دکتر احمد یکتا

رأب الجفن العلوي (إزالة الجلد والدهون الزائدة من الجفن العلوي)

مع شدّ الجفن العلوي، تخلّص من ترهّل الجفن والحاجب إلى الأبد.

سبب استخدام عملية رأب الجفن العلوي

جفون ناعمة وشابة، بدون تجاعيد

مع جراحة الجفن العلوي، يتم إزالة كل التجاعيد من الجفن وستختبر بشرة ناعمة وشابة.

بدون أثر للندوب أو الشقوق

أحدث طرق جراحة الجفن العلوي لا تترك أي أثر للندوب أو الشقوق.

 

تجديد شباب سريع في جلسة واحدة

تجديد شباب سريع في جلسة واحدة

كل ما تحتاج معرفته عن جراحة رأب الجفن العلوي (بلفاروپلاستي)

مقدمة عن جراحة بلفاروپلاستي الجفن العلوي

بلفاروپلاستي الجفن العلوي هي واحدة من أكثر جراحات التجميل للوجه شيوعًا والتي يتم إجراؤها حول العالم من قبل ملايين الأشخاص. إن تدلي الجفن العلوي والجلد الزائد يجعل العينين تبدوان متعبتين وشيختين، وهذا لا يؤثر فقط على جمال الوجه، بل في الحالات الشديدة قد يؤدي إلى ضعف الرؤية وتقليل مجال النظر. تهدف هذه الجراحة إلى تحسين مظهر العين وفي بعض الحالات تحسين وظيفة الرؤية من خلال إزالة الجلد الزائد والدهون الإضافية من الجفن.

في هذا المقال الشامل، سنتناول جميع جوانب بلفاروپلاستي الجفن العلوي، من التاريخ والأسباب ومرحلة الجراحة ورعاية ما قبل وما بعد العملية والمضاعفات المحتملة والنتائج والتوصيات المتخصصة، لتتمكن من اتخاذ قرار واعٍ ومستنير.


فهم أعمق لبلفاروپلاستي الجفن العلوي

تاريخ وتطور الجراحة
جراحة الجفن لها تاريخ يمتد لآلاف السنين، لكنها انتشرت بشكل حديث وعلمي منذ القرن العشرين. التطورات التكنولوجية والطبية جعلت هذه الجراحة أكثر أمانًا وفعالية، وأصبحت اليوم واحدة من أكثر جراحات التجميل شيوعًا.

تشريح الجفن العلوي
لفهم أفضل لجراحة بلفاروپلاستي، يجب معرفة التركيب التشريحي للجفن العلوي، والذي يتكون من طبقات مختلفة:

  • الجلد الرقيق والحساس: طبقة خارجية دقيقة تفقد مرونتها مع التقدم في العمر.

  • العضلات المختلفة: تشمل العضلة الرافعه للجفن (levator muscle) المسؤولة عن فتح وغلق الجفن.

  • دهون حماية العين: وسائد طبيعية تحمي العين من الصدمات، وقد تزداد مع الوقت.

  • الأنسجة الضامة: روابط قوية تحافظ على هيكل الجفن.

مع مرور الوقت، تتغير هذه الطبقات مما يؤدي إلى تدلي الجلد وفقدان المرونة، وهذه تغييرات طبيعية مرتبطة بالشيخوخة، ولكن بلفاروپلاستي تصحح هذه التغيرات.


أسباب إجراء بلفاروپلاستي الجفن العلوي

أسباب هذه الجراحة متنوعة وتشمل الجمال والأداء الوظيفي:

  • تدلي الجفن (Ptosis): تدلي جلد الجفن العلوي الناتج عادة عن الشيخوخة أو العوامل الوراثية، مما يجعل العينين تبدوان مغلقتين وأحيانًا يعيق الرؤية.

  • انتفاخ الجفن العلوي: الدهون الزائدة تحت الجلد تعطي مظهرًا متعبًا ومنتفخًا للعينين، وبلفاروپلاستي تزيل هذه الدهون أو تعيد توزيعها.

  • تأثير على الجمال والثقة بالنفس: العينين جزء مهم من جمال الوجه، والتغييرات الطفيفة في الجفن يمكن أن تؤثر بشكل كبير على جاذبية الوجه وتجديد شبابه.

  • مشاكل الرؤية والأداء الوظيفي: في الحالات التي يكون فيها الجلد الزائد يمنع الرؤية المحيطية، يمكن أن تحسن بلفاروپلاستي وظيفة الرؤية وراحة الفرد.


