعي بعد العملية. إذا كان الجلد مترهلًا جدًا، لن يكون الليبومايتيك كافيًا لإعادة الجلد لوضعه الطبيعي.

مضاعفات الليبومايتيك

  • نادرة إذا أجريت العملية على يد طبيب متخصص: تشمل تلف الجلد، نخر الأنسجة، العدوى، والنزيف.

  • اختيار طبيب متمرس ومشاهدة عينات من أعماله السابقة يضمن نتائج أفضل.

فترة التعافي بعد الليبومايتيك

  • العملية تعتبر غير جراحية تقريبًا لأن الشقوق صغيرة جدًا.

  • يضع الطبيب أنابيب تصريف الدم والسوائل لتسريع التعافي.

  • يتم إزالة الأنابيب عادة بعد 1-2 يوم، وقد يُغلق الجلد بغرز إذا لزم الأمر.

  • الألم والتورم يختفي عادة خلال أسبوع، وتستمر العناية حتى شهر، مع تجنب الرياضة الشديدة.

2. علاج التثدي بالجراحة التقليدية (الاستئصال – ماستكتومي)

إذا كان الجلد مترهلًا بشدة أو حجم الصدر كبير، تكون الجراحة التهاجمية (ماستكتومي) الخيار الأفضل.

خطوات العملية:

  1. شق دقيق حول الهالة الحلمية وفصلها لنقلها للمكان الجديد.

  2. تحديد الجلد الزائد وإجراء الشق في الصدر.

  3. إزالة النسيج الزائد من الصدر.

  4. إعادة وضع الهالة الحلمية وخياطتها بالغرز الدقيقة لإعادة شكل الصدر الطبيعي.

مضاعفات ماستكتومي

  • الألم بعد الجراحة

  • تجمع الدم أو السوائل تحت الجلد

  • ألم في الكتف والذراعين

  • العدوى والنزيف

فترة التعافي

  • عادةً يتم الخروج من المستشفى بعد يوم واحد ومتابعة الراحة في المنزل.

  • يقل الألم خلال أسبوع، إلا إذا ظهرت مضاعفات مثل العدوى.

  • الجراحة تمنع مشاكل ترهل الجلد بعد الليبومايتيك.

الندوب الجلدية

  • ندوب ماستكتومي عادةً لا تكون واضحة بعد 10 أيام.

  • يصف الطبيب مرهم ترميم الجلد لتحسين مظهر الندوب.

  • يعتمد التحسن على نوع الجلد والكولاجين، وقد تُستخدم العلاجات بالليزر إذا كانت الندوب ملحوظة.

المخاطر العامة لجراحة التثدي

  • مضاعفات جراحية: نزيف، عدوى، تورم، ضعف تدفق الدم للأنسجة، تغييرات في حساسية الصدر، تكوّن جيوب سائلة (سيرومة).

  • مضاعفات التخدير: تشمل مشاكل تنفسية، تحسس من الأدوية، انخفاض ضغط الدم.

  • تغيرات نفسية وحالة المزاج: بعض الأشخاص قد يشعرون بالاكتئاب أو القلق بعد الجراحة.

  • تأثير على الشكل الطبيعي: قد تتغير طبيعة صدر الرجل إذا كانت الجراحة واسعة النطاق.

تذكّر دائمًا أهمية استشارة الطبيب وفهم المخاطر والفوائد قبل اتخاذ القرار النهائي.

الوقاية من التثدي

عدة عوامل تحت سيطرتك تساعد في الوقاية:

  • تجنب المخدرات: بما في ذلك الستيرويدات البنائية، الأمفيتامين، الهيروين والماريجوانا.

  • الحد من الكحول أو الامتناع عنه تمامًا.

  • التحكم في الوزن واتباع نظام غذائي صحي لتجنب التثدي الناتج عن السمنة.

إذا كنتم غير راضين عن مظهر صدوركم وتبحثون عن طريقة فعّالة وآمنة لعلاج التثدي، فإن الدكتور أحمد يكتا جاهز لدراسة حالتكم بدقة واقتراح أفضل أسلوب علاجي.
📞 للحصول على استشارة مجانية، اتصلوا الآن أو املأوا نموذج طلب الاستشارة على الموقع.

الحصول على استشارة مجانية

دکتر احمد یکتا

لا، يمكن أن يكون للتثدي أسباب متعددة تشمل السمنة، اختلال التوازن الهرموني، العوامل الوراثية، تناول بعض الأدوية، اضطرابات الغدة الدرقية، ومشاكل الكبد أو الكلى.

 
 

التثدي خلال فترة البلوغ (الأعمار من 13 إلى 19 سنة) شائع، وفي كثير من الحالات يتحسن ذاتيًا مع توازن الهرمونات خلال حوالي 3 سنوات. إذا لم يتحسن بعد هذه الفترة، تصبح استشارة الطبيب ضرورية.

 
 

التشخيص يشمل الفحص السريري من قبل الطبيب، مراجعة التاريخ الطبي واستخدام الأدوية، وإجراء فحوصات مثل تحليل الدم، التصوير الشعاعي للصدر (ماموغرافي)، الأشعة فوق الصوتية، وفي بعض الحالات أخذ خزعة (بيوبسي).

 
 

الألم والانزعاج بعد الجراحة أمر طبيعي، لكن يمكن السيطرة عليه بالأدوية المسكنة. مقدار الألم يعتمد على نوع الجراحة (ليبومايتيك أو الجراحة التقليدية) وعلى تحمل الفرد للألم.

 
 

فترة التعافي بعد الليبومايتيك أقصر، حيث يحتاج الشخص حوالي أسبوع للعودة إلى الأنشطة العادية. أما الجراحة التقليدية فقد تكون أطول قليلاً، لكن عادةً يُخرج المريض بعد يوم إلى يومين، وتحدث التحسنات الأولية خلال حوالي أسبوع.