دکتر احمد یکتا
حقن تنحيف
مع الحقن الحديثة للتنحيف، المسافة بينك وبين الجسم المثالي لا تتعدى بضع جلسات فقط.

التعرّف على حقن التنحيف…
تشكيل الجسم بشكل احترافي بدون جراحة
با تقنيات حديثة للحقن التنحيفي، غيّر شكل جسمك بدون الحاجة إلى جراحة وزد من ثقتك بنفسك عدة أضعاف.
لـنقْصانٍ موجَّهٍ دون أي ضرر للأنسجة
حقن التنحيف تركز فقط على خلايا الدهون ولا تضر بالأنسجة المحيطة؛ دقيقة، فعّالة وآمنة.
من دون تخدير عام، ومن دون أي توتّر.
في هذه الطريقة لا حاجة للتخدير العام؛ وبضع جلسات قصيرة فقط تكفي لتشعري بالتغيير.
إليك الترجمة إلى العربية مع الحفاظ على النص كما هو
تعريف بحقن التنحيف
في عالم اليوم، أصبح الرغبة في الحصول على جسم متناسق ووزن مثالي أكثر من أي وقت مضى محل اهتمام. على الرغم من وجود طرق تقليدية لفقدان الوزن مثل الحمية الغذائية والرياضة، يواجه العديد من الأشخاص دهونًا موضعية عنيدة في مناطق معينة من الجسم يصعب التخلص منها. استجابةً لهذه الحاجة، قدم العلم الطبي طرقًا حديثة وغير جراحية، ومن بين هذه الطرق يمكن الإشارة إلى حقن التنحيف (Fat Dissolving Injections).
حقن التنحيف، التي تُعرف أحيانًا بأسماء أخرى مثل الميزوثيرابي للتنحيف أو الليبوليز بالحقن، هي طريقة تهدف إلى تقليل الدهون الموضعية وتحسين تحديد شكل الجسم. تساعدك هذه المقالة على الحصول على فهم شامل وكامل لحقن التنحيف، وطريقة عملها، واستخداماتها، وفوائدها ومخاطرها، والأشخاص المناسبين لها، والعناية المطلوبة، وتوقعات النتائج الواقعية.
ما هي حقن التنحيف؟
حقن التنحيف هي طريقة غير جراحية لتقليل الدهون الموضعية، تتضمن حقن مركبات معينة في طبقات الدهون تحت الجلد. تعمل هذه المركبات على تدمير الخلايا الدهنية (adipocytes) ومساعدة الجسم على التخلص الطبيعي من الدهون المحررة.
آلية العمل
تعتمد الآلية الأساسية لهذه الحقن على عملية تكسير الدهون (Lipolysis). في هذه العملية، تتحلل الدهون إلى مكونات أصغر (أحماض دهنية وجلسرين). تعمل المواد المحقونة بطرق مختلفة:
إتلاف غشاء الخلايا الدهنية: بعض المركبات مثل ديوكسي كولات (Deoxycholic Acid)، الموجودة طبيعيًا في الجسم لهضم الدهون، تقوم بتكسير غشاء الخلايا الدهنية، مما يؤدي إلى إطلاق محتويات الخلايا في الفراغ بين الخلايا.
تحفيز الاستجابة الالتهابية: بعد إطلاق الدهون، يخلق الجسم استجابة التهابية خفيفة، حيث تدخل خلايا الماكروفاج (نوع من كريات الدم البيضاء) لتفكيك وتنظيف الدهون المدمرة.
التخلص الطبيعي: يتم معالجة الدهون المحللة والمنظفة بواسطة الماكروفاج من خلال الجهاز اللمفاوي والكبد، ويتم التخلص منها تدريجيًا من الجسم.
المواد الشائعة في الحقن
تُستخدم عدة مواد في حقن التنحيف، من أبرزها:
ديوكسي كولات (Deoxycholic Acid): المادة الرئيسية في المنتجات المعتمدة من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) مثل كيبيلا (Kybella). هو حمض صفراوي صناعي يوجد طبيعيًا في الجسم لهضم وامتصاص الدهون الغذائية. عند حقنه مباشرة في النسيج الدهني، يقوم بتدمير الخلايا الدهنية بشكل انتقائي.
فوسفاتيديل كولين (Phosphatidylcholine – PPC): هو فسفوليبيد طبيعي غالبًا ما يُستخدم مع ديوكسي كولات. على الرغم من أن آلية عمله الدقيقة غير محددة بالكامل، إلا أنه يُعتقد أنه يساعد على تدمير الخلايا الدهنية بالتعاون مع ديوكسي كولات.
إل-كارنيتين (L-Carnitine): هو حمض أميني يلعب دورًا مهمًا في أيض الدهون ويساعد على نقل الأحماض الدهنية إلى الميتوكوندريا (مراكز إنتاج الطاقة في الخلايا). يمكن أن يساعد حقنه على زيادة معدل حرق الدهون والمساعدة في التخلص منها.