مراحل جراحة بلفاروپلاستي الجفن العلوي

تتم الجراحة بدقة وبخطوات متتابعة:

  1. الاستشارة المتخصصة
    يقوم الجراح بفحص سريري دقيق، مراجعة التاريخ الطبي، وأحيانًا التصوير، لتقييم الجفون ووضع خطة دقيقة.

  2. تحديد نوع التخدير
    عادة التخدير الموضعي يكفي، لكن في حال رغبة المريض أو تعقيد العملية، يمكن استخدام التخدير العام.

  3. تحديد علامات الشقوق
    يقوم الجراح بتحديد مناطق الشقوق بدقة على الجفن لضمان الحفاظ على خطوط الجفن الطبيعية وإخفاء أي ندوب بعد الجراحة.

  4. إجراء الشق وإزالة الجلد الزائد
    يتم عمل الشقوق عادة في ثنيات الجفن الطبيعية، ثم إزالة الجلد والدهون الزائدة إذا لزم الأمر.

  5. تصحيح العضلات والأنسجة
    في بعض الحالات، يتم تعديل العضلة الرافعة للجفن لتحسين أداء الجفن.

  6. الخياطة والانتهاء من الجراحة
    تُخاط الشقوق بخيوط دقيقة جدًا، قد تكون قابلة للامتصاص أو تحتاج إلى إزالة لاحقًا.


الرعاية قبل وبعد الجراحة

قبل الجراحة

  • إبلاغ الطبيب بجميع الأمراض والحساسيات والأدوية المستخدمة.

  • الامتناع عن أدوية تمييع الدم مثل الأسبرين والوورفارين لمدة لا تقل عن 10 أيام.

  • التوقف عن التدخين والكحول لتحسين التعافي.

  • التحضير النفسي والبدني للجراحة.

بعد الجراحة

  • الراحة وتجنب النشاطات الشاقة والتمارين المكثفة.

  • استخدام كمادات باردة بانتظام لتقليل التورم والكدمات.

  • الحفاظ على نظافة موقع الجراحة واستخدام الأدوية الموصوفة.

  • تجنب فرك أو الضغط على الجفون.

  • ارتداء نظارات شمسية للحماية من الشمس والغبار.

  • المتابعة الدورية مع الطبيب لفحص الجفن وسحب الخيوط إذا لزم الأمر.


المضاعفات والمخاطر المحتملة

المضاعفات الشائعة والمؤقتة

  • تورم وكدمات حول العين.

  • جفاف وحرقان العينين، غالبًا مؤقت.

  • شعور بالشد أو الانزعاج في الجفون.

المضاعفات النادرة والخطيرة

  • عدوى في موقع الجراحة.

  • ندوب غير طبيعية أو بارزة.

  • إصابة العضلات أو الأعصاب التي قد تؤثر على حركة الجفن.

  • مشاكل رؤية مؤقتة أو حتى دائمة (نادرة جدًا).

لتقليل المخاطر، من الضروري اختيار جراح متمرس، الالتزام بالتعليمات الطبية، والمتابعة المنتظمة.


النتائج وفترة الاستمرارية

النتائج المتوقعة

  • تحسين ملحوظ في مظهر الجفون والعينين.

  • تقليل تدلي الجلد والجلد الزائد.

  • تحسين مجال الرؤية عند وجود قيود.

  • الحصول على مظهر أكثر شبابًا وحيوية.

مدة النتائج
عادةً نتائج بلفاروپلاستي طويلة الأمد وتستمر لسنوات دون الحاجة لتكرار العملية. ومع ذلك، يستمر تقدم الشيخوخة الطبيعية للجلد، وقد يحتاج بعض الأشخاص إلى تعديل بعد 10 إلى 15 سنة.


المرشحون المناسبون وغير المناسبون للجراحة

المناسبون

  • الأشخاص ذوو الجلد المترهل في الجفن العلوي.

  • من يتمتعون بصحة عامة جيدة.

  • لديهم توقعات واقعية من الجراحة.

  • الأشخاص فوق 35 عامًا الذين تظهر لديهم علامات شيخوخة الجفن.

غير المناسبون

  • الأشخاص الذين يعانون من مشاكل عين خاصة مثل الجفاف الشديد أو أمراض العين النشطة.

  • من لديهم أمراض مزمنة غير مسيطرة مثل السكري أو ارتفاع ضغط الدم.

