دکتر احمد یکتا
الجراحة اليومية
العمليات اليومية… شفاء أسرع وعودة سريعة إلى الحياة.
دکتر احمد یکتا
العمليات اليومية… شفاء أسرع وعودة سريعة إلى الحياة.

مع الجراحة اليومية، يتم تقليل مدة المكوث في المركز إلى الحدّ الأدنى، ويمكنك بدء مرحلة التعافي براحة وهدوء في منزلك.
الجراحة اليومية هي الخيار الأنسب لأسلوب الحياة المزدحم في وقتنا الحالي… اعتنِ بنفسك دون إضاعة الوقت.
با اختيار الجراحة اليومية، عد إلى منزلك في نفس اليوم واستمتع بتجربة علاجية آمنة ومريحة.
كل ما يجب أن تعرفه عن الجراحات اليومية
تعد الجراحة اليومية إحدى التطورات البارزة في مجال الطب الحديث، حيث تتيح إجراء العمليات الجراحية بقليل من التدخل ومدة نقاهة قصيرة. تُجرى هذه العمليات غالبًا في العيادات أو المراكز التخصصية، مما يتيح للمرضى العودة إلى منازلهم في نفس اليوم ومتابعة التعافي في بيئة مألوفة. بدءًا من شد الجفون (بلفاروپلاستي) وصولًا إلى شفط الدهون تحت الذقن وإزالة الكتل الدهنية، تساعد هذه الطرق على تحسين المظهر وزيادة الثقة بالنفس، كما أنها تقلل من المضاعفات والتكاليف، مما يجعلها خيارًا آمنًا ومناسبًا للعديد من المرضى.
تزداد أهمية الجراحة اليومية في عصرنا الحالي بسبب نمط الحياة المزدحم والحاجة إلى العودة السريعة للأنشطة اليومية. هذا المقال يستعرض أنواع الجراحات اليومية التي يجريها متخصصون مثل الدكتور أحمد يكتا، ويبين المزايا، المخاطر المحتملة، والنصائح الأساسية لكل من المرضى والمتخصصين. هدفنا هو تقديم معلومات دقيقة، حديثة وسهلة الفهم، مفيدة لكل من العامة والمتخصصين في المجال الطبي.
الجراحة اليومية (Outpatient Surgery أو Ambulatory Surgery) هي العمليات الجراحية التي لا تتطلب إقامة طويلة في المستشفى. تُجرى عادةً تحت تخدير موضعي أو تخدير خفيف، ويمكن للمرضى العودة إلى منازلهم في نفس اليوم أو بعد عدة ساعات فقط. وقد أتاحت التقدمات التكنولوجية في الطب، مثل أدوات الجراحة قليلة التدخل وتقنيات التخدير المتقدمة، إجراء العديد من العمليات المعقدة أيضًا بشكل يومي.
مدة العملية القصيرة: معظم العمليات اليومية تُنجز في أقل من ساعة إلى ساعتين.
تعافي سريع: عادةً يعود المرضى لأنشطتهم اليومية خلال أيام قليلة إلى أسبوع واحد.
تخفيض التكاليف: عدم الحاجة للإقامة الطويلة يقلل من تكاليف المستشفى.
أمان عالٍ: عند الالتزام بالمعايير الطبية، تكون المضاعفات نادرة جدًا.
تشمل الجراحة اليومية مجموعة واسعة من العمليات، بدءًا من العمليات التجميلية مثل شد الجفون، وصولًا إلى الجراحات العلاجية مثل إزالة الكتل الدهنية، وسنستعرضها بالتفصيل في الأقسام التالية.
يقوم الدكتور أحمد يكتا، أحد أبرز المتخصصين في مجال الجراحات اليومية، بإجراء مجموعة واسعة من العمليات التجميلية والترميمية بدقة ومهارة. فيما يلي نظرة تفصيلية على هذه الإجراءات:
شد الجفون (Blepharoplasty) هو أحد أكثر العمليات التجميلية اليومية شيوعًا، ويهدف لإزالة الجلد، العضلات أو الدهون الزائدة من الجفون العليا أو السفلى. يساعد هذا الإجراء على تحسين مظهر الجفون المترهلة أو المنتفخة ويمنح الوجه مظهرًا أكثر شبابًا وحيوية.
الاستخدامات:
إزالة ترهّل الجفن العلوي الذي قد يعيق الرؤية.
تقليل الانتفاخ تحت العين الناتج عن تجمع الدهون.
تحسين التجاعيد حول العين.
طريقة الإجراء: يقوم الجراح بإحداث شقوق دقيقة على الخطوط الطبيعية للجفن لإزالة الأنسجة الزائدة. يتم عادة تحت التخدير الموضعي وتستغرق العملية حوالي ساعة إلى ساعتين.