مركبات أخرى: قد يستخدم بعض الأطباء مستخلصات نباتية، فيتامينات، معادن أو إنزيمات لتعزيز التأثير الليبوليتي وتقليل الالتهاب. مع ذلك، فإن فعالية وسلامة هذه المركبات أقل دراسة.
ملاحظة مهمة: يجب أن يتم اختيار المواد والمركبات المستخدمة بواسطة طبيب متخصص وبناءً على حاجة وحالة كل مريض. استخدام مواد معتمدة وموثوقة ذو أهمية كبيرة.
استخدامات حقن التنحيف
تُستخدم حقن التنحيف بشكل أساسي لتقليل الدهون الموضعية المقاومة للحمية الغذائية والرياضة. هذه الطريقة ليست مناسبة لفقدان الوزن العام أو علاج السمنة المفرطة، بل صممت لتحسين تحديد شكل الجسم في مناطق معينة.
المناطق الشائعة لحقن التنحيف:
تحت الذقن (الذقن المزدوج): أحد أكثر الاستخدامات شيوعًا وفعالية لحقن التنحيف، حيث يساعد على تحسين خط الفك وتحديد ملامح الوجه. المنتجات مثل كيبيلا (Kybella) معتمدة خصيصًا لهذه المنطقة.
الذراعين (الجزء الخلفي): يمكن تقليل الدهون المتجمعة في الجزء الخلفي من الذراعين باستخدام هذه الطريقة.
البطن والخصر (أعلى الظهر): لتقليل الدهون الموضعية في هذه المناطق التي غالبًا لا تستجيب للرياضة.
الفخذين (الداخلي والخارجي): لتقليل الدهون الموضعي وتحسين شكل الفخذين.
الأرداف وخط الملابس الداخلية: لتحسين تحديد الجسم وتقليل الدهون الزائدة.
الظهر (أعلى الصدر): لتقليل الدهون المتجمعة أسفل حمالة الصدر.
الركبتين: لتقليل الدهون حول الركبتين وتحسين مظهر الساقين.
القيود والملاحظات
ليست لفقدان الوزن العام: هذه الطريقة ليست بديلًا عن الحمية الغذائية الصحية والرياضة المنتظمة، ولا يُنصح بها للأشخاص ذوي الوزن الزائد الكبير أو السمنة المفرطة.
للدهون الموضعية والخفيفة إلى المتوسطة: أفضل النتائج تظهر لدى الأشخاص ذوي الدهون الموضعية الخفيفة إلى المتوسطة. بالنسبة لكميات كبيرة من الدهون، قد تكون الطرق الجراحية مثل شفط الدهون أكثر ملاءمة.
النتائج تدريجية: النتائج لا تظهر فورًا، بل تظهر تدريجيًا خلال أسابيع أو أشهر بعد كل جلسة علاجية.
الحاجة إلى جلسات متعددة: لتحقيق النتائج المرجوة، عادة ما يحتاج المريض إلى عدة جلسات بفواصل زمنية محددة.
المرشحون المناسبون لحقن التنحيف
اختيار المرشح المناسب لحقن التنحيف أمر بالغ الأهمية لتحقيق أفضل النتائج وتقليل المضاعفات إلى الحد الأدنى. هذه الطريقة ليست مناسبة للجميع.
خصائص المرشح المثالي:
صحة عامة جيدة: يجب أن يكون الشخص في صحة عامة جيدة ولا يعاني من أمراض مزمنة غير مسيطَر عليها.
وزن مستقر نسبيًا: هذه الطريقة مناسبة أكثر للأشخاص الذين لديهم وزن مستقر نسبيًا ولا يسعون لفقدان وزن كبير. التقلبات الكبيرة في الوزن يمكن أن تؤثر على النتائج.
دهون موضعية عنيدة: أفضل المرشحين هم أولئك الذين، رغم اتباع نظام غذائي صحي وممارسة الرياضة بانتظام، يواجهون دهونًا موضعية في مناطق معينة من الجسم (مثل الذقن المزدوج، البطن الصغير، الجوانب أو الفخذين).
جلد ذو مرونة جيدة: الجلد ذو المرونة الجيدة يتماسك بشكل أفضل بعد تقليل الدهون، مما يعطي نتائج تجميلية أفضل. في حال وجود ترهلات شديدة، قد تكون هناك حاجة إلى طرق مركبة أو جراحة شد الجلد.
توقعات واقعية: يجب أن يكون لدى المرشحين توقعات واقعية من النتائج. هذه الطريقة لا تمنح تغييرات درامية مثل شفط الدهون، لكنها تساعد على تحسين تحديد الجسم وتقليل الحجم الموضعي.
