دكتور أحمد يكتا

استئصال-الأمعاء

إزالة الأمعاء خطوة حيوية لعلاج الأمراض الهضمية الشديدة والعودة إلى حياة صحية.

التعرف على جراحة استئصال الأمعاء…

العلاج النهائي لأمراض الأمعاء

من خلال جراحة استئصال الأمعاء (الاستئصال القولوني)، تُحل مشاكل الدهون الزائدة في البطن والخصر، بالإضافة إلى الأمراض الالتهابية، الأورام، وانسدادات الأمعاء بشكل موضعي وفعال.

جراحة خالية من الألم مع أقل قدر من الانزعاج.

يتم إزالة الدهون الزائدة من الجسم بواسطة جراحة استئصال الأمعاء باستخدام تقنيات متقدمة وقليلة التدخل، بشكل غير جراحي تمامًا مع تقليل الألم ووقت التعافي.

دون وجود ندوب مرئية

بفضل طرق الجراحة الحديثة لإزالة الأمعاء (النحت الداخلي)، لن يبقى أي أثر للندوب أو الجروح. هذه التقنية المتقدمة تقلل أيضًا فترة التعافي إلى الحد الأدنى.

كل ما يجب أن تعرفه عن جراحة استئصال الأمعاء

تقديم جراحة استئصال الأمعاء (القولكتومي)

كولكتومي أو عملية استئصال القولون هي واحدة من أهم وأعقد العمليات الجراحية في مجال الجهاز الهضمي. تُجرى هذه الجراحة في حالات محددة مثل سرطان الأمعاء، الأمراض الالتهابية المزمنة، أو الانسدادات الشديدة، ويهدف منها إنقاذ حياة المريض أو تحسين جودة حياته. في هذا المقال، سنتعرف على التشريح الكامل للأمعاء، أنواع الكولكتومي، أسباب إجرائها، طرق الجراحة، الرعاية قبل وبعد العملية، المضاعفات المحتملة ومدة النقاهة.

تشريح ووظائف القولون
هيكل القولون
القولون أو الأمعاء الغليظة يبدأ من نهاية الأمعاء الدقيقة ويشمل الأجزاء التالية:

  • الأعور (Cecum)

  • القولون الصاعد (Ascending Colon)

  • القولون المستعرض (Transverse Colon)

  • القولون النازل (Descending Colon)

  • القولون السيني (Sigmoid Colon)

  • المستقيم (Rectum)

الوظيفة الحيوية للقولون
يلعب القولون دورًا مهمًا في امتصاص الماء، تخزين البراز، وتنظيم الأملاح المعدنية في الجسم. أي خلل في وظائفه قد يؤدي إلى إمساك شديد، إسهال مزمن، أو حتى خطر العدوى الشديدة.

ما هو الكولكتومي؟
الكولكتومي يعني استئصال كامل أو جزء من الأمعاء الغليظة. تُجرى هذه الجراحة عندما تصبح العلاجات غير الجراحية غير كافية. حسب شدة المرض، قد يقوم الجراح باستئصال جزء محدد أو كامل القولون. في بعض الحالات، يتم إنشاء فتحة (ستومَة) على البطن لتصريف البراز.

أسباب إجراء الكولكتومي

  1. سرطان القولون: السبب الأكثر شيوعًا وفعالية في العلاج المبكر إلى المتوسط.

  2. أمراض الأمعاء الالتهابية (IBD): مثل التهاب القولون التقرحي أو مرض كرون، التي قد تسبب تقرحات شديدة ودائمة.

  3. التهاب الرتج المعقد: عدوى أو تمزق الرتج في جدار القولون.

  4. انسداد الأمعاء: قد يكون نتيجة أورام، التصاقات، أو التفاف الأمعاء.

  5. نزيف شديد وغير قابل للسيطرة: في حالات نادرة.

  6. إصابات ناجمة عن صدمات: إصابات بطنية شديدة أو جروح نافذة.

  7. الوقاية في الأمراض الوراثية: مثل FAP لمنع سرطان القولون.

أنواع الكولكتومي

  • نصف القولون الأيمن (Right Hemicolectomy): استئصال الجزء الأيمن من القولون بما يشمل الأعور، القولون الصاعد وجزء من القولون المستعرض.

  • نصف القولون الأيسر (Left Hemicolectomy): استئصال القولون النازل والسيني.

  • الكولكتومي القطاعي (Segmental Colectomy): استئصال جزء محدد من القولون.

  • الكولكتومي الكامل (Total Colectomy): استئصال كامل القولون، أحيانًا مع المستقيم.

  • الكولكتومي بالمنظار: جراحة قليلة التوغل باستخدام كاميرا وأدوات صغيرة.

التحضير قبل الجراحة

  • تنظيف الأمعاء باستخدام أدوية خاصة.

  • وقف استخدام مميعات الدم.

  • التصوير الطبي (CT، تنظير القولون).

  • فحوصات الدم والقلب.