  • الأشخاص ذوو توقعات غير واقعية أو يبحثون عن معجزات.


نصائح لاختيار أفضل جراح بلفاروپلاستي

  • مراجعة مؤهلات وخبرة الجراح في جراحة التجميل للوجه.

  • الاطلاع على أعمال سابقة ونتائج الجراح السابقة.

  • الحصول على استشارة صادقة وشاملة حول النتائج والمضاعفات.

  • التأكد من وجود المعدات والتجهيزات المناسبة في العيادة أو المستشفى.


تأثير بلفاروپلاستي على جودة الحياة

لا يقتصر تأثير بلفاروپلاستي على تحسين المظهر الخارجي، بل يمتد للتأثير النفسي والاجتماعي. زيادة الثقة بالنفس، الرضا عن المظهر، وتحسين جودة الحياة هي من بين الفوائد غير المباشرة لهذه الجراحة.


الخلاصة

بلفاروپلاستي الجفن العلوي عملية آمنة وفعالة لإزالة تدلي الجفن والانتفاخ، وتساعد بشكل كبير على تحسين مظهر العين ووظيفتها. اختيار جراح متخصص، فهم كامل لمراحل الجراحة ورعايتها، وتوقع واقعي للنتائج هي مفاتيح نجاح العملية. إذا كنتم ترغبون في مظهر أكثر شبابًا وحيوية وجاذبية، أو لديكم مشاكل في الرؤية المحيطية، فإن هذه الجراحة قد تكون الخيار المناسب لكم.

الحصول على استشارة مجانية

دکتر احمد یکتا

وفقًا للكثيرين، يُجرى البلفاروپلاستي للجفن العلوي والسفلي ليس فقط لعلاج مشاكل مجال الرؤية واضطرابات النظر، بل أيضًا لتحسين جمال وجاذبية العيون. لكن الحقيقة أكثر من ذلك. بحسب تقرير WebMD، يُعد البلفاروپلاستي وسيلة ممتازة لتجديد الشباب، حيث يظهر الشخص عادة بمظهر أصغر بحوالي 5 إلى 7 سنوات بعد إجراء العملية.

 
 

يقوم بعض الأطباء غير المتخصصين أو قليل الخبرة عند إجراء البلفاروپلاستي للجفن العلوي والسفلي بقطع وإزالة الجلد الزائد دون تقدير دقيق لكمية الجلد المطلوبة. هذا يؤدي إلى عدم قدرة الشخص على غلق عينه بالكامل أثناء النوم، ومع وجود خلل في الرمش الكامل للجفن، يحدث جفاف العين نتيجة لذلك.

 
 

وفقًا لتقرير HealthLine، يُطلق على جراحة البلفاروپلاستي مصطلح “جراحة تجميلية لمرة واحدة”، وهذا يعني أنه عادةً يمكن إجراء البلفاروپلاستي مرة واحدة فقط لتحقيق جمال وجاذبية الجفن. ومع ذلك، إذا لم يكن الشخص راضيًا عن مظهره بعد الجراحة الأولى، ووجد الطبيب أن الظروف تسمح بإجراء عملية تصحيحية، فيمكن إجراؤها مرة ثانية. جدير بالذكر أن إجراء الجراحة التصحيحية أصعب بكثير من الجراحة الأولى في جميع عمليات التجميل.

 
 

وفقًا لتقرير MedicineNet، بعد جراحة البلفاروپلاستي، قد تظهر تورم وكدمات ملحوظة لمدة تصل إلى حوالي 10 أيام. ومع مرور الوقت، أي بحلول نحو الأسبوعين، تتحسن معظم الكدمات، ويمكنكم عندها الخروج من المنزل للقيام بالأنشطة اليومية.

 
 

واحدة من أفضل الإجراءات للحصول على أكثر النتائج جاذبية من جراحة بلفاروپلاستي للعين العليا هي دمجها مع جراحة رفع الصدغ أو رفع الحاجب. عادةً، الأشخاص الذين يُرشّحون لمثل هذه الجراحة يقومون، بعد استشارة الطبيب المختص، بإجراء هاتين الجراحتين معًا. في هذه الحالة، ستكون النتيجة ممتازة جدًا والتغيير في المظهر ملحوظ للغاية. التجديد الشبابي بالطرق المدمجة يعطي أفضل النتائج، خصوصًا إذا كان طبيب مختص وذو خبرة مسؤولًا عن إجرائها.