فترة التعافي: عادة يتحسن المريض خلال 7 إلى 10 أيام، مع إمكانية استمرار الكدمات والتورم حتى أسبوعين. ينصح برفع الرأس أثناء النوم وتجنب النشاطات الشاقة لتسريع الشفاء.
ملاحظة متقدمة: تقنية بلفاروپلاستي عين القطة (Cat Eye Blepharoplasty) تمنح العين شكلًا أطول باستخدام خيوط شد أو شقوق خاصة، وتناسب الأشخاص ذوي البنية العظمية المناسبة.
شفط الدهون تحت الذقن إجراء قليل التدخل لإزالة الدهون الزائدة وتحسين زاوية الفك. يناسب هذا الإجراء الأشخاص الذين يعانون من الذقن المزدوجة رغم وزن طبيعي، نتيجة عوامل وراثية أو تقدم العمر.
طريقة الإجراء: يتم عمل شقوق صغيرة (1-2 ملم) واستخدام كانيولا لسحب الدهون الزائدة. غالبًا ما يتم تحت التخدير الموضعي وتستغرق العملية أقل من ساعة.
الرعاية بعد العملية:
ارتداء حزام ضغط لمدة 2-4 أسابيع لتقليل التورم.
تجنب الرياضة الشاقة لمدة أسبوعين.
تدليك لطيف للمنطقة لتجنب تصلب الجلد.
المضاعفات المحتملة: كدمات، تورم أو تصلب مؤقت للجلد. قد تحدث إصابات عصبية أو عدوى نادرة يمكن تجنبها باختيار جراح ماهر.
ملاحظة متقدمة: للأشخاص الأكبر سنًا ذوي الجلد المترهل، قد يُدمج شفط الدهون مع شد الرقبة للحصول على نتائج أفضل.
عملية إزالة الدهون البوكلية تهدف لتقليل حجم الوجنتين ومنح الوجه شكلًا أكثر تحديدًا، وتناسب الأشخاص ذوي الوجوه الممتلئة أو المستديرة.
طريقة الإجراء: يتم إزالة الدهون عبر شق صغير داخل الفم، دون أي شق خارجي أو ندب مرئي.
فترة التعافي: عادة 5-7 أيام، مع استخدام أطعمة طرية وتجنب الضغط على منطقة الخدود.
ملاحظة متقدمة: اختيار المرشح المناسب مهم جدًا، لأن إزالة كمية كبيرة قد يؤدي إلى وجه نحيل أو غائر مع التقدم في السن.
يهدف لرفع منطقة الشقیقة وزوايا العينين لتجديد شباب الوجه وإزالة ترهّل الجلد، وغالبًا باستخدام تقنيات المنظار لترك أقل أثر للندبات.
طريقة الإجراء: يتم عمل شقوق صغيرة عند خط نمو الشعر، ورفع الجلد والأنسجة تحتها باستخدام أدوات منظارية. عادة يتم تحت التخدير الموضعي.
الفوائد:
تحسين خطوط العبوس وتجاعيد الجبهة.
مظهر طبيعي وشاب.
فترة نقاهة قصيرة (7-10 أيام).
ملاحظة متقدمة: يمكن دمج شد الشقیقة مع حقن البوتوكس أو الفيلر لنتائج أطول، مع ضرورة تقييم البنية العظمية للمريض.
تهدف لتعديل شكل، حجم أو موضع الأذن، خصوصًا للأشخاص الذين يعانون من أذن بارزة أو غير متماثلة.
طريقة الإجراء: يتم عمل شقوق صغيرة خلف الأذن لتشكيل الغضروف أو إزالة الجلد الزائد، عادة تحت التخدير الموضعي.
فترة التعافي: ارتداء رباط خاص لمدة 1-2 أسبوع، وتجنب الأنشطة الشاقة حتى 3 أسابيع.
ملاحظة متقدمة: للأطفال يُفضل الانتظار حتى سن 5 سنوات، عند اكتمال نمو غضروف الأذن.
الورم الشحمي هو كتلة حميدة غالبًا طرية، متحركة وغير مؤلمة. تُزال عادةً تحت التخدير الموضعي بشكل يومي.
طريقة الإجراء: يُحدث الجراح شقًا صغيرًا لإخراج الورم. قد يُستخدم التصوير بالموجات فوق الصوتية أو أخذ عينة للتأكد من حميدة الورم في الحالات الأكبر.
الحالات التي تستدعي الجراحة:
الأورام المؤلمة أو الكبيرة.
القلق التجميلي للمريض.
احتمال التحول إلى خبيث (نادر).
ملاحظة متقدمة: الأورام الدهنية الوعائية أو القريبة من الأعصاب قد تكون أكثر تعقيدًا وتتطلب تقييمًا دقيقًا قبل الجراحة.