  • الاستشارة النفسية والدعم المعنوي.

  • التوقف عن التدخين والكحول.

مراحل جراحة الكولكتومي

  • التخدير العام.

  • الوصول إلى الجزء المصاب عن طريق الجراحة المفتوحة أو المنظار.

  • إزالة المنطقة المصابة وغدد لمفاوية مجاورة إذا لزم الأمر.

  • توصيل جزئي القولون الصحي (Anastomosis) أو إنشاء ستومَة.

  • إغلاق مكان الشق الجراحي، وضع درن، وإنهاء العملية.

الرعاية بعد الكولكتومي

  • البقاء في المستشفى من 3 إلى 7 أيام.

  • السيطرة على الألم بالأدوية.

  • البدء بالنظام الغذائي من السوائل ثم الطعام الطري.

  • المشي المبكر والقيام بالنشاطات الخفيفة.

  • العناية بالجرح وتعليم كيفية تغيير كيس الستومَة.

  • المتابعة مع الطبيب وتنظيم فحوصات دورية وتنظير القولون.

المضاعفات المحتملة للكولكتومي

  • عدوى الجرح أو داخل البطن.

  • النزيف بعد العملية.

  • الجلطات الدموية (DVT أو الانصمام الرئوي).

  • تسرب الوصل الجراحي (Anastomotic Leak).

  • انسداد الأمعاء بسبب الالتصاقات.

  • إصابة الأعضاء المجاورة.

  • فتق في منطقة الشق الجراحي.

  • مضاعفات مرتبطة بالستومَة (إذا وجدت).

النتائج الطويلة المدى والعودة إلى الحياة الطبيعية
مع الالتزام بالنظام الغذائي، العناية بالجرح والمتابعة الطبية المنتظمة، يعود معظم المرضى إلى حياتهم الطبيعية بعد الكولكتومي. كما يمكن الحفاظ على جودة حياة المرضى الذين لديهم ستومَة من خلال التعليم والدعم المناسب.

الحصول على استشارة مجانية

الدكتور أحمد يكتا

الكولكتومي هي عملية جراحية لإزالة جزء أو كامل الأمعاء الغليظة (القولون). يتم إجراء هذه الجراحة لأسباب مختلفة، منها:

  • سرطان القولون

  • أمراض الأمعاء الالتهابية الشديدة (مثل التهاب القولون التقرحي ومرض كرون)

  • التهاب الرتج الشديد والمعقد

  • انسداد أو نزيف شديد في الأمعاء

  • وجود سلائل كبيرة أو عالية الخطورة

تختلف فترة التعافي حسب مدى الجراحة (فتح البطن أم بالمنظار) والحالة الصحية العامة للمريض. عادةً ما يُخرج المرضى من المستشفى بعد بضعة أيام إلى أسبوع. قد يستغرق التعافي الكامل والعودة إلى الأنشطة العادية عدة أسابيع إلى عدة أشهر (عادةً من 6 إلى 8 أسابيع للتعافي الأولي، وحتى 6 أشهر للتعافي الكامل داخليًا). يساعد التحرك المبكر واتباع تعليمات الطبيب بدقة على تسريع عملية التعافي.

ليس دائماً. بعد استئصال الأمعاء، يقوم الجراح عند الإمكان بربط الطرفين السليمين للأمعاء (الأنستوموز) للحفاظ على مسار طبيعي لخروج الفضلات. ولكن في بعض الحالات، مثل عدم إمكانية إعادة الربط أو حاجة الأمعاء للوقت للتعافي، قد يكون من الضروري إنشاء فغر أمعاء (كولستومي أو إيلوستومي). يمكن أن يكون الفغر مؤقتاً (لبضعة أشهر ثم يُغلق بجراحة أخرى) أو دائماً. سيتحدث طبيبك معك قبل العملية حول الحاجة المحتملة للفغر.

نعم. في البداية، سيتدرج نظامك الغذائي من السوائل الشفافة إلى الأطعمة اللينة ثم إلى النظام الغذائي العادي. قد يوصي الطبيب أو أخصائي التغذية في البداية بتناول أطعمة منخفضة الألياف لإتاحة الوقت للأمعاء للشفاء والتكيف. من المهم شرب الكثير من الماء والانتباه إلى ردود فعل جسمك تجاه الأطعمة المختلفة. تدريجيًا، يمكنك إضافة أطعمة أخرى إلى نظامك الغذائي.

نعم، في معظم الحالات، بعد التعافي الكامل، يمكن للمرضى العودة إلى حياتهم الطبيعية والنشطة. إذا كان لديك فتحة قولونية (استوما)، فإن تعلم كيفية إدارتها سيكون جزءًا مهمًا من حياتك اليومية، ولكن مع الأدوات والتدريب المناسب، يمكنك ممارسة الرياضة، والسفر، والاستمتاع بالأنشطة الاجتماعية. يمكن لاستشارة ممرضة الاستوما أن تكون مفيدة.