الدكتور أحمد یکتا

البواسير

حلم الراحة الدائمة ممكن تحقيقه مع العلاج الحديث للبواسير للدكتور یکتا، لتصل إلى الراحة التامة.

التعرف على عملية البواسير (الهموروئيد)

نهاية ألم وانزعاج البواسير

مع جراحة البواسير، يتم علاج الألم والنزيف والحكة التي تعكر حياتك اليومية بشكل فعال لتستعيد شعورك بالراحة مرة أخرى.

حلّ موثوق للتعافي

تساعدك هذه العملية باستخدام التقنيات المتقدمة على التخلص بسرعة من مضاعفات البواسير والعودة إلى حياة خالية من الألم.

العودة السريعة إلى الروتين العادي

فترة التعافي بعد جراحة البواسير قصيرة؛ يمكنك استئناف أنشطتك العادية بأمان وفي أقصر وقت والاستمتاع بالحياة.

كل ما تحتاج لمعرفته عن جراحة البواسير

تقديم جراحة البواسير (الهموروئيد)

البواسير، والتي تُعرف شائعًا بالهموروئيد، هي تورم والتهاب الأوعية الدموية في منطقة الشرج والجزء السفلي من المستقيم. هذا المرض شائع، ويُقدّر أن أكثر من 50٪ من الأشخاص فوق سن 50 قد اختبروا هذه الحالة مرة واحدة على الأقل.

على الرغم من أن البواسير عادةً لا تشكل خطرًا كبيرًا، إلا أنها قد تسبب الألم والانزعاج وتؤثر على جودة الحياة. من خلال معرفة الأسباب وطرق الوقاية والعلاجات الفعالة، يمكن السيطرة على هذه الحالة بشكل ملحوظ وحتى الوقاية من حدوثها.

ما هي البواسير؟

تشير البواسير في الواقع إلى الأوعية الدموية المتورمة داخل أو حول الشرج، والتي تلعب دورًا مهمًا في التحكم في عملية الإخراج. الضغط الزائد على هذه الأوعية يسبب تورمها والتهابها.

أنواع البواسير

البواسير الداخلية (Internal Hemorrhoids):
تقع داخل المستقيم وفوق الخط المسنن، وعادةً ما تكون غير مؤلمة، لكنها قد تسبب نزيفًا واضحًا أثناء الإخراج. في بعض الحالات، قد يحدث تدلي (خروج من الشرج) ويكون مصحوبًا بالألم والانزعاج.

البواسير الخارجية (External Hemorrhoids):
تتكون تحت الجلد حول فتحة الشرج، وبسبب وجود نهايات عصبية، تكون مؤلمة جدًا وحساسة. إذا حدث تجلط دموي (Thrombosis)، يظهر ألم وتورم شديد يحتاج إلى تدخل طبي عاجل.

أسباب وعوامل خطر البواسير

هناك عدة عوامل تزيد الضغط على الأوعية الدموية في منطقة الشرج، وتشمل:

  • الشد أثناء الإخراج (أكثر الأسباب شيوعًا)

  • الإمساك المزمن أو الإسهال

  • الحمل والتغيرات الهرمونية المرتبطة به

  • الوزن الزائد والسمنة

  • الجلوس لفترات طويلة، خاصة على المرحاض

  • حمل الأشياء الثقيلة

  • النظام الغذائي قليل الألياف

  • التقدم في العمر وضعف الأنسجة الداعمة

  • التاريخ العائلي والعوامل الوراثية

الأعراض الشائعة للبواسير

  • نزيف بدون ألم (عادةً في البواسير الداخلية)

  • حكة وتهيج حول الشرج (عادةً في البواسير الخارجية)

  • ألم أو انزعاج أثناء الجلوس أو الإخراج

  • تورم وشعور بكتل حساسة في منطقة الشرج

  • إفراز مخاطي أو تسرب البراز في حالات خاصة

ملاحظة: يجب فحص أي نزيف شرجي حتى لو كان بدون ألم بواسطة الطبيب لاستبعاد الأمراض الأكثر خطورة.