عدم الحمل والرضاعة: يُمنع استخدام حقن التنحيف أثناء الحمل أو الرضاعة.
الحالات التي لا يُنصح فيها بحقن التنحيف:
السمنة المفرطة أو زيادة الوزن الكبيرة: هذه الطريقة ليست مصممة لفقدان الوزن العام.
تاريخ اضطرابات النزف أو تناول أدوية مميعة للدم: بسبب زيادة خطر الكدمات والنزيف.
وجود عدوى نشطة في منطقة الحقن: يجب السيطرة عليها قبل العلاج.
أمراض الكبد أو الكلى الشديدة: نظرًا لدور الكبد والكلى في التخلص من الدهون المتحللة.
تاريخ من ردود الفعل التحسسية الشديدة تجاه مكونات الدواء.
اضطرابات المناعة الذاتية الشديدة أو ضعف الجهاز المناعي.
مراحل إجراء حقن التنحيف والعناية بعده
يعد إجراء حقن التنحيف بسيطًا نسبيًا ويتم غالبًا كإجراء خارجي في عيادة الطبيب.
مراحل الإجراء:
الاستشارة الأولية: يقوم الطبيب بتقييم حالة المريض الصحية، وتحديد المناطق المراد علاجها، ومراجعة توقعات المريض. كما يقدم شرحًا كاملاً حول الإجراء، فوائده، مضاعفاته المحتملة، والآثار الجانبية.
تحضير منطقة العلاج: يتم تنظيف وتعقيم الجلد في المنطقة المستهدفة. قد يُستخدم كريم مخدر موضعي لتقليل الانزعاج.
التعليم أو التحديد: يقوم الطبيب بتحديد نقاط الحقن الدقيقة على الجلد.
الحقن: باستخدام إبر دقيقة جدًا، تُحقن المواد المخفضة للدهون مباشرة في طبقة الدهون تحت الجلد. يعتمد عدد الحقن وحجم المادة على حجم المنطقة وكمية الدهون.
العناية بعد الحقن في العيادة: قد يُستخدم كمادات باردة لتقليل التورم والكدمات.
العناية بعد الحقن في المنزل:
التورم والكدمات والألم: هذه آثار جانبية طبيعية وتتحسن عادة خلال أيام إلى أسابيع. قد يستمر التورم لعدة أسابيع ويتناقص تدريجيًا.
الكمادات الباردة: استخدامها بشكل متقطع خلال الـ 24 إلى 48 ساعة الأولى يمكن أن يقلل التورم والانزعاج.
مسكنات الألم: يمكن استخدام مسكنات بدون وصفة مثل الباراسيتامول، وتجنب الأسبرين أو الإيبوبروفين إلا إذا نصح الطبيب بذلك.
النشاط: يمكن استئناف الأنشطة اليومية مباشرة، مع تجنب الأنشطة الشديدة والتمارين القاسية خلال 24 إلى 48 ساعة الأولى.
التدليك: في بعض الحالات، قد يوصي الطبيب بتدليك المنطقة بلطف لضمان توزيع المادة بشكل متساوٍ وتحسين التخلص من الدهون.
الترطيب: شرب كمية كافية من الماء يساعد في التخلص من السموم والدهون المتحللة.
الملابس الضاغطة: في بعض الحالات، وخاصة للمناطق الكبيرة، قد يوصي الطبيب باستخدام ملابس ضاغطة لتقليل التورم وتحسين شد الجلد.
الجلسات اللاحقة: عادةً ما يحتاج المريض لعدة جلسات (عادة 2 إلى 6) بفواصل زمنية 4 إلى 8 أسابيع للسماح للجسم بالتخلص من الدهون وتقييم الاستجابة للعلاج.
مزايا وعيوب حقن التنحيف
المزايا:
غير جراحية وقليلة التدخل: لا تحتاج لتخدير كلي أو شقوق جراحية أو إقامة في المستشفى، مما يقلل المخاطر ووقت التعافي.
تقليل الدهون الموضعية: تستهدف الدهون العنيدة في مناطق صغيرة إلى متوسطة من الجسم.
تحسين تحديد الجسم: يساعد على تحسين شكل الجسم وتناسقه.
نتائج طبيعية وتدريجية: تقلل الدهون تدريجيًا، مما يجعل النتائج أكثر طبيعية.
فترة توقف قصيرة: يمكن للمرضى استئناف أنشطتهم اليومية مباشرة.
زيادة الثقة بالنفس: الحصول على جسم أكثر تناسقًا يعزز الثقة بالنفس.
العيوب والمضاعفات المحتملة:
نتائج غير متوقعة: قد تختلف استجابة الأشخاص للعلاج، وقد لا تكون النتائج متشابهة للجميع.