الطرق غير الجراحية تعمل بدون الحاجة لعمل شقوق أو إدخال أدوات ميكانيكية في الجسم، باستخدام تقنيات حديثة مثل البرودة المحكومة، الموجات الراديوية، أو طاقة الليزر، لتدمير خلايا الدهون تدريجيًا وبلطف. بعد ذلك، تقوم الجهاز المناعي للجسم بامتصاص هذه الخلايا المتضررة والتخلص منها بشكل طبيعي.
عادةً ما تُجرى هذه الإجراءات بدون تخدير كامل في العيادة أو المركز الطبي، وتكون كل جلسة علاجية قصيرة المدة.
بدون جراحة أو تخدير: هذه الطرق غير جراحية بالكامل ولا تتطلب شقوقًا أو تخديرًا أو إقامة في المستشفى.
فترة نقاهة قصيرة جدًا أو بدون نقاهة: يمكن للمرضى العودة مباشرة إلى أنشطتهم اليومية بعد العلاج دون الحاجة للراحة الطويلة.
مضاعفات أقل وبدون ندبات: لعدم وجود شقوق، لا يوجد أثر للندوب أو الجروح، ومعدل العدوى منخفض جدًا.
مناسب للدهون السطحية والمناطق الصغيرة: هذه الطرق فعالة بشكل خاص لإزالة الدهون الموضعية في المناطق الأصغر.
الحاجة لعدة جلسات علاجية: عادةً يلزم أكثر من جلسة لتحقيق النتائج المطلوبة، وقد تمتد على عدة أسابيع أو أشهر.
نتائج تدريجية وأخف تأثيرًا: انخفاض الدهون يحدث بشكل تدريجي وهادئ، وقد يشعر بعض الأشخاص الباحثين عن تغيير سريع بخيبة أمل.
قيود على إزالة كميات كبيرة: بالنسبة للدهون الكبيرة أو الأشخاص الذين لديهم تراكم كبير للدهون، قد تكون الطرق غير الجراحية غير كافية.
مدة أقصر: معظم العمليات تُنجز في أقل من ساعتين.
تكلفة أقل: عدم الحاجة للإقامة الطويلة يقلل من تكاليف المستشفى.
العودة السريعة للنشاط: عادةً يعود المرضى إلى حياتهم الطبيعية خلال أيام قليلة.
مضاعفات أقل: باستخدام تقنيات قليلة التدخل، يقل خطر العدوى أو النزيف.
قيود على التعقيد: الجراحات اليومية غير مناسبة للعمليات المعقدة جدًا.
الحاجة للرعاية الدقيقة بعد العملية: عدم اتباع تعليمات الطبيب قد يؤدي إلى مضاعفات.
خطر المضاعفات النادرة: مثل العدوى، النزيف، أو رد الفعل تجاه التخدير الموضعي.
| المزايا | العيوب |
|---|---|
| مدة قصيرة للعمل | قيود على تعقيد العملية |
| تكلفة أقل | الحاجة للرعاية الدقيقة بعد العملية |
| تعافي سريع | خطر المضاعفات النادرة |
استشارة الطبيب: يجب على المرضى مناقشة توقعاتهم مع الجراح ومعرفة المضاعفات المحتملة.
الفحوصات اللازمة: قد تكون فحوصات الدم أو التصوير ضرورية لضمان صحة المريض.
إيقاف بعض الأدوية: يجب إيقاف أدوية تمييع الدم مثل الأسبرين قبل أسبوعين على الأقل من العملية.
الإقلاع عن التدخين: التدخين قد يعيق عملية الشفاء.
اتباع تعليمات الطبيب: ارتداء الحزام الضاغط، تناول المضادات الحيوية، وتجنب النشاطات الشاقة ضروري.
العناية بالجرح: يجب الحفاظ على نظافة وجفاف الجروح.
المتابعة المنتظمة: الزيارات الطبية بعد العملية مهمة لمراقبة حالة المريض.
الجراحة اليوميّة هي إجراء لا يحتاج إلى البقاء الطويل في المستشفى، حيث يُسمح للمريض بالخروج في نفس يوم العملية. وعلى عكس الجراحات التي تتطلّب المبيت، تتميّز هذه العمليات بأنّها أقلّ تَدخّلًا وتحتاج إلى فترة نقاهة أقصر.
لا، فالأشخاص الذين يعانون من أمراض عينيّة شديدة أو اضطرابات في تخثّر الدم قد لا يكونون مرشّحين مناسبين لهذه العملية. لذلك، من الضروري استشارة طبيب العيون والجرّاح قبل اتخاذ القرار.
تستغرق هذه العملية عادةً بين 30 إلى 60 دقيقة، وتُجرى تحت التخدير الموضعي.
عادةً لا تشمل شركات التأمين الجراحات التجميلية، ولكن قد يتم تغطية العمليات العلاجية أو الترميمية مثل استئصال الورم الدهني (اللیپوم).

التصميم والإنتاج: آسا راد