طرق تشخيص البواسير

  • مراجعة التاريخ الطبي والأعراض بواسطة الطبيب

  • الفحص السريري، بما في ذلك الفحص البصري والفحص الرقمي للمستقيم

  • استخدام أدوات تشخيصية مثل التنظير الشرجي (Anoscopy)، التنظير السيني (Sigmoidoscopy)، وفي حالات خاصة التنظير القولوني (Colonoscopy) لاستبعاد الأمراض الأخرى

علاج البواسير

1. العلاجات المنزلية وتغيير نمط الحياة:

  • زيادة استهلاك الألياف (الفواكه، الخضروات، الحبوب الكاملة)

  • شرب كمية كافية من السوائل (على الأقل 8 أكواب ماء يوميًا)

  • تجنب الشد أثناء الإخراج

  • عدم الجلوس الطويل على المرحاض

  • ممارسة الرياضة بانتظام

  • حمام المقعدة بالماء الدافئ

  • استخدام مناديل مبللة ومنتجات مضادة للالتهاب مثل كريمات الهيدروكورتيزون

2. العلاجات قليلة التدخل (للبواسير الداخلية المقاومة):

  • الربط المطاطي (Rubber Band Ligation)

  • العلاج بالتصليب (Sclerotherapy)

  • العلاج بالليزر أو الضوء تحت الأحمر

  • الكهربة (Electrocoagulation)

3. الجراحة (للحالات الشديدة أو المقاومة):

  • استئصال البواسير (Hemorrhoidectomy)

  • تثبيت البواسير بالدباسة (Stapled Hemorrhoidopexy)

  • ربط الشريان الباسوري بواسطة دوبلر (DGHAL/THD)

العناية بعد العلاج

  • إدارة الألم بواسطة مسكنات مناسبة

  • الحفاظ على نظافة المنطقة والعناية بالجرح

  • تليين البراز عبر النظام الغذائي أو الملينات

  • تجنب الشد والجلوس الطويل

  • استئناف النشاط البدني تدريجيًا

  • مراجعة الطبيب فورًا عند ظهور علامات تحذيرية (نزيف شديد، ألم مفاجئ، حمى، إلخ)

المضاعفات المحتملة للبواسير

  • تجلط البواسير (Thrombosed Hemorrhoids)

  • فقر الدم الناتج عن النزيف المزمن

  • تدلي البواسير واحتمال اختناقها

  • العدوى والالتهاب

  • فقدان السيطرة على البراز في الحالات الشديدة

  • تضيق قناة الشرج بعد الجراحة

الخلاصة

البواسير مرض شائع ويمكن التحكم فيه. التشخيص والعلاج المبكر، اتباع نمط حياة صحي، والالتزام بتعليمات الطبيب يمكن أن يحسن جودة الحياة ويمنع عودة المرض.

الحصول على استشارة مجانية

الدكتور أحمد یكتا

البواسير أو الهموروئيد هي الأوردة المتورمة والملتهبة في منطقة الشرج والجزء السفلي من المستقيم. يمكن أن تكون هذه الحالة داخلية (داخل المستقيم) أو خارجية (تحت الجلد حول الشرج).

تشمل الأعراض الأكثر شيوعًا النزيف الأحمر الفاتح وبدون ألم (خاصة في البواسير الداخلية)، الحكة، الألم والتورم في منطقة الشرج (خاصة في البواسير الخارجية)، والشعور بكتلة أو بروز حول الشرج.

السبب الرئيسي للبواسير هو زيادة الضغط على الأوعية الدموية في منطقة الشرج. يمكن أن يكون هذا الضغط ناتجًا عن الشد أثناء التبرز (بسبب الإمساك المزمن)، الحمل، السمنة، الجلوس الطويل، والنظام الغذائي قليل الألياف.

نعم، في العديد من الحالات، وخاصة في المراحل المبكرة، تتحسن البواسير من خلال تغييرات نمط الحياة والعلاجات المنزلية. يشمل ذلك زيادة استهلاك الألياف والماء، تجنب الشد أثناء التبرز، ممارسة الرياضة بانتظام، واستخدام الكريمات وحمامات المقعدة. بالنسبة للبواسير الداخلية التي لا تستجيب لهذه الطرق، تكون الإجراءات غير الجراحية مثل الربط المطاطي فعّالة جدًا.

  • إذا كنت تعاني من نزيف من الشرج (حتى لو كان بدون ألم)، فقد يكون ذلك علامة على أمراض أكثر خطورة.

  • إذا كان لديك ألم شديد ومفاجئ مع وجود كتلة صلبة وزرقاء في منطقة الشرج (تجلط البواسير).

  • إذا لم تتحسن أعراض البواسير مع العلاجات المنزلية أو ساءت.

  • إذا لاحظت تغييرات في عادات الأمعاء لديك.