الحاجة لجلسات متعددة: عادةً ما يحتاج المريض لعدة جلسات، ما قد يزيد التكلفة.
آثار جانبية مؤقتة: مثل التورم، الكدمات، الألم، الاحمرار، والخدر المؤقت في منطقة الحقن.
آثار نادرة:
نتوءات أو غرز في الجلد نتيجة الحقن غير الصحيح أو استجابة الجسم غير الطبيعية.
العدوى، رغم ندرتها.
إصابة عصبية مؤقتة، خصوصًا في منطقة الذقن، مما قد يسبب ضعف مؤقت في العضلات مثل ابتسامة غير متساوية. غالبًا ما تتحسن تلقائيًا.
نخر الجلد، نادر جدًا، بسبب انقطاع تدفق الدم إلى الجلد.
ردود فعل تحسسية في الأشخاص الحساسين.
ليست بديلًا للشفط الجراحي: للدهون الكبيرة أو الترهل الشديد، قد يكون شفط الدهون أو الجراحة أفضل. حقن التنحيف مناسبة لتحديد الجسم وتقليل الدهون الصغيرة.
التكلفة: تكلفة كل جلسة قد تختلف، ومع الحاجة لعدة جلسات، قد تكون التكلفة الإجمالية كبيرة.
توقعات واقعية لحقن التنحيف
النتائج تدريجية: تظهر تدريجيًا خلال أسابيع أو أشهر بعد كل جلسة.
الحاجة لجلسات متعددة: عادةً من 2 إلى 6 جلسات، بفواصل 4 إلى 8 أسابيع.
كمية الدهون المخفضة: ليس الهدف فقدان حجم كبير من الدهون، بل تحسين تحديد الجسم وتقليل الانتفاخات الموضعي.
الحفاظ على النتائج: الحفاظ على نمط حياة صحي مع نظام غذائي متوازن وممارسة الرياضة ضروري لتثبيت النتائج. الخلايا الدهنية المتبقية يمكن أن تتضخم مع زيادة الوزن، بينما الخلايا الدهنية المدمرة تُزال نهائيًا.
الاستشارة مع الطبيب:
أهم خطوة للحصول على توقعات واقعية هي استشارة طبيب متخصص وذو خبرة لتقييم الحالة بدقة وشرح النتائج المتوقعة وما إذا كانت هذه الطريقة مناسبة لأهدافك. الطبيب الجيد يوضح مزايا وقيود العلاج بوضوح.
للحصول على مزيد من المعلومات واستشارة مجانية مع الدكتور يكتا، تواصل معنا اليوم. فريقنا جاهز للإجابة على جميع أسئلتك وتقديم أفضل خطة علاجية وفقًا لاحتياجاتك وأهدافك.
الحصول على استشارة مجانية
دکتر احمد یکتا
الليپوماتيك مناسب للأشخاص الذين لديهم وزن مستقر، لكن لديهم دهون مقاومة في منطقة البطن والجوانب لا تستجيب للحمية أو الرياضة. تُستخدم هذه الطريقة لتشكيل الجسم وليست لفقدان الوزن العام. كما أن الأشخاص الذين لا يعانون من أمراض مزمنة معينة ولديهم جلد ذو مرونة نسبية هم مرشحون مناسبون لهذه الجراحة.
الليبوماتيك هو إجراء أقل توغلاً مقارنةً بالليبوبساكشن التقليدي، حيث يستخدم اهتزازات محكومة لتفكيك خلايا الدهون دون إلحاق الضرر بالأنسجة المحيطة. هذه الطريقة لا تتطلب تخدير عام، وفترة النقاهة أقصر، والندوب الناتجة عنها صغيرة جداً وغير واضحة.
الدهون التي تُزال خلال عملية الليبوماتيك تُخرج من الجسم نهائيًا. لكن إذا لم يتم اتباع نظام غذائي صحي وممارسة النشاط البدني بعد العملية، يمكن أن تكبر الخلايا الدهنية المتبقية وتؤدي إلى عودة الدهون في نفس المنطقة أو في مناطق أخرى.
غالبية المرضى يمكنهم العودة إلى الأنشطة اليومية الخفيفة بعد يوم إلى يومين من العملية. ومع ذلك، يجب الامتناع عن الأنشطة الشاقة لمدة لا تقل عن أسبوعين. يُعد ارتداء مشد ضاغط، شرب كمية كافية من الماء، التغذية الصحية، والمشي الخفيف من الرعاية المهمة بعد العملية.
يعتمد السعر على عوامل مثل نسبة الدهون، مهارة الجراح، نوع الجهاز، والخدمات الإضافية. بشكل عام، للحصول على تكلفة دقيقة يجب إجراء استشارة حضورية. يُنصح بإعطاء الأولوية لجودة وخبرة الجراح وليس فقط للسعر المنخفض.
